عندي مصطلح بحياتي
- اسمه التهذيب الذاتي -
اعرف اني انسان واخطي ليل ونهار
ولكن ما أفشل في تهذيبي ، وتفهَّمي
واني شخص مهما هذبت ذاتي ومهما اخطيت
مستحيل / اتعامل بجلد الذات
لأن التهذيب مو عقوبة
والخطأ مو سبب يخليني اكره نفسي
أهذب ذاتي عشان أحبها اكثر واكثر
واكون شخص سَّوي
وداع ..
ربما ستتذكر ضحكتي
ربما ستتذكر الطريقة التي كنت أناديك بها.
ربما ستتذكر أشياء صغيرة لم تكن تعرف أنها تعني لي شيئًا
لا بأس ..
احتفظ بها
أنا لا أريدها كلها
يكفيني أنني عشتها
وأنا لا أندم على الحب
حتى الآن ..
حتى بعد كل شيء
لا أندم على الأيام التي أعطيتك فيها قلبي دون حساب
لا أندم على الانتظار
لا أندم حتى على الدموع
فكل ذلك كان أنا ..
وأنا لا أكره المرأة التي كنتها
أشفق عليها قليلًا فقط
كانت تصدق أن الحب يستطيع أن ينقذ كل شيء
أما الآن، فأنا أعرف أن الحب أحيانًا لا ينقذ أحدًا
أحيانًا يكون الشيء الذي يجب إنقاذه هو أنفسنا
سأرحل وأنا أعرف أنني سأشتاق
وأعرف أن هناك ليالي سأضع فيها يدي على الهاتف،
وأتمنى أن أسمع صوتك
وأعرف أنني سأمرّ بأماكن تجعلني أبحث عنك دون قصد
وأعرف أن اسمك سيظهر في رأسي في أكثر اللحظات عادية.
لكنني لن أعود.
دعني أتعلم كيف يكون البيت هادئًا دون أن أنتظر صوتك.
دعني أتعلم كيف أشرب قهوتي دون أن أفكر بمن سأرسل له صورة الفنجان.
دعني أتعلم كيف أنام دون أن أراجع اليوم كله بحثًا عن كلمة منك.
دعني أتعلم أن أعيش دون أن يكون وجود شخص آخر هو الدليل على أنني بخير.
سأتعلم
ببطء
وبطريقة مؤلمة
لكنني سأتعلم
أما أنت،
فلا تحاول أن تجعل رحيلي أسوأ مما هو.
لا تقل إنني قاسية
ولا تقل إنني تغيرت
أنا لم أتغير
أنا فقط توقفت عن مقاومة الحقيقة
والحقيقة أنك كنت شيئًا جميلًا في حياتي
لكن الجميل لا يعني أنه دائم
بعض الأشياء تأتي لتعلمنا الحب
ثم تأتي نهايتها لتعلمنا أنفسنا
وأنت كنت الدرسين معًا
لذلك، عندما أرحل، لا تحزن كثيرًا
ولا تكرهني
ولا تحاول أن تجدني في مكان ما
أنا لن أكون هناك
سأكون في مكان آخر تمامًا
أحاول أن أبدأ من النقطة التي توقفت عندها من أجلك.
سأعود إلى الكتب التي تركتها
إلى الموسيقى التي توقفت عن سماعها
إلى صباحاتي
إلى الأشياء التي أحبها ولم يعد لدي وقت لها لأنني كنت دائمًا مشغولة بمحاولة أن أبقي شيئًا بيننا حيًا.
سأعود إليّ.
وهذا، ربما، هو الشيء الوحيد الذي يجعل الرحيل محتملًا
أنني لا أترك كل شيء
أنا أتركك فقط
وفي النهاية، إذا بقي في قلبي شيء لك، فلن أحاربه
سأتركه هناك
كغرفة قديمة في بيت لم أعد أسكنه
لن أدخلها
لكنني لن أهدمها أيضًا
فقد عشت فيها يومًا
وكان فيها ضوء
وكان فيها أنت
وكانت فيها امرأة أحببتك بكل ما استطاعت
ثم تعبت
ثم فهمت
ثم وقفت أخيرًا عند الباب.
وقالت:
كفى
وسارت
هذه المرة،
لن تلتفت.
لم يُحاربني أحد الا وردّ اللّهُ كيده في نحره ولم يطعني أحد في ظهري الا وكشف اللّه حقيقته ولم يُنافقني أحد الا و أراني اللّهُ سوء نيته كنتُ تحت رحمة اللّهُ في كل الوقت
وحماني اللّهُ من الظنون وأراني الحقائق كما هي..
