قرأت عشرات الكتب عن #كربلاء و المجزرة التي استشهد فيها آل بيت رسول الله
و على رأسهم سيد شباب أهل الجنة سبط رسول الله
الحسين بن علي رضي الله عنهما
كنت دائما لا أستوعب و لا أستطيع تفهم أي مبررات أو أسباب مهما كانت
لقتل ابن بنت رسول الله بهذه البشاعة و معه عدد من الطاهرين من آل بيت النبوة
كيف اجتمعت لديهم القدرة و الجرأة ليذبحوا و يقط��وا أوصال بيت النبوة و لم يكن قد مرّ على بعثة النبي المصطفى في مكة نحو سبعين عاماً فقط
و قد وقعت مأساة كربلاء في ٦١ من الهجرة الشريفة ؟!
لكني
استوعبت و فهمت كل ما عجزت عن استيعابه من قبل ،،
يوم أن وقعت
#مذبحة_رابعة على أعين الأشهاد
استوعبت
كيف يقتل المسلم أخاه و يرقص على دمائه
كيف يذبح الطاغية معارضيه ليحكم بالسيف في الناس
كيف يصدق العامة كذب السلطان و نفاق إعلامه و تدليس أبواقه و ألاعيب مخابراته !!
إنها معركة الحق و الباطل
معركة الطغاة و الأحرار
على مر الزمان
بالمناسبة
ليس في أهل السنة و الجماعة من ينظر إلى قتلة ( الحسين ) سوى أنهم بغاة و طغاة و م��رقون عن منهاج رسول الله و أن دماء أطهر بيت معلقةٌ في رقاب ( يزيد ) و من والاه و عاونه من ساسة و جنود
فاللهم صل على محمد و آله الأطهار و أصحابه الكرام الأبرار و خلفائه الراشدين ( أبي بكر و عمر و عثمان و علي ) و من تبعهم بإحسااااان ليوم الدين
#عاشوراء