#النصراويون_لاتضيّعواوقتكم_مع حزب أعداء
النجاح*الهجوم على الاسطورة رونالدو ومعه
فريق العمل البرتغالي يأتي من الذي لايستطيع
اللحاق بك هنا يحاول إحباطك هؤلاء حزب
أعداءالنجاح النصرله جمهور يدافع عنه كأنه
يدافع عن بيته يدركون هدف الحلوى المسمومة
#النصر#رونالدو_عن_مليون_بطولة
ما تحقق الموسم الماضي كان بفضل الله أولاً، ثم بفضل جيسوس ورغبة اللاعبين وإصرارهم.
أما هؤلاء، فالحقيقة التي لا يريد البعض سماعها أن جيسوس أبعدهم عن غرفة اللاعبين ومنع تواصلهم معهم نهائياً، اسألوا اللاعبين أنفسهم، وستعرفون من كان يقود الفريق فعلاً ومن صنع ما تحقق.
وحين غادر جيسوس، سقط الغطاء وانكشفت الحقيقة… فلا قيادة، ولا أثر، ولا نجاح يُنسب إليهم.
كان الله في عون النصر، فالكيان اليوم يدفع ثمن من نُسب إليهم نجاح لم يصنعوه...
"لا يوجد أمر يجعلني أكثر فخرًا من مشاهدة مجموعة من الرجال يرفضون قبول الخسارة وكل الظروف التي تواجههم"
- السيـد آنج بعد نهاية مباراة #النصر_الاتفاق 🤩
كواليس المبـاراة .. بعد قليـل ⏳
ليست مجرد 3 نقاط.. هذه ملحمة نصراوية بكل ما تعنيه الكلمة! 🔥
فوز معتاد على الاتفاق، رغم الطرد، ورغم النقص العددي.. رجال النصر أثبتوا أن العزيمة أقوى من كل الظروف.
حين تضيق المساحات.. يتسع قلب النصر 💛
وحين يُطرد لاعب.. يحضر رجال المدرج والملعب.
نصرٌ يُنتزع ولا يُمنح. 🟡
#النصر_الاتفاق
زرتُ أحد أصدقائي المقرّبين في منزله ، فوجدته معتزلاً في مجلسه ، هادئاً على غير عادته وبعد حديثٍ قصير قال لي :
سأكون صريحاً معك لقد أمضيتُ سنواتٍ طويلة من عمري، وأنفقتُ كثيراً من مالي وجهدي وصحتي مع أصدقاء ظننتهم سنداً وعوناً، ولم أدرك حقيقتهم إلا بعد أن مضى من العمر ما مضى.
كنا خمسة أحدهم لا يقدّم ولا يؤخر، والثاني تشغله ظروف عمله غالباً، أما الثلاثة الباقون فقد اعتادوا الاتكال على غيرهم، حتى أصبح كل شيء يدور حولي إذا سافرنا فسيارتي، وإذا اجتمعنا فبيتي، وإذا خرجنا فأنا صاحب المبادرة والتجهيز والإنفاق، حتى ظننت أن ذلك من مكارم الأخلاق التي ينبغي أن أتحملها، وكنت أتغافل عن البخل وقلة المبادرة وسائر الطباع التي لا تعجبني، قائلاً في نفسي : هذه أخلاقٌ استقرت فيهم ولن تتغير .
لكن الإنسان قد يصبر على التقصير، ولا يصبر على الاستغلال.
فقد وقع موقفٌ مؤخراً كشف لي ما كنتُ أرفض رؤيته طوال تلك السنين؛ رأيت فيه قدراً من عدم الاحترام واللامبالاة واستنزاف المشاعر لا يمكن السكوت عنه عندها أدركت أن العلاقة التي كنت أظنها صداقة أصبحت عبئاً ثقيلاً وعلاقةً سامة تستنزف أكثر مما تمنح.
ومنذ ذلك اليوم اتخذت قراراً نهائياً : أن أعتزلهم وأطوي صفحتهم بلا رجعة.
والله يا صديقي، مضى على ذلك شهران فقط، فأحسست كأن جبلاً أزيح عن صدري
وأصبحت أقضي وقتي مع أسرتي، وأمنح نفسي حقها الذي حرمتها منه سنوات طويلة أخرج متى شئت، وأعود متى شئت، بلا التزامات مرهقة ولا مجاملات مستنزفة
فعرفت متأخراً أن بعض الناس لا يسرقون المال فحسب، بل يسرقون العمر والراحة وصفاء النفس.
ولعل من أعظم النعم أن يكتشف الإنسان متأخراً خيرٌ من أن لا يكتشف أبداً.”
• حين غادرتُه .. بقيت كلمته ترنّ في أذني :
ليس كل من طال بقاؤه معك صديقاً، فبعض الناس يرافقونك سنواتٍ طويلة، ثم تكتشف أن أثمن ما كسبته بعد رحيلهم هو راحة بالك.
المجد ماجد و سامي شارك نعم فقط شارك😂
اشهد انه كان شايلهم على ظهره سنين طويله
الله يطول في عمرك يا ساعاتي ،
هذا هم رجال التاريخ واللي من المفترض هم فقط من يتكلمون ويخوضون فيه دون غيرهم ،
سامح الله "المحاربون النبلاء" لقد كانوا "سببا غير مباشر" بهزيمة منتخب تركيا من منتخب استراليا.
فالمدافع التركي "ديميرال"، مازال يعاني مما حدث له في "الأول بارك".
توقعت أن يشهر للاعبي استرالي ميداليته فهم بنفس القارة، أو يشير لهم أن عنده "نخبتين".
