"من كان سليم القلب فإن الله تعالى قد يهبه فراسة يعرف بها الإثم، حتى إن نفسه لا تطمئن إليه ولا ترتاح له وهذه من نعمة الله على الإنسان".
- ابن عثيمين رحمه الله
أوقات بنوصل لمرحلة مش بنكون عايزين نمشي… بس بنكون تعِبنا من إننا نحاول لوحدنا. بنسكت كتير، ونعدّي أكتر، لحد ما ييجي وقت نسأل نفسنا: هو إحنا لسه في المكان الصح؟!
الاهتمام عمره ما كان مرتبط بكتر الفلوس، لكنه مرتبط بالمكانة. لأن اللي يشوفك أولوية، حتى في ضيقه هيعرف يوصلك إنك مهمة، مش يحسسك إنك عبء.
وفي الآخر... الناس مش بتفتكر كلامها، لكنها بتفتكر الإحساس اللي سابته جواك.
في فرق كبير بين اللي يشاركك ظروفه... واللي يفضل يحمّلك همومه لحد ما تخاف تطلب أبسط حق.
مش كل مرة تقول: "أنا مضغوط" تبقى بتبرر، ساعات بتكون بترسم حدود تخلي اللي قدامك يحس إنه تقيل.
والغريب إن الأولويات دايمًا بتلاقي لها مكان... إلا الشخص اللي المفروض يكون له مكانة.
أنا قلبي زعلان من الدنيا كلها
كان نفسي الدنيا كلها تبقي أحن من كدة معايا
مش مبالغة.. والله الدنيا من زمان أوي يمكن من طفولتي مش حد او حاجة بعينها، تقيلة علي قلبي بشكل لا يطاق..
أنا قلبي واخد علي خاطره من العالم كله."))