المدينة المتكاملة ما نعرف قيمتها في الأيام العادية، نعرفها في أصعب أيامها.
صحيح أن الأنواء المناخية تجينا مرة أو مرتين في السنة، فنستغرب من حجم الجسور والأنفاق وشبكات تصريف المياه.
لكن التخطيط الجيّد ما يصمّم للأيام العادية، يصمّم لأسوأ يوم ممكن يجي.
وفي عُمان، لما تجي الأنواء، لازم تكون البنية التحتية جاهزة تحمي الناس وتخلي أصعب يوم يمر بأقل خسائر ممكنة.
بودكاست #عصف_ذهني على قناة ميزان متعددة المؤثرين، الإعلامي والباحث في الشؤون الإعلامية خليل الرواحي @khalilRawahii ،
يستضيف المهندس المعماري والمخطط الحضري مروان المهري.
الحلقة كاملة على يوتيوب :
https://t.co/pPyIF2MbYo
موبس المتزوجة الي عندها عيال مشغولة
حتى العازبة مشغولة، بس لأن العزابية مايتحلطمون وايد على أوضاعهم يعطي البعض انطباع انهم فاضين ويقضون وقتهم في متابعة الذبانة وهي تستكشف سر الإضاءة في الثرية المعلقة بالسقف..
ماحب النظرة السطحية الي ماتعطي اي تقدير للانسان انه ممكن ينشغل بحياته، موبس العيال والزواج يشغلون البشر ..
هذا الكلام حقيقي جدا وأنا أستطيع أن أدلل عليه بالكثير من القصص
وأظن أن ابتلاءات البشر تكون في ماهم بحاجته عادة، والمرأة عبر التاريخ كانت محاطة بنظام حماية مجتمعي، لذلك الوحدة في مواجهة الحياة-على صعوبتها-ترفع المرأة درجات في علاقتها مع الله وبشخصيّتها وبموقعها بالمجتمع كذلك
والله هذه صورة أليمة..
3 من نساء المسلمين في سجون الاحتلال..دخل عليهن وزير الأمن القومي العبري بن غفير..وقفن يشتكين له سوء المعاملة..على اليسار سيدة من أهالينا، شكلها كبير في العمر، مثل أمي وأمك..لكنها لم تتحدّث..من تكلمت هي السيدة في المنتصف..وقالت ما يجعل كل مسلم وعربي يشعر بالعار..قالت للعدو أن ظروفهن سيئة..أنه لا يُسمح لهن بدخول الحمام ولا مراعاة طبيعتهن كنساء..ولا حتى تغيير الملابس الداخلية..أي ذل يا أمة محمد..أي ذل..
نساؤنا يقفن أمام العدو في وضع والله لا يقبله حتى خنزير..نساؤنا يشتكين من أمور لا يجب أن يعرفها عنهم سوى نساء أمثالهن..لكن ضاقت بهن السبل، ووقف الوزير العبري مستعرضًا أمامهن بحشد من قواته الخاصة، ليجبرهن على الحديث وإلا فتك بهن..أراد أن يظهرن أمام العالم كله بهذا المنظر..أراد أن يكسر قلب أهاليهن، ويحطم كبرياء الأمة كاملة، ولم يجد سوى النساء..خسة لا تصدر إلا عن مجرم..لكنه يعلم أنه محاط ب 400 مليون عربي باعوا كرامتهم ولا يشغل بالهم أمر نساءهم..وتخيّل بماذا أجاب السيدات عندما اشتكين؟..قال المخنزر بأن هذه الظروف سوف تستمر..وهذه هي المعاملة الوحيدة التي سوف يتلقين داخل الزنازين..تخيّل الفجور؟..
المأساة لم تنتهي..هناك 10 آلاف مسجون في أقبية الاحتلال..مئات وألوف النساء المحرومات حتى من قضاء الحاجة..بناتنا وأخواتنا وأمهاتنا اللواتي يذيقهن بن غفير وأمثاله صنوف العذاب..هذا هو سلام ترامب يا أمة محمد..هذا هو العدو الذي تطبعون معه، تشترون غازه المسروق من قوت أهالينا، وتبيعونه الغذاء..تصافحونه وتشاركونه الاستخبارات..هذا هو العدو..وهذا سلامه..وتلك هي سجونه..وقسمًا لا يرضى هذا المنظر إلا خسيس..وقسمًا ثم قسمًا لا يتقاعس عن نصرة تلك النسوة المكلومات سوى دنيء..ويارب بحق عليائك أمدد في أعمارنا ليوم ثأر واحد..يوم لا رحمة فيه مهما توسلوا، ولا شربة ماء مهما استجاروا ولا كسرة خبز مهما جاعوا..يارب !
لم يخترع القرآن معجمًا من عدم؛ أخذ كلماتٍ جاريةً على ألسنة العرب، وأعاد بناء العالم داخلها.
فمتى صار تحوّل المفردة تهديدًا للعقيدة؟
https://t.co/OKYOL8r9XB
أتفق تماما مع هذا الطرح الرصين للشيخ عبدالله.
انخفاض الاشمئزاز الأخلاقي من المنكرات يعني بالضرورة انخفاض درجات الرهبة من حرمة الفعل، فالإسلام بجانب تدريب المسلم على التسليم المطلق يبني أيضا درجات الكراهية للفاحشة على النفور الفطري، فإذا تصدعت الأخلاق الفطرية بمثل هذه الفكاهات سمحت تدريجيا للشقوق الصغيرة أن تصبح طرقا.
أن تحبّ يعني أن تسمح لنفسك بأن يُعاد تشكيلك.
لا لأنك كنت ناقصًا، بل لأن هناك أجزاءً منك ما تزال تنتظر أن تصبح حقيقية في حضور شخصٍ آخر.
وعندما تحب شخصًا بهذه الطريقة، فإنك تمنحه الإمكانية نفسها: أن يستكشف ذواته الخفية وعوالمه الكامنة، وأن يجد في نظرتك وطنًا لما يكتشفه هناك.
كريس جامي:
«أُفضّلُ أن تنقلبَ العلاقةُ احتقارًا على أن تَفترَ. ففي الشغفِ عند الحدَّين الأقصَيَين ما يوحي بأنها كانت يومًا ذاتَ معنى. ننمو بالحرارة أو البرودة؛ أمّا الفتورُ فأقسى إهانة.»