@THEWOLFOFTASI نحتاج توسع للألياف الضوئية خارج المناطق الرئيسية أو تحسن سريع في سرعة أبراج الجوال السرعات ليست سئية ولكن هناك عدم استقرار فيها بشكل مزعج جدًا
إيران تخترق السعودية مرارًا وتهدد أمن بنيتها التحتية منذ ٢٠١٢ وحتى اليوم... من هذا المنطلق، أعددنا أنا و «إدوارد هيندرسون» محاضرة بحثية ومراجعة أدبية تفصيلية حول أكبر تهديد على السعودية - «APT33» - والمقرر عرضها وتطبيقها لاحقًا في جامعة كوينزلاند الأسترالية لأحد الأندية الطلابية
- نعتقد بأنه من واجب الطلبة السعوديين فهم هذا التهديد الذي يستهدف بلادهم
- وأعتقد شخصيًا بأن السعوديين أولى بهذه المعلومات البحثية
- نعتقد بأن «APT33» يعمل تحت إشراف وتشغيل الحرس الثوري الإيراني
حاولنا فهم هذا التهديد، وما أهدافه، وكيف طوّر عملياته وأساليبه، واستطعنا تحليل العينات وشرحها للطلبة
الحلقة نسخة مختصرة وسريعة من العرض الجامعي الحصري، لكنها تحتوي على كامل الأساس الاستخباراتي المنشور لهذا التهديد
- سأطلب الصلاحية لاحقًا لنشر المحتوى الحصري
لا أخفي عليكم التعب الشديد الذي يتطلبه إنتاج محتوى كهذا، ولا أخفي عليكم عتبي على من ينكر هذا التهديد!
شكرًا.
https://t.co/MdDkXdVfH8
ما شاء الله مقطع عبدالله بطل، شرح فيه أسلوب مجموعة - APT33 - اللي يُعتقد أنها تابعة للمنظومة الإيرانية وتفاصيل عملهم.
للأمانة عدت المقطع مرتين لأنه مب مجالي أولاً، وثانياً لأنه خلاني أفكر بشيء ثاني تماماً جالس أتابعه هذه الفترة.
عبدالله ركز على نقطة مهمة جداً في شرحه لهجمات المجموعة على قطاعات حساسة مثل الطيران والبتروكيماويات، وهي أن المهاجم المتقدم مب شرط يحتاج أدوات خارقة أو ثغرات صفرية عشان ينجح.
قوتهم الحقيقية كانت في الصبر الاستراتيجي الطويل، وقدرتهم على استخدام أدوات عامة ومتاحة للكل مثل - njRAT - و - PowerShell - بكفاءة مرعبة، مع تغيير بنيتهم التحتية باستمرار عشان يضيعون أثرهم.
وهنا الشيء اللي شدني وخلاني أربطه مع التطور الحالي في نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة الأوزان اللي تقدر تشغلها محلياً على جهازك.
لما تشغل النموذج عندك، أنت فعلياً تتجاوز كل سياسات الرقابة والقيود اللي تفرضها الشركات الكبيرة على خدماتها السحابية.
والمجتمع التقني، هذه الفترة أصبح يبتكر طرق تخفف أو تلغي قيود الرفض في هذه النماذج، وأهمها تقنية اسمها - Abliteration -.
الفكرة في هذه التقنية أن الباحثين اكتشفوا أن سلوك الرفض له مسارات أو اتجاهات معينة داخل تمثيل النموذج نفسه.
فصاروا يقدرون يستهدفون هذه المسارات ويضعفونها بتعديل الأوزان باستخدام أدوات مثل - Heretic -، بدون ما يحتاجون يرجعون يدربون النموذج من الصفر.
النتيجة هي نماذج تنفذ أي طلب بدون رقيب، ومع ظهور نماذج متخصصة بالأمن السيبراني مثل - WhiteRabbitNeo -، صار واضح أننا دخلنا واقع مختلف.
لو نطبق هذا التطور على أسلوب هجمات زي - APT33 - بنستوعب حجم التغيير. المهاجم المنظم كان يحتاج وقت وخبرة طويلة عشان يكتب رسالة تصيد موجهة ومقنعة، أو يبرمج سكربتات الاختراق، أو يحلل الأنظمة ويسرق بيانات الاعتماد.
اليوم، الذكاء الاصطناعي يضغط هذا الوقت بشكل يخوف. صار يقدر يولد لك صيغ تصيد دقيقة تناسب بيئة الضحية بثواني، ويشتغل كمساعد يكتب لك كود وتعدل عليه ويشرح لك أخطاءه.
توفر مثل هذه المساعدة على مدار الساعة وبدون قيود يقلل تكلفة الهجوم ويسرع تنفيذه لمستويات خطيرة.
طبعاً هذا التطور يخدم المدافع ومحلل الحوادث اللي يحتاج يحلل البرمجيات الخبيثة ويختبر دفاعاته في بيئة محلية آمنة تعفيه من سياسات النماذج المقيدة.
لكن الخطر الحقيقي اللي يستحق الانتباه هو تمكين المهاجمين وتسهيل شغلهم، والتحدي الجاي بيعتمد على من يقدر يدمج الذكاء الاصطناعي في منهجيته الأمنية بشكل أسرع، لأن المعركة صارت تعتمد على أدوات أذكى وأرخص ومتاحة للجميع.