🇧🇭🇸🇦 البحرين تدين بشدة محاولة استهداف مكة المكرمة، وتؤكد تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية.
🕋 مكة قبلة المسلمين ومهبط الوحي، وأمن السعودية جزءٌ من أمن البحرين.
حفظ الله الحرمين الشريفين وبلادنا من كل سوء. 🤲
#البحرين#السعودية#مكة_المكرمة#الحرمين_الشريفين
استودعنا الله الذي لا تضيع ودائعه بلاد الحرمين الشريفين 🇸🇦
اللهم احفظها من كل سوء، واجعل كيد من يكيد لها في نحره، واجعل تدبيره تدميره.
حسبنا الله ونعم الوكيل. 🤲🕋
#السعودية#مكة_المكرمة#الحرمين_الشريفين#بلاد_الحرمين
الان اتضحت الصورة تماماً.. "ذاب الثلج وبان المرج"! ما يشهده الإقليم اليوم ليس محض مصادفة، بل هو مخطط ممهد له لسبب واحد وواضح: محاولات إخضاع المملكة العربية السعودية للمطالب والأجندة الأمريكية. 📌
أدوات التصعيد على الأرض: * أولاً (المواجهة الصورية): إدارة حرب وهمية مع إيران لتأجير وتنسيق الصراع في الخليج العربي، والذي تُعد السعودية 🇸🇦 عموده الفقري وركنه الأعظم، بينما تشكل بقية الدول جيوباً تدور في فلكها.
تُدين مملكة البحرين بشدة تجدد الاعتداءات الحوثية الإرهابية على المدنيين والمنشآت الحيوية في المملكة العربية السعودية، وتؤكد تضامنها الكامل مع المملكة ودعمها لكل ما تتخذه لصون سيادتها وأمنها واستقرارها. فأمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن البحرين والخليج.
#البحرين#السعوديه_العظمى
✍️
+973 هذا الكود البحريني للأبد
البحرين مو محافظة إيرانية ولا حقل تجارب لخامنئي.
سنة 1970 الشعب قال كلمته أمام الأمم المتحدة: دولة عربية مستقلة. القرار 278 صدر بالإجماع وإيران وقتها وافقت وتنازلت.
أنتم اليوم تعيدون نفس الخرافة كأن التاريخ ما صار. هذا وهم نظام فاشل يبيع أوهام الضم لمن يصدّقه.
البحرين سيادة. ومن يشك فيها يراجع قرار مجلس الأمن.
فالبحرين عصيّة على الأطماع وستبقى عربيةً خليفية وسيبقى +973 عنوان سيادتها رغم أنف كل حاقد ومزوّر.
@KuwaitMOI وزارة الداخلية الكويتية يرجى محاسبة من اساء للبحرين في الكومنت 👇
#البحرين #الكويت #قطر #السعودية #الإمارات #سلطنة_عمان
🌼🌼
[البحرين لم تتوقف عند 1975… بل مضت بإرادة شعبها نحو عهدٍ دستوري متجدد 🇧🇭]
اختزال تاريخ البحرين في 26 أغسطس 1975 ليس تاريخاً بل رواية.
الصورة والمنشور يقدّمان حلّ المجلس الوطني وكأنه نهاية قصة الدولة وكأن الديمقراطية وُئدت يومها ولم تقم بعدها قائمة. هذا اختصار مقصود. الواقعة حدثت والجدل حولها مشروع أما تحويلها إلى عنوان وحيد لتاريخ البحرين المعاصر فهو متاجرة بالذاكرة لا قراءة لها.
ماذا حدث فعلياً؟
بعد الاستقلال عام 1971 صدر دستور 1973 وأُجريت انتخابات المجلس الوطني في 7 ديسمبر 1973 (نحو 30 نائباً منتخباً + الوزراء بحكم مناصبهم). افتُتح المجلس في 16 ديسمبر 1973 واستمر فصلين تشريعيين قصيرين حتى حُلّ في 26 أغسطس 1975 بمرسوم أميري رقم 14 لسنة 1975 استناداً إلى المادة 65 من الدستور آنذاك وبعد استقالة الوزارة بسبب ما وصفته الحكومة بـعدم التعاون وتعطيل التشريعات اللازمة لمرحلة ما بعد الاستقلال. في اليوم نفسه صدر أمر أميري بتأجيل الانتخابات إلى حين صدور قانون انتخاب جديد ووقف العمل ببعض المواد الدستورية وتولي مجلس الوزراء السلطة التشريعية مؤقتاً.
