نعى حـ.ـزب الله هذا الشاب #المصري
جاء في بيان التعزية:
كان هذا الشاب يملك محلًا لبيع الأسماك في بلدة صفد البطيخ جنوب لبنان
لم يكن بوسع هذه الروح الطيبةإلا أن تدافع عن الارض التي أحبها. الشـهيد المبارك البيومي أحمد محمد البيومي
هو أكثر #لبنانية من كثير من حاملي الجنسية اللبنانية
Trump claims he HALTED strikes on Iran to allow for negotiations are focused on a new deal that would reopen the Strait of Hormuz.
The Hormuz was CLOSED again because Israel would not honor Clause 1 of the MoU, STOPPING attacks on Lebanon. Also, Clause 5, that gave Iran the authority to facilitate the safe passage of commercial vessels.
The MoU is simple, President Trump just needs to get Netanyahu IN LINE. It is THAT SIMPLE
الرئيس السوري أحمد الشرع:
المنطقة تدفع اليوم ضريبة سياسات دعم إنشاء كيانات مسلحة داخل الدول وخارج سلطتها.
السؤال: هل كانت جبهة النصرة وهيئة تحرير الشام كيانات شرعية متسقة مع الدولة مثلاً، أم كانت ماذا ؟
The U.S. has been significantly weakened by the war with Iran.
This administration depleted our missile defenses, drained our oil reserves, sacrificed our men & women, inflated the price of consumer goods, increased our debt, and neglected our domestic needs…
all for Israel.
Elon Musk if you are against rape and murder, Why did you ask for an invitation to attend the parties of Epstein, that pedophile who rapes and eats children.
Racism runs in your blood and you hate Muslims and all races except Jews, Although they are racist towards you btw.
The last video of Makan Nasiri, one of the Minab 168 Children
They have still not found his remains in the destruction. Some say the missile hit him directly and he instantly perished.
Trump claims his war on Iran is about stopping an authoritarian country from enriching nuclear fuel.
Now he's letting his best friends in Saudi Arabia — one of the most brutal dictatorships in the world — do exactly that.
This is absurd. No nuclear for the Saudi dictatorship.
U.S. Strike Hits Al-Shalamjah Crossing Packed With ARBAEEN Pilgrims
The crossing on the Iraq-Iran border was crowded with visitors walking to commemorate the fortieth day after the martyrdom of Imam Hussein (peace be upon him) when the American strike landed.
Pilgrims on foot were the target.
Houthis just declared Red Sea closed for Saudi oil
If this stands, loss of another 4-5 million barrels a day
The Titanic is now hitting the iceberg and there are not enough lifeboats for the world economy
Iran’s leverage soaring
ليست المشكلة في كثرة الخلافات... بل في طريقة إدارتها
تُقاس قوة الأسرة في أذهان كثيرين بمدى خلوّها من الخلافات، بينما الحقيقة أن الأسرة التي لا تختلف تكاد تكون غير موجودة.
فالاختلاف نتيجة طبيعية لاختلاف الطباع، وتباين الخبرات، وتنوع الشخصيات.
لكن الفارق بين أسرة تنمو، وأخرى تتفكك، لا يكمن في وجود الخلاف، بل في الطريقة التي يُدار بها.
هناك بيوتٌ يتحول فيها كل خلاف إلى معركة لإثبات من المخطئ، حتى يخسر الجميع.
وبيوتٌ أخرى يتحول فيها الخلاف إلى فرصة لفهمٍ أعمق، ومراجعةٍ صادقة، وتقاربٍ جديد.
وحين يصبح الانتصار للنفس أهم من الحفاظ على المودة، تبدأ الأسرة في خسارة أغلى ما تملك.
فالطفل لا يتعلم من النصائح بقدر ما يتعلم من المشاهد التي تتكرر أمامه.
يتعلم كيف يحترم، عندما يرى الاحترام.
ويتعلم كيف يعتذر، عندما يرى الاعتذار.
ويتعلم كيف يختلف بأدب، عندما يشاهد الكبار يختلفون دون أن يهدموا جسور المحبة.
ولهذا فإن أعظم ما يقدمه الوالدان لأبنائهما ليس بيتًا واسعًا، ولا تعليمًا متميزًا، وإنما نموذجًا حيًا لعلاقة يسكنها الاحترام، وتحتمل الخطأ، وتجيد الإصلاح.
فالأسرة ليست مكانًا يخلو من المشكلات، بل بيئة يتعلم فيها الإنسان أن الحب لا يعني غياب الخلاف، وإنما القدرة على تجاوزه دون أن تنكسر القلوب.
