لا أعلم هل أخطأت على نفسي أم أنني كنت أبحث عن المعنى الحقيقي للحياة منذ الصغر…
منذ طفولتي لم يكن هدفي المال ولا المناصب، كان هدفي أن أجالس الكبار، أن أقترب من أصحاب التجارب والعقول والذكريات، من الفنانين والأدباء والسياسيين والعلماء والرموز.
كبرت بين رجال يكبرونني بأربعين سنة وأكثر، تعلمت من الديوانيات الكويتية كيف يجلس الصغير مع الكبير، وكيف تُنقل الحكمة والخبرة والهيبة والوفاء.
تعلمت أن الإنسان لا يكبر بعمره فقط، بل بما يسمعه ويراه ويختزنه من تجارب البشر.
كانوا إذا سمعوا اسمي ظنوا أنني من جيلهم، ومن يراني اليوم يستغرب كيف كنت أجالس هؤلاء العمالقة وأنا بهذا العمر.
هؤلاء الكبار قربوني منهم، وأجلسوني في مجالسهم الخاصة، وفتحوا لي صناديقهم المغلقة، وأسرارهم وذكرياتهم التي لا يعرفها أحد.
أصبحت أحمل حكاياتهم في داخلي وكأنني أمين ذاكرة لزمن كامل.
ثم رحلوا… واحداً تلو الآخر.
ورحلت معهم أزمنة كاملة وأحاديث لا تعوض وهيبة رجال لن يتكرروا كثيراً.
وبقيت أنا أعيش بين زمنين ،زمن اليوم، وزمن أولئك الذين سكنوا القلب والعقل والروح.
أحياناً أشعر أنني غريب في هذا العصر، وكأن روحي ما زالت معلقة هناك، في الديوانيات القديمة، وفي أصوات الرجال الكبار، وفي قصص السفر والكفاح والأدب والسياسة والفن والوفاء.
ولهذا كلما فقدت واحداً منهم شعرت أن جزءاً مني يرحل معه.
لا أدري… هل جنيت على نفسي حين تعلقت بالكبار والراحلين؟
أم أن الله منحني نعمة أن أعيش عمرين في عمر واحد؟
عمر جيلي… وعمر أولئك العظماء الذين بقوا في ذاكرتي حتى بعد الرحيل.
وهكذا هي الدنيا…
نأتي إليها غرباء، ونغادرها غرباء، وبين الغربة الأولى والغربة الأخيرة نبحث عن الأرواح التي تشبهنا، فإذا وجدناها تعلق القلب بها حتى لو أخذها الزمن .
لله الحمد والمنه
تجاوز والدي حمود البغيلي جلطات صغيرة في المخ وهو في حالة صحية جيدة ومعنويات عالية تحت رعاية الكادر الصحي الحريص والمجتهد في مستشفى الفروانية
@bogaili
قصة رحيل هلال الديحاني ملك اللؤلؤ ؛ من الكويت إلى البحرين وموقف الشيخ : مبارك الصباح ، والشيخ : عيسى ابن خليفة .
وقصيدة الشاعر : عبدالله ابن هولان الجبلي
دعاء #الاسم_الأعظم الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى:
-(اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت، الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد).
-(اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت، المنان بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم).
دعاء البسملة لقضاء كل حاجة
بسم الله الرحمن الرحيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. بسم الله الرحمن الرحيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. بسم الله الرحمن الرحيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
اللهم إني أسألك بسر (بسم الله الرحمن الرحيم) أن تفتح لي أبواب الخير كلها، وتغلق عني أبواب الشر كلها. اللهم يا من أمره بين الكاف والنون، اجعل "بسم الله" مفتاحاً لكل خير، ومغلاقاً لكل شر، وحصناً من كل ضر، وشفاءً من كل داء. اللهم إني تبرأت من حولي وقوتي والتجأت إلى حولك وقوتك يا ذا القوة المتين.
1- اللهم يا فتاح افتح لي بـ (بسم الله الرحمن الرحيم) مغاليق الأسباب، ومغاليق القلوب، ومغاليق الأبواب. اللهم يسر لي كل عسير، وسهل لي كل صعب، واجعل لي من كل هم فرجاً، ومن كل ضيق مخرجاً. اللهم إني استفتحت يومي وأمري وحاجتي بذكرك، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وتولني فيمن توليت.
2- اللهم بحق (بسم الله الرحمن الرحيم) صب عليّ الرزق صباً صباً، واجعل عيشي رغداً، ولا تجعل حياتي كداً. اللهم ارزقني من واسع فضلك رزقاً حلالاً طيباً مباركاً فيه، يغنيني عن سؤال غيرك، ويقضي ديني، ويستر وجهي. اللهم بارك لي في قليلي وكثيري، واجعلني من الشاكرين الذاكرين.
3- اللهم حصني بـ (بسم الله الرحمن الرحيم) من شر كل حاسد، وشر كل ساحر، وشر كل شيطان مارد. اللهم اجعل بسم الله سوراً منيعاً حول نفسي وأهلي ومالي وبيتي. اللهم احفظنا بحفظك الذي لا يرام، واكلأنا بعينك التي لا تنام، واصرف عنا شر الأشرار وكيد الفجار وطوارق الليل والنهار.