دوكم🌹
جدل الاحتفالات والدعوات وليه فلان يصور مع الكأس، بالنسبة لي كلها تفاصيل هامشية
الحقيقة أن الدوري الإعجازي انتهى يوم سقط آخر صنم لبوسمعه والصميت وغويدو، وسقطت معه رواية "النصر بخير وفيه شغل" و"اتركوا السلبيين" وأن البطولات قبل 2029 مجرد وهم!
أما رفع رونالدو للكأس فكان مجرد خاتمة لسقوط تلك الرواية
فالفرق كبير بين من "حرس الواقع" ومن قاتل لتغييره 😉
بقلم : حَجيلان بن حَمد 🇸🇦 ▪︎
❝ من يطالب برحيل كريستيانو رونالدو …
لا يفهم كرة القدم ❞.،،،
🔹 أستغرب فعلًا من بعض الطرح الذي أسمعه من بعض جماهير «نادي النصر السعودي العالمي العظيم».
🔹 هناك من يتحدث عن «كريستيانو رونالدو» وكأنه لاعب عادي انتهى دوره.
وهذه في الحقيقة ليست مشكلة رأي.
بل مشكلة «فهم» حقيقي لما تعنيه كرة القدم داخل الملعب وخارجه.
🔹 أنا أعرف تاريخ «نادي النصر السعودي العالمي العظيم».
وأعرف قيمته وكبرياءه جيدًا.
وقد أكون نصراويًا أكثر تعصبًا من كثير ممن يتحدثون اليوم.
لكنني في الوقت نفسه أعرف من هو «كريستيانو رونالدو».
🔹 نحن لا نتحدث عن لاعب عادي.
بل عن رجل غيّر تاريخ الأندية التي لعب لها.
عن ماكينة أهداف صنعت «الرعب» في قلوب الخصوم لعقدين كاملين.
وعن لاعب بمجرد وجوده في التشكيلة يجبر خصمك على التراجع نفسيًا وتكتيكيًا قبل أن تبدأ المباراة.
🔹 وجود «كريستيانو رونالدو» مع النصر لم يكن مجرد صفقة لاعب.
بل كان «إعلانًا عالميًا» بأن هذا النادي دخل طاولة الكبار.
🔹 هل تعلم ماذا يعني أن يدخل خصمك المباراة وهو يعرف أن أمامه لاعبًا سجّل في كل بطولة كبرى تقريبًا وفي كل ملعب كبير وفي كل لحظة ضغط ممكنة؟
🔹 ثم يأتي من يختصر كل شيء بكلمة «البطولات».
🔹 وكأن اللاعب يدخل الملعب وحده.
وكأن الجميع لا يعرف كيف تُدار كرة القدم أحيانًا داخل المكاتب قبل أن تُلعب داخل المستطيل الأخضر.
حتى «كريستيانو رونالدو» نفسه لمح لذلك أكثر من مرة.
🔹 الحقيقة التي لا يريد البعض الاعتراف بها أن النصر استفاد من اسم «كريستيانو رونالدو» رياضيًا وتسويقيًا ونفسيًا أكثر بكثير مما يتخيلون.
🔹 وهل تعلم ما الذي سيحدث فعلًا لو قرر «كريستيانو رونالدو» الرحيل عن النصر؟
🔹 كم نادٍ في الدوري السعودي سيسعى «لاهثًا» للتعاقد معه؟
وكم إدارة ستفتح خزائنها فقط لتظفر باسمه؟
🔹 نحن لا نتحدث عن فرضيات خيالية.
بل عن شيء رأيناه بأعيننا قبل فترة قصيرة.
حين حاول نادٍ سعودي بكل الطرق إقناع «كريستيانو رونالدو» بالانضمام إليه من أجل بطولة خارجية.
وكانت الرغبة واضحة لدرجة بدت أقرب إلى «التوسل الرياضي».
لكن «كريستيانو رونالدو» رفض.
🔹 لذلك حين أسمع بعض جماهير النصر تتحدث وكأن الأندية ستتردد في التعاقد معه إذا خرج من النصر فأنا أدرك أن المشكلة ليست في «كريستيانو».
بل في فهم بعض الناس لمعنى اللاعب التاريخي داخل كرة القدم الحقيقية لا كرة إعلام العناوين والانفعالات المؤقتة.
🔹 وإذا كنت تعتقد أن الدوري السعودي سيعود كما كان قبل «كريستيانو رونالدو» فأنت لا تدرك حجم ما حدث فعلًا.
🔹 «كريستيانو رونالدو» لم يغيّر فريقًا فقط.
بل غيّر «إعدادات» منظومة الكرة السعودية كاملة.
في التسويق.
وفي المشاهدة.
وفي الاهتمام العالمي.
وفي نظرة العالم للدوري السعودي نفسه.
🔹 وفي النهاية :
«كريستيانو رونالدو» ليس مجرد لاعب عظيم.
بل رجل حكم عصرًا كاملًا من كرة القدم.
والفرق بينه وبين غيره أن الآخرين لعبوا اللعبة.
أما هو فكان «سيد اللعبة» نفسها.
▪︎ محمي بالكامل ضمن الأنظمة السعودية 🇸🇦 ومنصة X•.
هناك أناسٌ وأنديةٌ حين تنتصر لا تكتفي بتحقيق الفوز، بل تصنع مجدًا لايُهزم وطريقًا لا يُسد.
إنها السمعة التي تبنيها القيم قبل البطولات؛ قيم الشرف، والشجاعة. وهذا ما أراه في فريق النصر الذي أبهرني بسمعته، وشرفه في الانتصار، وبأدبياته التي جعلت منه أكثر من مجرد ناد بل رمزًا يُحترم.