إن أنا متُّ.. فسلوا الله لي الفردوس الأعلى بغير حساب ولا سابقة عذاب، وأن يعاملني بفضله وجوده ورحمته وبما هو أهله، وتصدقوا عليّ بدعوة في جوفِ ليل وفي خلوةٍ وفي موطنِ إجابة.
فليس يومئذٍ أحدهم بأفقر مني ولا أحوج..
ليس على كلّ حال، "فَليس الواصِلُ بِالمُكَافِئ"، والنفوس تختلف في العطاء وعلى أساسه تتفاضل، والطبع غلّاب.
لا يُقدّم المعروف لأجل ردّه؛ بل سماحة نفس، وعلوّ قدر، وتعبير طيب عن مشاعر أطيب.
ولو تعامل الناس بهذا المقياس تحولت المشاعر إلى حسابات تصفية، والقلب عن مثلِ ذلك في غنى وزهاده.
الله أكبر من كل غمّ أذاب قلوبنا وأحزنها
الله أكبر من كل همّ أقلق نفوسنا و أذهب راحتها
الله أكبر من كل ضيق وحزن وكرب
الله أكبر من الدنيا وما فيها، وليُّ نعمتي، وملاذي عند كربتي وإنما شأني كله بين يديه
الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، ولا إله إلا الله بكرةً وأصيلا ..
قال ابن المقفع:
«لا تَستَسلِم لطبائع السُّوء فيك، فإنَّه ليس أحدٌ مِن النَّاس إلا وفيه من كُل طبيعة سُوء غريزة، وإنَّما التَّفاضل بين النَّاس، في مُغالبة طَبائع السُّوء!»
يا ربّ هذا الجهدُ لك
فالروحُ أنت وليّـها
والقلبُ أنت لهُ المَلك
والنّفسُ أنت حسيبُها
والعمرُ نحوك قد سَلك
يا ربّ إنّـك عالمٌ ..
ما في الصّباحِ وفي الحُلك
وإليك سارت خطوتي
ومآل حُلمي في الفـلك
ولقد علمتُ بأنّـهُ ..
ما خابَ عبدٌ يسـألك