الخلاف الأشهر دار حول مرسوم بقانون )تدابير أمن الدولة) الصادر أواخر 1974 ورفض غالبية النواب تمريره إضافة إلى استقطاب أيديولوجي حاد داخل المجلس (كتلة يسارية/قومية وكتلة دينية تحالفتا ضد الحكومة في مسائل محددة). الرواية الرسمية رأت في ذلك خطراً على الوحدة الوطنية وأمن دولة فتية في إقليم مضطرب. الرواية المعارضة رأت فيه إجهاضاً لتجربة وليدة لأن الانتخابات لم تُجرَ خلال المهلة الدستورية البالغة شهرين.
كلا الروايتين جزء من السجل. لكن السجل لا يتوقف عند 1975.
المرحلة لم تكن (كل الديمقراطية) ولا (نهاية الدولة) المجلس لم يكن برلماناً سيادياً بالمعنى الكامل: صلاحياته كانت محدودة مقارنة بما يُصوَّر اليوم والوزراء أعضاء فيه والأمير يملك حلّه بنص الدستور. التجربة استمرت أقل من سنتين من العمل الفعلي. اختزال قرن من بناء المؤسسات والدولة في هذين العامين يعني تجاهل ما قبلهما (المجلس التأسيسي 1972 والاستقلال ومؤسسات الإدارة) وما بعدهما.
ما حدث بعد الحلّ فترة طويلة بلا مجلس منتخب وهذا واقع لا يُنكر. لكن التاريخ السياسي لا يُقاس بلقطة واحدة تُعاد كل أغسطس وكأنها الحاضر كله.
القطع الحقيقي جاء لاحقاً بميثاق العمل الوطني
في فبراير 2001 طُرح ميثاق العمل الوطني على استفتاء عام. النتيجة المعلنة: موافقة 98.4% بمشاركة قاربت 90% من الناخبين المسجّلين. هذا ليس تفصيلاً هامشياً هو أكبر تفويض شعبي مباشر في تاريخ البحرين الحديث لإعادة تنظيم العقد السياسي.
على أساسه صدر دستور 2002 وعادت الحياة النيابية بنظام المجلسين: مجلس نواب منتخب ومجلس شورى معيّن مع انتخابات دورية وحق المرأة في الترشح والانتخاب ومجالس بلدية وإطار دستوري للدولة بعد أن كانت (دولة) ثم أصبحت (مملكة) من يريد الحديث عن وأد الديمقراطية مطالب أن يشرح كيف يُعاد بعث المؤسسات الدستورية والانتخابات بعد ربع قرن ثم يُعامل ذلك وكأنه لم يقع.
الديمقراطية هي مسار مؤسسات و اقتراع دستور وتداول جزئي للسلطة التشريعية وحدود يفرضها الواقع الإقليمي والأمني. من يختزلها في غرفة واحدة حُلّت قبل 51 عاماً يلغي عمداً كل ما بُني بعدها.
من قاطع لا يملك الوصاية
جزء مهم من الخطاب الحالي يصدر عن قوى قاطعت المؤسسات أو عطّلت العمل النيابي في مراحل لاحقة ثم عادت لتتحدث باسم الشعب والديمقراطية . المقاطعة خيار سياسي لكنها لا تمنح أصحابها حق تنصيب أنفسهم أوصياء على معنى الديمقراطية وعلى تاريخ الدولة. من يدخل الصندوق ثم ينسحب حين لا تعجبه النتيجة أو يرفض الإطار الدستوري القائم ثم يطالب بالشرعية يمارس السياسة لا التأريخ.
وصف الدولة بـ(الاستبداد) و(شرعنة الاستبداد) شعار جاهز. الشعار لا يلغي وجود دستور ومجلس وطني بغرفتين وانتخابات متكررة وقضاء ومؤسسات قائمة يعمل فيها آلاف البحرينيين يومياً. النقد ممكن ومطلوب أما نفي الدولة الدستورية الحالية جملةً فهو خطاب تعبئة لا وصف للواقع.
الخلاصة
1975 لحظة خلاف دستوري وسياسي في دولة مستقلة حديثاً في ظرف إقليمي صعب وانتهت بتعليق الحياة النيابية لسنوات طويلة. هذا جزء من السجل.
لكن البحرين لم تُختصر في ذلك اليوم. الشعب نفسه بنسبة كاسحة عام 2001 اختار إطاراً إصلاحياً أعاد المؤسسات والانتخابات. من يريد محاسبة الحاضر فليحاسب الحاضر: أداء المجالس المشاركة الإصلاح الأمن التنمية. أما إعادة إنتاج أغسطس 1975 كل عام وكأنه الحكم النهائي على الدولة فهو استخدام للتاريخ لا فهم له.
الديمقراطية لا تُختزل في مجلس مضى ولا تُصادر من مؤسسات قائمة بمجرد أن بعض من قاطعوها قرروا أن يحتكروا معناها.
