عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال:
مرَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - على قبر دُفِن حديثًا، فقال: " ركعتان خفيفتان مما تحقرون وتَنَفَّلُون، يزيدهما هذا في عمله أحبُّ إليه من بقية دنياكم".
--------
أخرجه الطبراني في الأوسط بسند صحيح، و صححه الألباني في صحيح الجامع(3518).
"يأتِ بها الله.. يأتِ بها دائمًا مثلما نريد، بل وأحسن مما نريد، يأتِ بها وإن تأخرت لسبب يعلمه ولا نعلمه، يأتِ بها في الوقت المناسب تمامًا وبالطريقة التي اختـارها لنا ولم تخطر لنا على البال، ولسوف يعطينا ربنا؛ فنرضی ونسعد♥️"
لا طريق أقرب من الصدق، ولا دليل أنجح من العلم، ولا زاد أبلغ من التقوى، وما رأيت أنفى للوسواس من ترك الفضول، ولا أنور للقلب من سلامة الصدر،
وان كرامة المؤمن تقواه، وحلمه صبره، وعقله تجمله، ومودته تجاوزه وعفوه، وشرفه تواضعه ورفقه.
—
رسالة المسترشدين.
إخشى أن تستيقظ في الأربعين مِن عُمرِك ولا زلت قابِعًا أمام هاتفك، تردُ على رسالة هذا وتتفاعل مع منشور هذا وتنشر وتقول ما لا تفعل وتفعل ما لا تقول
وعلى النقيض لك آخرون عرِفوا مُرادَ اللهِ منهم، وعلِموا انهم لم يُخلَقوا عبثا
شريط متداول لطفل من كازاخستان يراجع حفظ آيات من القرآن لأخته،
بارك الله في المُعلم والمتعلم، وبارك الله في الأسرة التي غرست الإهتمام بالقرآن في نفوس أبنائها.
#القرآن
والدي رحمه الله كان ينام بعد العشاء مباشرة أكثر من أربعين سنة:
- لم تفته تكبيرة الإحرام ولا صلاة الفجر مطلقاً.
- لم ينم عن وتره آخر الليل.
- يجلس بعد صلاة الفجر للذكر وقراءة القرآن حتى ينتشر النور.
- لا أذكر أنه قام كسلاناً،أو يشعر بنعاس أوتعب.
- يباشر أعماله اليومية بنشاط وهمة.
والله لن تجد أجمل من اختيارات الله لحياتك، كلها تنصبّ في صالحك وأنت لا تعلم، وكل الخير في تدابير الله.. فقل بقلبٍ راضٍ "رضيت يا رب".. ولا تكره شيئًا اختاره الله لك، فعلى البلاء تؤجر، وعلى المرض تؤجر، وعلى الفقد تؤجر، وعلى الصبر تؤجر، فرب الخير لا يأتي إلا بالخير..
لا تُدخل على قلبك الحزن !
يقول ابن القيم :
"إن النبي - ﷺ- جعل الحزن مما يُستعاذ منه ..
وذلك لأن الحزن يضعف القلب،ويوهن العزم،ويضر الإرادة ،ولا شيء أحب إلىٰ الشيطان من حزن المؤمن
قال تعالىٰ : { إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا } .
ومن دعائه صلى الله عليه وسلم:
< يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين >
(الترغيب والترهيب رقم: 1/313، إسناده صحيح ).
---
وكما يقول ابن القيم رحمه الله: "فإن لِاسْمِ الْحيِّ الْقيّومِ تأْثِيرًا خاصًّا فِي إِجابةِ الدّعواتِ، وكشْفِ الْكرباتِ.
(فلا تغرنكم الحياة الدنيا)
مما يزهدك في الدنيا؛ عِلمُك بزوالها، وتقلب أحوالها، وأن الله منعها صفوة خلقه.
قال الحسن البصري رحمه الله:
التمسوا لكم داراً غير هذه الدار فإنه قد فضحها الموت.
ويقول مطرِّفٌ:
إن هذا الموت قد أفسد على أهل النعيم نعيمهم، فالتمسوا نعيما لا موت فيه.
الذي يبقى في البيوت ليس الأثاث ولا المفروشات ولا الذهب، ليست غرفة النوم التي تسَع عشرة أسرّة، ولا الصالون الذي يبتلع ألف مقعد أنتريه، وليس أنوار المدينة ونجَف القصور وأباريق السلاطين، وليست ستائر المتاحف ولا سجاجيد إيران.. الذي يبقى في البيوت هو الأصول والدين والتربية..