كنت أمشي ساعة الظهيرة في أحد شوارع غزة، وكانت الشمس حامية يعجز الكبار عن تحملها، فإذا بطفلة حافية القدمين لا يتجاوز عمرها الخمس سنوات، تحمل قربة من الماء توازي حجمها، تجرها تارة وتحملها تارة أخرى، وتبدل بين قدميها من شدة لسع الأرض المحرقة حتى وصلت باب خيمتها !!
وقفت أتأمل في حال أطفال غزة كيف كانوا وكيف صاروا، لقد كانت هذه الطفلة الصغيرة تعيش مثل الأميرة المدللة في كنف أهلها، وتحت سقف بيتها الواسع، ولا تعرف من الحياة إلا اللهو واللعب، وفجأة حملت من الهموم والأوجاع ما لو حملها جبل لتصدع من شدة ثقلها !!
فاللهم بقدر القهر الذي تجرعه أطفال غزة، وبقدر الظلم الذي ذاقوه، وبقدر الدموع التي ذرفوها، فرج كربهم، وآمن خوفهم، واجعل مستقبل حياتهم سعادة وفرح، وأمن وسكينة، برحمتك يا أرحم الراحمين !!
هذا الطفل الجميل اسمه سامي أبو قاسم، كان سامي نائماً الليلة في حضن عائلته وسط غزة، قبل أن يباغتهم صاروخ غادر فيقضي على جميع أفراد أسرته، ويتركه وحيداً في ��ذه الدنيا الظالمة المظلمة بلا أم تحتضنه، ولا أب يحنو عليه، ولا إخوة يملأون حياته ضحكاً وسعادة !!
لا أستطيع تخيل حجم الوجع الذي سيح��له قلب هذا الطفل، ولا القهر الذي سيرافقه طيلة حياته !!
فاللهم يا جابر المنكسرين، اجبر كسر قلبه، واربط على فؤاده، وآنس وحشته، واخلف عليه خيراً مما فقد، واجعل ما أصابه من البلاء رفعةً له في الدنيا والآخرة !!
النمل تبني قراها في تماسكها ** والنحل تجني رحيق الشهد أعوانًا
أفلا يخرج الإنسان بعبر وعظات بتأمل عجائب المخلوقات في التعاون في البناء والإنتاج؟!
#التعاون
الفوز الحقيقي أن يفوز الإنسان برضى الله، وما سوى ذلك فخسارات وحسرات، فمن زُحزح عن النار وأُدخل الجنة فقد فاز، وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور !!
اللهم إنا نسألك رضاك والجنة، ونعوذ بك من سخطك والنار !!
#عاجل | محامي الطبيب حسام أبو صفية للجزيرة: موكلي يتعرض إلى اعتداء وحشي من سلطات الاحتلال بشكل يومي
- موكلي في حالة الخطر الشديد نظرا لوضعه الصحي الذي شاهدته قبل يومين
- هناك أكثر من 100 من الطواقم الطبية محتجزون دون توجيه أي اتهامات
سأل عبد الملك بن مروان عمر بن عبد العزيز رحمه الله حين زوَّجه ابنته فاطمة: ما نفقتك؟
قال: الحسنة بين السيئتين.
وقرأ: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا﴾.
#الاقتصاد
العلم في شرفه ليس بأقل رتبة من الذكر والتعبد، فحال الملائكة حين أخبرهم الله بخلق آدم كانت هي الأكمل من جهة الذكر والعبادة، وكان سؤالهم وحوارهم متضمنا لتلك الحقيقة فقالوا: (وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ)، ومع ذلك؛ جاء التكريم الإلهي لآدم عليه السلام -في هذا السياق- بالعلم: (وعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا) فقالوا: (سُبْحَانَكَ لا عِلْمَ لَنَا إلَّا مَا عَلَّمتَنَا) فقال سبحانه: (يَا آدَمُ أنْبِئْهُمْ بِأسْمَائِهِم)
"فسبحان الله كم من حزازة في نفوس كثير من الناس من كثير من النصوص، وبودهم أن لم ترد، وكم في حرارة من أكبادهم منها، وكم من شجى في حلوقهم منها ومن موردها"
ابن القيم، الرسالة التبوكية ص52.
سيدة بريطانية: "قبل 1400 عام، منح الإسلام المرأة حق الميراث، والموافقة على الزواج، والطلاق. وهي حقوق لم تكن متاحة للنساء في ثقافات أخرى إلا بعد قرون. لطالما كان الإسلام متقدماً جداً فيما يتعلق بحقوق المرأة."