● يحاول المدعو عبدالملك الحوثي، تحميل المملكة العربية السعودية مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في اليمن، وكأن الأزمة التي يعيشها اليمنيون اليوم هبطت عليهم من السماء، لا نتيجة مباشرة لمشروع انقلابي خطط له ومول وتم إدارته من طهران، دمّر الدولة ومؤسساتها، وأدخل اليمن في واحدة من أسوأ الكوارث في تاريخه الحديث
● وقبل أن يوجه المدعو عبدالملك الحوثي أصابع الاتهام إلى الآخرين، عليه أن يجيب اليمنيين على سؤال واحد: من المسؤول الحقيقي عن هذه المأساة؟
من الذي انقلب على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، التي مثلت خارطة طريق لبناء دولة عادلة يتشارك فيها جميع اليمنيين؟
من الذي اقتحم مؤسسات الدولة بقوة السلاح، واجتاح العاصمة صنعاء، وأسقط مؤسسات الجمهورية؟
من الذي حلّ الدستور، وعطّل البرلمان، وفرض ما سُمّي بـ"الإعلان الدستوري" بقوة المليشيا؟
من الذي أشعل الحرب، وجرّ اليمن إلى صراع دمّر الإنسان والعمران، وأعاد البلاد عقوداً إلى الوراء؟
من الذي نهب البنك المركزي، والخزينة العامة، والاحتياطي النقدي، واستولى على إيرادات الدولة منذ انقلابه في عام 2014؟
من الذي أوقف صرف مرتبات مئات الآلاف من الموظفين، بينما سخّر الموارد العامة لتمويل آلته الحربية وإثراء قياداته؟
من الذي دمّر بيئة الاستثمار، وجرف القطاع الخاص، وفرض الإتاوات والجبايات غير القانونية على التجار والمواطنين حتى خنق النشاط الاقتصادي؟
من الذي استهدف الموانئ النفطية، وأوقف تصدير النفط، وحرَم ملايين اليمنيين من أهم مورد لتمويل الموازنة العامة، ودفع المرتبات، وتوفير الخدمات الأساسية؟
من الذي حوّل المدارس إلى مراكز للتعبئة والتجنيد، والأحياء السكنية إلى مخازن للأسلحة، والمدن إلى ساحات حرب؟
من الذي استدعى العقوبات الدولية، وجلب الضربات العسكرية، وحوّل اليمن إلى ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات الإقليمية، بعد أن رهن قراره الوطني للنظام الإيراني؟
من الذي حوّل أجزاءً من الجغرافيا اليمنية إلى قاعدة متقدمة للحرس الثوري الإيراني، تُستخدم لتهديد أمن اليمن، وجيرانه، والملاحة الدولية؟
● هذه هي الأسئلة التي يهرب منها عبدالملك الحوثي، لأنه يعلم أن الإجابة عنها تقود إلى حقيقة واحدة لا يستطيع إنكارها: أن المأساة التي يعيشها اليمنيون اليوم بدأت يوم انقلبت مليشياته على الدولة، واختطفت مؤسساتها، وصادرت قرارها الوطني، ووضعت اليمن في خدمة المشروع الإيراني.
● ومن يريد إنهاء معاناة اليمنيين، فعليه أولاً أن يعترف بسببها الحقيقي. فلا يمكن لمن أشعل الحريق أن يقدم نفسه في ثوب رجل الإطفاء، ولا لمن دمّر الدولة أن يدّعي الدفاع عن الشعب، ولا لمن صادر قرار اليمن أن يتحدث باسم سيادته أو كرامته أو استقلاله
الحرس الثوري الإيراني يقول أنه استهدف مواقع في التنف بسوريا
-يأتي هذا الاستهداف للنتف السورية بعد يوم من إعلان الحكومة السورية إحباط محاولات لتهريب أسلحة وصواريخ لحزب الله من خلال الحدود السورية العراقية
وتظن أنك لا تُعاقب بذنبك..!!
ولا تعلم أن العقوبة قد تكون أشد؛ حُرمت قيام الليل
رغم سهرك.
حُرمت قراءة ألقرآن الكريم
رغم فراغك.
غفلت عن ذكر الله، حُرمت الدعاء، فنسيته واستثقلته نفسك رغم حاجتك وفقرك لله.
حُرمت خشوع الصلاة.
حُرمت البكاء على ذنوبك وتقصيرك.
هذا هو الحرمان الحقيقي حتى من أيسر العبادات، وتظن أنك لست مُعاقباً.
أما آن لقلبك أن يخشع ويلين؟!
السعودية ستبقى باذن الله وقدرته وكرمه منصوره
السعودية اكرمها الله بالحرمين الشريفين و اكرمها بحكام حفظوا المقدسات و خدموا الإسلام والمسلمين
..
السعودية غصة في حلق كل عميل و صهيوني و خائن..
..
بالأمس سوريا و بعدها السودان و اليوم اليمن وغدا سقوط ايران..
..
ثم الحدث الاكبر سقوط دولتكم وسيدتكم ( اسرائيل)..
..
@muqtada010 مؤسف حقًا: أحد عشر عامًا من الجوع ونهب المرتبات وانعدام الخدمات، ثم يصرخ معتوه صعدة: «احتشدوا»، فيُساقون كالقطيع ليهتفوا لجلّادهم! شعب بلاعقل ماذ استفاد الشعب اليمني من ايران لعنبوك انت وايران ومن يأيده
بني هاشم مستنفرين بكل حاره في صنعاء ، لأخراج الناس بعد صلاة الجمعة إلى السبعين ..!
و يقولوا إن الذي ما يخرج الى السبعين هذا كافر ..!
كفرونا عيال المشعوذات ..
عهد الله ان أيامكم قادمه
🔴 الى ابناء القبائل اليمنية :
هي حرب يمنية ايرانية في الارض اليمنية ..
فابتعدوا عن كلاب ايران واذنابهم ولاتكونوا وقودا لهم تحت اي مبرر .
فإن كان جرذ الكهف صادق بأنه لكم الفداء فعليه الخروج من كهفه وليكون في الصفوف الأولى وليموت هو وعيال السلالة في الميدان كما تموت الرجال..
اما الكلام من الكهوف فهو نفاق خالص ودغدغة لشعب اجاعه وافقره هذا الملعون وهم في نعيم ورخاء..
جاءت له التوجيهات الايرانية لاشعال الحرب فرفع شماعة الجوع والحصار الذي هو سبب فيها كما رفع شعارات الجرعة وشعارات كثير تعرفونها ثم اذاقكم الويل عندما تمكن ..
تجنبوا مليشيات الحوثيراني الارهابية ولا تنخرطوا معه في الجبهات فوالله انه ميت وانكم لميتون خدمة لإيران ولا غير ايران.