د. عبد الكريم بكار
@wajeeh_ali هذا منطق السياسة، فقط.السؤال الجوهري هو، هل تجلس الدولةللتفاوض كند لامريكا و لغيرها،ام كجرو صغير؟ فالمفاوض اللبناني الجالس مع اسرائيل يتحدث بمثل منطقك. لو كان الفرد العراقي يحترم حكومته اللتي تجلس مع امريكا او غيرها، ويثق بها كند مع من تجلس، لكان ولايتي احترمها واحترم نفسه
يمرّ الواحد منا بيومه، فيشعر بإنهاك شديد وكأنه قد هدّ جبالاً. نسأل أنفسنا في نهاية المطاف: "ماذا أنجزتُ اليوم حقاً؟"، فلا نكاد نجد جواباً شافياً!
إننا نعيش في عصر يُغرينا بـ "الحركة المستمرة" على حساب "التقدم الحقيقي". لقد تحول الكثير منا إلى كائنات "منفعلة" وليست "فاعلة"؛ نردّ على الرسائل، نتصفح الأخبار، نتابع السجالات، ونظن أننا في قلب الأحداث، بينما نحن في الحقيقة واقفون في أماكننا، بل ربما نتراجع إلى الوراء.
هناك فرق جوهري بين "الامتلاء" و"النماء": أن تمتلئ عقولنا بالمعلومات السطحية والأخبار العابرة، فهذا أمر سهل ومتاح للجميع. أما أن تنمو عقولنا وأرواحنا من خلال القراءة العميقة، والتأمل الهادئ، والعمل التراكمي الصغير، فهذا هو التحدي الحقيقي الذي يصنع الفارق بين إنسان يبني أثراً، وإنسان يتبخر أثره مع إغلاق شاشة هاتفه.
السنن الكونية لا تحابي أحداً
إن الله سبحانه وتعالى قد وضع في هذا الكون سنناً لا تتخلف؛ وأولى هذه السنن أن النتائج العظيمة هي بنت المقدمات الصبورة.
لا يمكن لجرعة معلومات سريعة مدتها دقيقة واحدة أن تصنع وعياً، ولا يمكن لعمل مشتت بين عشرات المهام أن ينتج إتقاناً. يقول الحق تبارك وتعالى: {وَقُلِ اعْمَلُوا}، والعمل في المنظور الإسلامي والحضاري ليس مجرد حركة عشوائية، بل هو "إتقان وسعي منهجي متصل".
إذا أردنا أن نخرج من تيه "الوهم الرقمي" والانشغال المزيف، فلنبدأ بثلاث خطوات عملية يسيرة، لكنها تحتاج إلى "مجاهدة":
أولاً: أن نحرس عقولنا:
بأن نجعل لأنفسنا ساعة واحدة على الأقل في اليوم، نتحرر فيها تماماً من المشتتات والشبكات؛ نقرأ فيها كتاباً يؤسس وعينا، أو نجالس فيها أهلنا بإنصات كامل، أو نتأمل في مسار حياتنا.
ثانياً: أن ندرك هيبة الصغائر (التراكم البطيء):
فنصف صفحة نكتبها يومياً في مشاريعنا، أو عشر دقائق نحفظ فيها علماً نافعاً، خيرٌ لنا بألف مرة من اندفاعة حماسية ليوم واحد ثم الانقطاع. فالقليل الدائم هو ما يصنع المعجزات عبر الزمن.
ثالثاً: أن نتحول من الاستهلاك إلى الإنتاج:
بأن نسأل أنفسنا قبل أن ننشر أو نشارك أو نقرأ: "هل هذا يضيف لآخرتنا أو دنيانا قيمة حقيقية؟ أم أنه مجرد ضجيج يملأ الفراغ؟".
إن أوقاتنا هي رأس مالنا الوحيد في هذه الحياة، وكل دقيقة تذهب دون وعي أو عمل صالح، هي جزء منا يرحل ولا يعود. فلنستعد وعينا، ولنعد ترتيب أولوياتنا، ولنعش الحياة بعمق يليق بالرسالة التي حُملنا إياها.
حفظكم الله، وألهمكم الرشاد والوعي.
صناعة الوعي جهاد مشترك.. ساهم بنشر المقال لتعم الفائدة، وشاركونا تجاربكم في التغلب على تشتت الأجهزة الرقمية في حياتكم اليومية.
د. عبد الكريم بكار
Incredible Egyptian goal is disallowed because of a foul far away, then same situation a few minutes later and goal for Argentina not disallowed! No VAR, nothing? FIFA again looks like a corrupt joke, playing favorites for stars.