4- اللهم يا رب (بسم الله الرحمن الرحيم) اجبر خاطري، واشرح صدري، وطهر قلبي. اللهم إني فوضت أمري إليك في قضاء حاجتي، فيسرها لي ببركة اسمك العظيم، وسخر لي جنود الأرض وملائكة السماء لخدمتي. اللهم لا ترني في مستقبلي ما أكره، واجعل القادم من عمري أجمل مما مضى.
5- اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، صلاةً تفتح لنا بها بـ (بسم الله الرحمن الرحيم) أبواب القبول والإجابة. اللهم صلِّ عليه صلاةً تكون لنا نوراً في الدنيا، وذخراً في الآخرة، وشفيعاً يوم القيامة.
اللهم من قرأ هذا الدعاء ونشره بنية قضاء حاجته، فاقض حاجته ببركة (بسم الله الرحمن الرحيم)، ويسر أمره، واشرح صدره، وافتح له أبواب الرزق والرحمة، ولا ترده خائباً يا أرحم الراحمين.. آمين آمين آمين.
رحم الله العم جابر راشد الحيان وغفر له وأسكنه فسيح جناته
وتعازينا الحارة للأخ الغالي راشد الحيان بوفهد وعموم أسرة الحيان ونسأل الله أن يربط على قلوبهم وأن يرحم الفقيد رحمة واسعة.
@rjalhayyan
مع بداية #العدوان_الإيراني_السافر على دول الخليج وإغلاق مطاراته العربية المقاربة للساحل الغربي للخليج العربي من #دبي إلى #الكويت ، فتحوا مطار #الدمام لأهل #قطر و #البحرين ، وفتحوا مطار #القيصومة لأهل #الكويت العالقين بالخارج-بل رفعوا العلم الكويتي عليه بجانب علم #المملكة_العربية_السعودية
واليوم:
الخطوط العراقية: سنبدأ تنفيذ رحلات عبر مطار عرعر شمال السعودية بعد إغلاق مطار #بغداد (العربية)
إنها #السعودية خيمة العرب، وحصنهم المنيع "وذراهم لا هبّت هبوب الصواديف".
#العراقية #العراق
لم يكن يعلم متى بدأوا يتهامسون عنه.
ربما يوم عاد من سفرته الأولى، يحمل حقيبة صغيرة وعيونًا ممتلئة بما لم يروه.
أو ربما حين نُشر له أول مقال، فذكر اسمه في مجلس لم يعتد أن يُذكر فيه إلا أسماء متوارثة.
في ذلك الديوان، حيث القهوة مُرّة والوجوه أشد مرارة، كان يجلس دائمًا في الطرف.
يستمع. يبتسم. لا يجادل.
لكنهم كانوا يجادلونه في غيابه.
“هذا تغيّر.”
“هذا صار يشوف نفسه.”
“يسافر واجد .
“يطلع بالتلفزيون.”
“يكتب بالجرايد… وين يبي يوصل؟”
ثم تبدأ الطقوس.
أبٌ يجمع أبناءه بعد المجلس، يشير بطرف عينه:
“لا تصيرون مثله.”
تتكرر الجملة كما تتكرر حكايات التحذير القديمة.
كانوا يخافون شيئًا لا يعترفون به.
ليس سفره.
ولا كتابته.
بل اتساع الأفق في عينيه.
هو لم يكن يهاجمهم.
لم ينتقدهم علنًا.
لم يقل إنهم مخطئون.
لكنه كان مختلفًا…
والاختلاف في مجتمعٍ مغلق تهمة.
وذات مساء، دخل الديوان كعادته.
فلاحظ صمتًا غير مألوف.
وجوه تنظر ثم تلتفت سريعًا.
ابتسامات مقطوعة.
جلس.
رفع فنجان "الشاذلية".
تحدث رجل مسن بصوت عالٍ متعمد:
“الزمن هذا، كل من كتب كلمتين حسب نفسه مفكر .
ضحك بعضهم.
نظر إليه بعض الأبناء بخليطٍ من الفضول والعداء…
عداء مُستعار.
لم يرد.
اكتفى بأن قال بهدوء:
“الكلمة مسؤولية… والسكوت أحيانًا أكبر مسؤولية .
وساد الصمت.
لم تكن معركته معهم.
كانت مع الفكرة التي تُزرع في عقول الصغار .
الفكرة التي تقول إن الطموح خيانة،
وأن النور استفزاز،
وأن النجاح تهديد.
مرت السنوات.
كبر أحد أولئك الأبناء.
سافر سرًا أول مرة.
قرأ مقالاته خفية.
ثم عاد يومًا، دخل عليه في مكتبه، وقال بصوتٍ متردد:
“كنت أسمع عنك كلامًا كثيرًا… لكني اكتشفت أن المشكلة لم تكن فيك .
ابتسم.
لم يشعر بالانتصار.
شعر فقط أن الشمس لا تحتاج أن تقاتل الظلام…
يكفي أن تشرق.
أما أولئك الذين بقوا في "عماهم"
فقد ظلوا هناك.
يتناقلون الحكايات ذاتها،
عن الرجل الذي خرج عن نطاقهم…
وظنّوا أنه خسرهم.
ولم يدركوا يومًا
أنهم هم من خسروا العالم .