إنّ الشهادة الجامعية أو الأكاديمية لا تكفي لِصُنع عقلٍ واعٍ. يَمتَلك كثيرٌ من الأشخاص أوراقاً تُثبِت تعليمهم، لكنهم يَفتَقرون إلى القدرة على التفكير العميق والفهم الصحيح. إن الوعي الحقيقي لا يُقاس بحِفظ المناهج ونَيل الشهادات، بل بالقُدرة على التساؤل والتحليل والتفكيك والإستيعاب.
إذا لم نعلم الأطفال التاريخ، والثقافة، واللغات، والدين، والتقاليد، والأخلاق، والتفكير النقدي، وفضّلنا بدلًا من ذلك حصر تعليمهم في مواد العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات فقط، فإننا نُنشئ جيلاً من الأشخاص السهل التلاعب بهم فكريًا ، وهذا الأمر أصبح يزداد وضوحًا في وقتنا الحاضر
Please, read books. Not just captions, or carousel posts, or what made it to the top of your feed. Read books. Long ones. Complex ones. You cannot build a mind with weight on the back of social media ephemerals. Intellectual depth demands patience.
اللهم أيّد أهل السودان بفضلك وبالمؤمنين وبقيادة قويّة أمينة
وبدحر الطغاة الظالمين ورفع الكرب عن المستضعفين
اللهم انزع فتيل الحرب من السودان الحبيب
وفرّج عن أهله برأفتك ورحمتك يا رب العالمين
وحسبنا الله ونعم الوكيل.
"لكن حمزة لا بواكي له"!
كلما قرأت خبرًا عن السودان، تذكرت هذا الحديث للنبي صلى الله عليه وسلم حين مات عمه رضي الله عنه وبكاه!
في زمننا هذا، لا يُعترف بالمأساة إلا إذا التقطتها الكاميرات، أما إذا ظُلم الناس في صمت، ونزفت دماؤهم بعيدًا عن الشاشات؛ فما ماتوا لأنهم ما وجدوا أصلًا ووجعهم كأنه لم يكن!
هذا هو حال السودان من شهور طويلة.. معاناة بلا كاميرات تنقلها، وصرخات بلا ميكروفونات تُسمِعها، وأرواح تُزهق في صمت بعيدًا عن ضجيج العالم.
من مراعاة شعور إخوانك ألا تغفل عنهم وأن تستشعر ما هم فيه من بلاء، هذا أقل ما يمكن أن نفعله، إن سميناه "فعل"!
تأمل، كيف أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرضَ أن يموت حمزة رضي الله عنه دون أن يجد من يبكيه.. كأن الحزن على المسلم إذا مات حقُّ له، وكأن نسيانه ظلم يُضاف إلى ظلم قتله، فحق المسلم أن يُعان ويُكرّم ويُذكر بالخير ويُواسى ويُدعى له.
وحسبنا أن الله يرى حين تتعامى الأبصار، ويسمع حين تصم الآذان.. اللهم ارحم أهل السودان وغزة وتركستان، واجبر كسرهم وكن لهم عونًا ونصيرا.
الشعوب الأجنبية احتاجت الرابط الإنساني فقط لتقف في وجه إبـ.ـادة غzة وتتظاهر ولم تتوقف يومًا.
ونحن عندنا رابط دين ودم وجغرافيا.. وإنساني..
ولا زلنا نناقش جدوى المقاطعة.
المسافة بين دمشق والقدس لا تتجاوز 219 كيلومترًا، بينما المسافة بين دمشق وحلب تبلغ 310 كيلومترات. والمسافة بين درعا والقدس تعادل تقريبًا المسافة بين درعا ودمشق. وبينما لا تبعد عمّان عن القدس سوى 75 كيلومترًا، فإنها تبتعد عن العقبة نحو 330 كيلومترًا.
وبالمنطق الجغرافي والانتماء البشري، فإن أهل دمشق ودرعا أقرب إلى القدس وصفد والجليل من قربهم إلى حلب أو اللاذقية أو طرطوس أو دير الزور أو الحسكة أو إدلب، وكذلك فإن أهل عمّان هم في صلة القرب الجغرافي والعاطفي أوثق بأهالي الضفة الغربية والقدس من صلتهم بأهل العقبة في جنوب البلاد.