@ALWEFAQ
🌼🌼
[الضربة السعودية التي كسرت قواعد اللعبة]
لماذا ما زالت تربك الفصائل العراقية؟
لم تكن الضربة السعودية التي استهدفت مواقع لميليشيات موالية لإيران داخل العراق في 29 يوليو 2026 عملية عابرة بل تحوّلًا في طريقة التعامل مع التهديدات القادمة من الأراضي العراقية. ولهذا بقيت حاضرة في خطاب الفصائل لأنها أنهت مرحلة كانت تهاجم فيها دول الجوار مطمئنة إلى أن الرد لن يصل إلى مواقعها.
ويجب التفريق بين العراق دولةً وشعبًا وبين جماعات مسلحة تعمل داخله خارج قرار مؤسسات الدولة. فالمملكة لم تستهدف الشعب العراقي وإنما مواقع مرتبطة بهجمات على منشآتها. وجاء الرد وفق البيان السعودي بعد اعتراض مسيّرات انطلقت من العراق باتجاه منشآت في الشرقية والرياض.
لماذا لم تنسَ الميليشيات الضربة؟
لأنها أسقطت معادلة (الهجوم بلا ثمن) إطلاق المسيّرات والتهديدات ثم الاحتماء بشعار السيادة عند وصول الرد. فالسيادة لا يمكن أن تغيب لحظة الاعتداء على الجيران ثم تظهر فور استهداف مصدر الاعتداء.
احترام سيادة العراق يبدأ بمنع تحويل أراضيه إلى منصة للهجوم لا بإدانة الرد وتجاهل ما سبقه.
كما كشفت الضربة هشاشة خطاب الفصائل فقبلها كانت تتباهى بقدرتها على تهديد دول المنطقة وبعدها انتقلت سريعًا إلى الشكوى من انتهاك السيادة. والسؤال الواضح: أين كانت السيادة عندما انطلقت المسيّرات نحو السعودية؟
السيادة الحقيقية تعني أن يكون قرار الحرب والسلم بيد الحكومة العراقية لا بيد جماعات مرتبطة بالخارج تستطيع جر البلاد إلى مواجهة لا يريدها العراقيون.
والضربة أصابت النفوذ الإيراني سياسيًا أيضًا إذ أظهرت أن طهران تستطيع دفع وكلائها إلى المواجهة لكنها لا تستطيع دائمًا حمايتهم من نتائجها. إيران تصدر التوجيهات بينما يتحمل العراق التوتر والعزلة والمخاطر الأمنية والاقتصادية.
كما وضعت الحكومة العراقية أمام خيار صعب: إما احتكار الدولة للسلاح والقرار الأمني وإما بقاء العراق ساحة مفتوحة لصراعات الآخرين. فلا يمكن المطالبة باحترام السيادة من الخارج بينما تنتهكها جماعات مسلحة من الداخل.
أما استمرار التصعيد الإعلامي فهو محاولة لتعويض خسارة الردع وتحويل الفصائل إلى ضحية من خلال حذف بداية القصة والتركيز على نهايتها تجاهل المسيّرات والتهديدات ثم بدء الرواية من لحظة الرد. لكن الوقائع لا تبدأ عند سقوط الرد بل عند اتخاذ قرار الاعتداء.
العراق الحقيقي ليس الميليشيات. العراقيون أنفسهم أول المتضررين من السلاح المنفلت ومصلحتهم في بناء شراكة مع السعودية ومحيطهم العربي لا في تحويل بلادهم إلى منصة لخدمة صراعات طهران.
لذلك فالسؤال الأدق ليس: لماذا لم ينسَ العراق الضربة؟ بل:
لماذا لم تنسَ الميليشيات الضربة التي أنهت شعورها بالإفلات من الرد؟
لأنها لم تستهدف مواقع فقط بل كسرت معادلة كاملة وأكدت أن الحدود لن تبقى ستارًا يحمي من يهاجم المملكة.
السعودية لم تبدأ المواجهة لكنها أثبتت أنها تعرف كيف تضع لها حدًا.
من كلمة جلالة الملك المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة خلال تفضل جلالته بحضور التمرين المشترك «درع البحرين»
يؤسفنا إستمرار السلوك الإيراني إتجاه دولنا لما ينطوي عليه من تصعيد غير مبرر و توسيع لدوائر النزاع
و ما يؤسفنا أكثر هو تجاهل إيران لما يفترض أن يجمعنا بها من رابطة دينية، و تناسيها فضل الرسالة المحمدية على الأمة الفارسية التي أكسبت حضارتها عمقاً روحياً و إنسانياً و معرفياً بعد عصور من الظلام
نحمد الله في ظل هذه الضروف أن نكون محاطين بدعم دولي و تنسيق أمني و دفاعي متقدم مع الأشقاء و الأصدقاء و الحلفاء في مواجهة هذا العدوان
نريد هذا الدعاء أن يلف البحرين والخليج كله 🇧🇭:
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم اني استودعتك البحرين والخليج و شيوخنا ، وأهلنا والمقيمين وأمنهم أرضهم وبحرهم وسماءهم عقيدتهم فاحفظنا ربي من الطغاة المعتدين
و الحسدة و الماكرين، وأرنا فيهم عجائب قدرتك.
