@parttofmee حبيت صيغة التهديد
عموما نحن في زمن هُمشت فيه اللغه العربيه لغه أهل الجاهليه
قال الرافعي : ما ذَلّت لغةُ شعبٍ إلا ذ��ّ ، ولا انحطَّت إلا كان أمرُهُ فى ذهابٍ وإدبارٍ
@eabira3 لقد جاء هذا التعبير النبوي العجيب لشحذ الهمم، وليسعى كلٌ إلى ما يجنّبه عن ذلك الغبن، وتلك الخسارة.
والإنسان قد يكون صحيحاً ولا يكون متفرغاً للعبادة؛ لاشتغاله بأسباب المعاش، وقد يكون متفرغاً من الأشغال ولا يكون صحيحاً، فإذا اجتمعا للعبد، ثم غلب عليه الكسل عن نيل الفضائل؛
أنا لا أخدش جرحي بيدي، لكن الحياة تضعهم أمامي من جديد…وكلما رأيتهم عاد الألم، فكيف يهدأ جرحٌ وأنت مجبر على رؤية من سبّبه قريبًا منك؟
ذلك الجرح منذُ سنواتٍ طويلة لم يبرأ بعض الجراح لا تَشفى..لكنها تعلمك كيف تمشي فوق الزجاج حافيًا ،دون أن تنزفّ مجددًا❤️🩹