تأملوا كيف أعاد “سايكس وبيكو” هندسة العقول الجمعية لأمتنا، فجعلوا معايير الولاء والانتماء، ومعالم القرب والبعد، تُقاس بخطوط وهمية رسموها على الورق، ثم حوّلوها إلى أسلاك شائكة في الواقع، قبل أن يُرسّخوها سدودًا صلدة في الضمير والعقل والقلب.
إن مقتضى أن تكون مسلمًا أن تكون علاقات الولاء القلبي والتعاقد النفسي والوجداني مع أهل العقيدة الجامعة، والفكرة الرسالية، مهما تباعدت أو تقاربت الديار ورسمت الحدود ولا تؤطرها وتصوغها الخرائط المصطنعة التي مزّقت جسد الأمة وأوهنت روابطها.
وأخطر ما في الأمر أن ينبري من يزعم الانتساب للعلم الشرعي، ليُلبس هذه الانتماءات للحدود التي رسمها المستعمرون لباسَ عصبياتٍ باطلةٍ ملفّقة فينسبها إلى الشريعة زورًا وبهتانًا فينحرف عن جوهر الدين إلى خدمة الوثائق الكولونيالية؛ فيا أولي الألباب: اعتبروا!
#على_بصيرة
In her autobiography, Assata Shakur critiqued those who were so busy engaging in ideological debates about who had the correct line that they failed to put their ideas into practical application. This is a lesson that many of us can learn from today. Ideologies must not only exist for the purpose of intellectual debates, but to also serve the people in a tangible way.
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده.
إدارة الصفحة
Both the famines in Palestine and Sudan have crossed beyond stage 5. This means they’ve reached a level of no return. Beyond fixation. The starvation has changed the very genetics of our people. I will never forgive the world for what it allowed to happen. We are beyond tired.
ما لصوتكم قد همد؟!
لا زلنا نطارد رغيف الخبز، لا زال سؤال "شو ناكل" غصة كل صباح، لا زالت الأمهات يتسيقظن بعيون منتفخة من دموع الليل، وصراخ الأطفل كل ليلة من جوعهم.
يا بشر المجاعة في غزة لم تنته.. والخذلان ما زال حيّا..
That's why so many Europeans (like Churchill) were perfectly fine with Hitler's fascism and agreed with his views on race and *controlling* minorities; why American corporations did business with the Nazis for years; why the French elite so sheepishly succumbed to, and so easily infused into, Nazi rule— they shared in that white supremacist worldview too.
They only turned against Hitler when he decided to do to the rest of Europe what they had been doing against the peoples of the Global South for centuries. When he attempted to use the same violent subjugation against white, western Europeans that they saw reserved solely for Brown and Black peoples.
It's a gross misrepresentation of history that everyone in the west was always unequivocally morally opposed to Hitler and Nazism.
This idea has been popularized through mass culture post-WWII, and I feel it's part of the reason why the likes of Hollywood endlessly creates films fixating on that time period— to hammer home how not only evil the Nazis were (which they were), but more so to create a point of differentiation between the west and Nazi Germany— to exclusivize them as a unique evil and their crimes as unlike anything before or since. When we know Europeans exercised similar tactics of systemic genocide across Africa and the Americas far before.
When we know their ideas were far more popular and agreeable throughout the western world at the time, correlating to centuries of similar logic that justified European imperialism, colonial violence, and dehumanization of those otherized.
It breaks your heart in a silent way, watching old people abroad tend to their roses, read hardcovers on park benches, travel to places I can’t pronounce, complain about gluten. Because retirement. Meanwhile our elderly parents are learning how to restart life in a tent, Lining up for water and learning how to make flour out of pasta. Their houses, the ones they saved for all their life, are gone. and I know for sure It wasn’t a mansion. Just something to rest their tired bones in. And now, instead of rest, they start over; without knowing if there’s even time left to begin again. How do you rebuild at 70? How do you carry loss when your back already aches?