حاب أذكّرك إنك الآن تعيش نِعمًا كثيرة يمكن ما تقدر تستوعب عظمتها، لأنك تعوّدت عليها مع الوقت وصارت بالنسبة لك شي عادي
الاسلام،صحتك، أهلك، بيتك، أمنك، رزقك، قدرتك على الحركة، ونِعم كثيرة حولك عقلنا وفهمنا البسيط مايقدر يستوعبها
الحمد لله على جميع النِّعم التي لا تُعد ولا تُحصى، والحمد لله على ما نعرفه وما لا نعرفه منها.
اللهم اجعلنا من عبادك الشاكرين الصالحين، ولا تجعلنا نعتاد نعمك حتى ننسى شكرها 🤍
احسنوا الظن بالله وتوكلوا عليه
ياما وياما شفت مقاطع وقصص ان الرزق يجي بطريقه غير متوقعه ابد وبدون اي تعب منك ، هو اساسا مكتوب لك لكن كثرة الفراغ تخلي الواحد يفكر ولا ينلام
وانا بعد كل ماحسيت الدنيا ضاقت فيني شفت مقاطع عن الأرزاق وهانت علي والله
يارب انك ترزقنا من واسع فضلك
سيأتيك شيء لم يكن في حسبانك ليثبت لك أن تدبير الله أرحم بك من نفسك.
وهذه الرسالة لم تأتك صدفة، بل لتخبرك أن أيام الضيق قد شارفت على الانتهاء، وبشرى لك؛ لأن عوض الله قد بدأ بالتحرك نحوك. فلا تطفئ نور الأمل في قلبك فالله لن يتركك وحيدا أبدًا.
احتفظ بها، وستعود إليها في أيام اليسر إن شاء الله.
لما يكون طموحك عالي , بس الايام لها رأي ثاني
يا اما النتائج اللي تبيها ما جات مثل توقعاتك
او تحس بتأخير او اختلاف معين عن أقرانك , هنا تذكر , في غمضة عين ممكن يتغير الحال إلى قصة من روعتها تفوق تصوراتك , هذا مو كلام منمق , انت تعبد القادر وما دمت تحسن الظن بالله
مستقبلك مرهون بحسن ظنك بالله؛ فإن أحسنت الظن جاءك الخير من حيث لا تحتسب وإن أسأت الظن تعسرت أمورك كما ظننت. فاملأ قلبك باليقين تجد الحياة تفتح لك أبوابها والخير يصب عليك من كل اتجاه وقل الحمد لله حتى يُرضيك الله ..
نصيحة من المستقبل
اسعَ للشي اللي تحبه، لا تترك سورة البقرة والصدقة وقيام الليل، لا تراعي شعور الغير وتنسى شعورك، اطرد الناس غير المريحة من حياتك، تذكر أن كل مشكلة لها حل، إذا كنت مطمئن في قرارك لا تتأثر بأقوال الناس، أنت مو هم وهم مو أنت، وتذكر أن ما ورى الصبر إلا الفرج
نصييييييييحة:
لا تهوجس كثير، الله بيفرجها ويهونها عليك
خلها على الله، توكل على الله، سلّم أمورك لله
قم وانبسط مع الناس
قم وغير جو، صحتك تسوى الدنيا
النفس لها حدود وطاقة
خذ دنياك وظروفك بطولة البال
وسع صدرك، وأنت مأجور إذا احتسبت الأجر
وتذكر أن الله أرحم بنفسك منك فلا تقلق
ابنتي الغالية،
التعليم مهم… مهم أكثر مما تتخيلين.
شهادة جامعية، رخصة مهنية، دورة تدريبية، شهادة تخصصية، ساعات طويلة من المذاكرة ليلًا، استيقاظ مبكر لتتعلمي، دراسة في عطلة نهاية الأسبوع، أو محاضرات بعد يوم عمل مرهق…
لا يهم شكل الطريق، ولا كم يبدو متعبًا… تعلّمي.
فكل معرفة تكتسبينها اليوم تضيف إلى عقلك شيئًا لا يستطيع أحد أن ينتزعه منكِ. وكل مهارة تتقنينها توسّع مساحة اختياراتك غدًا.
قد تتعبين وأنت تدرسين، وقد تنظرين إلى الآخرين وهم يستمتعون بوقتهم وتتساءلين: هل يستحق الأمر كل هذا؟
نعم؛ لأنك لا تجمعين أوراقًا تُعلّق على الحائط فقط…
أنتِ تبنين نفسك، وتوسعين فرصك، وتمنحين مستقبلك أبوابًا أكثر ليطرقها.
ولا تجعلي فكرة أن «الشهادات ليست كل شيء» عذرًا لترك التعلم. صحيح، الشهادة وحدها لا تصنع إنسانًا ناجحًا، لكن العلم والمهارة والانضباط الذي تتعلمينه في الطريق رأس مال يبقى معكِ.
ابنتي الغالية، إذا وجدتِ فرصة حقيقية لتتعلمي شيئًا ينفعك، فلا تؤجليها لأن الطريق طويل أو الوقت غير مثالي.
ادرسي. تدربي. اقرئي. احصلي على الشهادة. أتقني المهارة. وواصلي التعلم.
فالسنوات ستمر على أي حال…
والسؤال ليس: كم سيستغرق الطريق؟
بل: مَن تريدين أن تكوني عندما تمر تلك السنوات؟
قد نصل يومًا إلى لحظةٍ يصبح فيها المستقبل غامضًا، والطريق ضبابيًا، وأكثر قسوةً مما توقعنا، فتتسلل إلى أرواحنا مشاعر اليأس والإحباط.
لكن لعلّ هذا الغموض جزء أصيل من وجودنا، فنحن لا نملك يقينًا عمّا ينتظرنا، وإنما نمضي رغم ذلك.
وربما تكمن شجاعة الحياة في أن نستمر، مؤمنين بأن ما لا نراه الآن قد يكون أجمل مما كنا نتصور.
آخر مرة ندخل فيها مكانًا كان يومًا عالمنا كله، ثم نغادره دون أن نلتفت.
ربما أقسى ما في الحياة أن بعض النهايات لا تخبرنا أنها نهايات… فقط تحدث، ثم نكتشف بعد سنوات أننا كنا نعيش لحظتنا الأخيرة ونحن نظن أنها لحظة عادية.
أكره الوداعات الصامتة؛ تلك التي لا تأتي على هيئة رحيل، بل تتخفى في تفاصيل عادية جدًا.
آخر مرة ننام فيها في بيت طفولتنا دون أن نعرف أنها الأخيرة.
آخر صيف نجتمع فيه جميعًا قبل أن تأخذ الحياة كل واحد منا إلى طريق.
آخر مرة نضحك فيها مع شخص سيصبح بعد سنوات غريبًا نحبه من بعيد.