الأنبياء كانت بدايات حياتهم ابتلاءات ثم انتصارات أنت لا تدري ماذا سيغير بك الابتلاء الذي تعيشه الآن وماذا سيفتح لك من أبواب الخير التي قد لا تخطر لك على بال
البدايات المؤلمة نهاياتها مشرقة وستدرك ذلك يومًا ما
سيدنا يوسف مكنش فاهم حاجة من إللى بتحصل حواليه لكنه كان واثق إن ربنا بيرتبله حياته ، اللهّم إني وكلتك أمري فأنت لي خير وكيل فدبر لي أمري فإني لا أحسن التدبير.
بحب دعاء "اللهم لا تحرمني خَير ما عندك بسوء ما عندي"
الإنسان ذنوبه كتير
ولو ربنا عاملنا بما نستحق.. هنهلك
لذلك نسأل الله العفو والمغفرة واللطف بنا.")
وأن لا يحرمنا بصنيعنا.")