وسائر بلاد المسلمين
اللهم احفظ جنودنا وسدد رميهم وانصرهم على عدوك وعدوهم
تحصنا بك واعتصمنا بك وتوكلنا عليك يامن لا تضيع عنده الودائع "🇰🇼🇸🇦🇶🇦🇦🇪🇧🇭🇴🇲
حسبنا الله ونعم الوكيل
لم تمثل تهديد وجودي ؟؟
ماذا عن دعم الحركات التخريبية في البحرين والكويت والسعودية و زرع الخلايا والجواسيس في هذه الدول؟؟
ماذا محاولة عن محاولة اغتيال امير الكويت و رمزها الاول والقيام التفجيرات في الاسواق الشعبية فيها و اختطاف الطيارات المدنية؟؟
ماذا عن حركات الفوضى والتخريب في الحرم ؟؟
ماذا عن الاحتلال الغير مباشر العراق ولبنان واليمن ؟؟
ماذا ملايين القتلى والمهاجرين السوريين واليمنيين اللي ماتوا على يدها ؟؟
ماذا عن اغلاق مضيق هرمز و منع السفن من الدخول والخروج منه مما يخنق البحرين و قطر والكويت و المنطقة الشرقية ؟؟
عزاء خامنئي في شوارع البحرين.. والقنبلة الموقوتة التي لا بد من تفكيكها
ما حدث أمس في بعض المواكب لم يكن عزاءً
لأهل البيت، ولا إحياءً لذكرى الإمام الحسين عليه السلام. كان عزاءً سياسيًا صريحًا للخامنئي، وإعلان ولاء علني لجهة أجنبية.
رفعت الأصوات بـ”لبيك خامنئي”، وتحولت الشعائر الدينية التي يمارسها المذهب الشيعي منذ مئات السنين إلى أداة سياسية ضد الدولة. هذا ليس عزاءً دينيًا، هذا تسييس للدين واستغلال للمناسبة الدينية لتمرير رسالة ولاء مزدوج.
شعب البحرين يرفض هذا النوع من الفعاليات رفضًا قاطعًا.
مملكة البحرين لم تمنع العزاء الحسيني يومًا، ولم تتدخل في الشعائر الدينية المشروعة. لكنها لن تقبل أبدًا أن تتحول هذه الشعائر إلى منصة لإعلان الولاء لدولة عدوة، ولا أن يُستخدم الدين غطاءً للخيانة الوطنية.
من شارك في هذه المواكب السياسية، ومن رفع صوته باسم الخامنئي، ومن ساهم في تحويل العزاء إلى ولاء سياسي، يجب أن يُحاسب فورًا.
السجن وحده لم يعد كافيًا. العقول التي تُدار من الخارج لا تنفع معها التوعية ولا الاحتواء. الحل الجذري هو سحب الجنسية والنفي خارج البلاد. من يوالي دولة أجنبية على حساب وطنه، لا يستحق أن يحمل جنسية هذا الوطن.
نحن لا نعمم. هناك مواطنون شيعة شرفاء يحترمون القانون ويوالون البحرين وملكها، وهم إخواننا في الوطن. أما من ثبت عليه الولاء للخارج، وثبت أنه يستغل الدين لأغراض سياسية معادية للدولة، فلا مكان له بيننا.
هذه قنبلة موقوتة.
إذا تركت تنمو، ستضربنا في أمننا واستقرارنا حين تأتي الأوامر من الخارج. البحرين ليست ساحة لتصفية حسابات إيران مع الآخرين، ولا منصة لتصدير الولاء لولاية الفقيه.
من يريد الاستقرار في البحرين، عليه أن يعترف أولاً أن هناك من يعمل داخلها على زعزعة هذا الاستقرار تحت عباءة الدين. والحل لا يكون بالتسامح مع الخيانة، بل باجتثاثها من الجذور.
البحرين للبحرينيين.. والولاء للبحرين فقط.
إلى ابناء الخليج الكرام ،،
نحن كرام وأبناء كرام نختلف ولكن لانرضى على بعض ولن نسمح لاحد ان يشمت في خليجنا ،،
لنقف صفا واحد في وجه مثيري الفتن .
🇸🇦🇦🇪🇧🇭🇰🇼🇶🇦🇴🇲
ايران لا أمان لها و لاعهد ..
ايران مثل چلب السكيك اذا ينبح عليك وتمشي عنه بيعتقد انك خايف منه بيلحقك وبيهجم عليك .. اما اذا وقفت له ولعنت والديه يشرد و يتأدب ..
الحوار و سياسة حسن الجوار ماتنفع مع الچلاب ..