من أصدق وأشجع قرارات النضج
أن تتخلى عن كل ما هو ضبابي ، مُتقلِّب ، ومُربِك
عن كل ما يُبقيك عالقاً بين الإنتظار والتأمُّل ، دون وضوح أو يقين ، وأن تبدأ بالإلتفات لما هو حقيقي ،
لما يمنحك المعنى، ويضيف لحياتك لا يُربِكها، فالحسم ولو كان مؤلماً أرحم من التردد في منطقة لا تنتمي لك