وإن اختنقت الدعوات واحتُبس صوتي ولم يسعني الإلحاح، إن هرب الكلامُ مني فجاءة، أعرف أن الدعاء لا يُختذل في عبارة فصيحة، مُجرد رفعَ يدي اليكَ وأناديك يارب، أنا عبدكَ الضعيف، أنا أنا، وأنتَ أنت.
وتدور الحاجات بعقلي، وأقول يارب، وأحترق تشوّقًا لاجابتك ويداي التي آملُ ألا تعودَ صفرًا.
وفي يوم عرفه ردد
"اللهم ما أخشاه أن يكون صعبًا هوّنه وما أخشاه أن يكون عسيرًا يسّره وما أخشاه أن يكون شرًا إجعل لي فيه خيرًا ولا تجعلني أخشى سواك يارب ."