ولم يجعلني يوماً مغشوشاً بأحد الا وانار بصيرتي وجعل من صدمتي يقظة سيجزيهم اللّٰه بسوء ما عندهم ويحميك بطهر نيتك
الحمد اللّٰه🤍
مؤخرًا، الحياة رائعة معي والأيام ساكنة وسعيدة
وأنا —أنا تحديدًا— أكثر إشراقًا، كأنني أنافس الشمس في بهائها.
وأسأل نفسي:
من أين لكِ هذا البهاء، يا عزيزتي الجميلة؟
أضحك على غروري، وأكمل يومي،
محاولةً التحرر من قيود ذاتي، والعالم، وخوفي،
عن طريق إطراءاتي النرجسية
"لا أُحب الأشخاص الذين إذا حاورتهم عن أمراً ما يخص أشخاصاً طيبين، يدخلون فـِ عقلك الشكوك و ألف تساؤل و يضعون مواضيع لا لزم لها، حتى يَخرجوهم بِطريقة سيئـه و كُل همهم أن تنفر مِنهم و تبقى فقط بِصفهم..".
"فـِ وقت تَعافيكَ من الشدة، و الظروف الحيّاتيه الصعبه بِمفردك، و بعد طول السنوات، سَتصلكَ رسالة مَكتوب بها، كيف حالكَ، بِبساطه، لا تَقوم بالرد و أحذف الرسالة و عُد إلى روتينكَ السعيّد..".
"عندما تتعلم أخيرًا التمييز بين من يحبك حقًّا، و من يحب وجودك فقط، و من لا يحب سوى ما تقدمه له، كُل شيء يتغير، تتوقف عن مطاردة بعض الأشخاص، و تتوقف عن العطاء فـِ الاِتجاه الخطأ، و تتوقف عن استنزاف نفسك لإثبات قيمتك، أحد أهم علامات النضج أن ترى العلاقات كما هي، لا كما تتمنى أن تكون، و عندما تصبح أكثر هدوءًا، و أقل خيبة، و أكثر قدرة على توجيه وقتك و طاقتك نحو من يستحقهما فعلاً..".
تضيق عليك، فتجد صديقًا يحاول أن يكسب ضحكتك ويسأل عن حالك ويُربّت على قلبك، لا يرجو من وراء ذلك شيئًا سوى أن يلمحك مرتاحًا وسعيدًا الأصدقاء الأوفياء نعمة عظيمة، لهم مكانة خاصة ولو مضى من السنين الكثير تبقى الساعات برفقتهم فارقة والأحداث معهم أهون وأخف
في لحظات الضعف لما تحس إن طاقتك انتهت، تذكر إن اللّٰه ما يكلف نفساً إلا وسعها، يعني أنت أقوى من هالفترة الصعبة، وربك بيعينك وتمر، وبتتغير الأحوال وتتحقق ذيك الدعوة اللي ظنيتها مستحيلة.
بعد ماكنّا نقول :
"ضحّيت بالدنيا علشان دنيَاك
وخليت كل الليّ يبيني وجيتك"
صرنا نقول :
"يلا بلا غيرَه بلاهم و وسواس ببدأ حياتي
وأنا واثق وسلّمت، الجاي أجمل ولا مثله
من الناس خساره حُروفي عليه إن تكلّمت"
—يلا انقلع .
اكتشفت إني شخص صبُور جدًا
يعني مستحيل أفارق شخص عزيز عليّ أو ابعد عنه بسبب موقف واحد!
أنا دائمًا أعدّي وأمشّي الدنيا واخترع أعذار لليّ قدامي عشان ما أزعل منه، لكن لو لقيتني مشيت مره وحده، اعرف انه مو بسبب آخر موقف، ولكن ذي نتيجة تراكُمات كثيرة، حصلت بسببك..
-في كل مرّه انت تقصّر بحقّي، وتجي عليّ، تحطّ بيننا طوبه ومع الوقت الطوب ذا يتحوّل لحيطة سدّ بيني وبينك، وهذا لو حصل بيكون انتهينا كذا خلاص.
ربما أنا بحاجتك
أو ربما وجودك باعثٌ للأمان
ربما تكون مصدر قوة
أو شخصٌ يفضّ وحدتي ويمزقها
ربما أنت محفزٌ جيدٌ للسعادة
أو فعّال في امتصاص الحزن
لن أطيل البحث أكثر
لإيجاد تشخيصٍ مناسبٍ لشعوري
ببساطة ولسببٍ يصعب تحديدهُ
"أحب أن تكون قريبًا"