إنهُ اللطيف، يُغلِق عنك بابًا ويفتح لك أبوابًا أخرى أكثر سِعَة، ويأخذ منك من جهة ويعطيك من جهات أخرى أكثر وفرة وغِنَى، ويبعد عنك أشخاص أو أشياء ظننتها في صالحك ويُقرِّب ما يليق بك ويرتقي بك أكثر من الأولى، هو الذي يُدبِّر أمرك بحكمته، ويكفيك قوله: " فإنّك بأعيننا " .
طيب تدرون من أشد البشر معاناة
رهيفين الإحساس اللي يعشقون التفاصيل
اللي يقرون اللي ورا الكلمات وبين السطور
اللي يتقنون حديث الروح للروح
اللي يقرون الوجيه اللي يترجمون كل نظره بدون تعب ، اللي يخافون من أثر كلماتهم على غيرهم
"أتذكر ذلك اليوم جيدًا، لم أنم، و بالرغم من ألمي لم أذرف الدمع حتى، و لكنني بقيت هادئًا و صامدًا في مكاني، لم أصرخ، لم أقل كلمةً واحدة، منذ ذلك الحين و أنا لا أشعر أن الذي بجوفي قلب، بل حُطام."