(مقتل الحسين والحقائق الغائبة)
محاضرة بينت فيها :
١ / الحقيقة التاريخية التي حددت المتسبب في قتله.
٢ / موقف أهل السنة مما وقع.
٣ / سعي الصحابة والتابعين لمنع الجريمة بكل ممكن.
٤ / الأطراف الثلاثة الملومة في الجريمة.
٥ / عموم الحقائق الغائبة في هذه الواقعة.
https://t.co/Xx6xQM1Z8U
*هل (أعْلَم) في نحو: (الله أعلم بكذا) اسم تفضيل*
هذا فتوى راسخة من عالم راسخ في معنى (أَعْلَم) مع الله، متى تكون اسم تفضيل، ومتى تكون بمعنى (عالم).
وهذا يؤكد على أهمية أخذ العلم عمومًا، والعقيدة خصوصًا عن كبار العلماء الثقات.
***
س:
صاحب الفضيلة شيخنا الحبيب إلى قلبي عبد الرحمن بن ناصر البراك: هل تأويل (أَفْعَل) التفضيل المضاف إلى الله باسم الفاعل من قبيل تأويل مبتدعة الصفات؟
فإني وجدت في تفسير الجلالَين تأويل (أَعْلَم) بـ(عالم) في قوله تعالى: (وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ)، وقوله: (وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ).
أمد الله في عمرك على الخير والطاعة.
ج:
الحمد لله وحده، وصلَّى الله وسلَّم على نبيِّنا محمد، أما بعد: فأفعل التفضيل المضافُ إلى الله يأتي على وجهين:
أحدهما: باعتبار معلوماته سبحانه وتعالى.
الثاني: باعتبار العالِمِينَ من عباده.
فأمَّا الأول فلا يجوز فيه إضافة (أَفْعَل) التفضيل إلى الله؛ لأنَّ عِلم الله كقُدْرته لا يتفاوت؛ فليس هو تعالى أعلمَ بشيء منه بشيء آخر؛ فعلمه تعالى لا يتفاوت؛ فلا يقال: إنه تعالى أعلمُ بما في السماوات منه بما في الأرض، أو هو تعالى أعلمُ بالماضي منه بما سيأتي، بل علمه تعالى في ذلك سواء، فهو عِلمٌ كاملٌ باعتبار كلٍّ من المعلومَينِ.
فيصحُّ في هذا الوجه تأويل (أَعْلَم) بـ(عالِم)؛ لامتناع حقيقة المفاضلة بين عِلْم وعِلْم.
الوجه الثاني: باعتبار العالِمِينَ من خلقه، كما لو قيل: الله تعالى أعلم من الملائكة، وهو أعلم بما في نفوس العباد، أي: منهم، فالله أعلم بما في نفس العبد من علم العبد بما في نفسه، قال تعالى: (اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنْفُسِهِمْ)، فهنا لا يجوز تأويل (أعلم) بعالم؛ لما يستلزمه من إبطال المعنى المراد، وهو تفضيل عِلْم الله على عِلْم العبد بذلك المعلوم المعيَّن.
وعلى هذا فقوله تعالى: (وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ) أي: أعلم منها؛ فلا يجوز أن يقال فيه (عالم)؛ لأن الله أعلمُ من امرأة عمران بما وضعت، وتأويل (أعلم) بعالم يُبطِل المعنى المراد.
ومثل هذا يقال في قول يوسف عليه السلام لإخوته: (وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ) أي: أعلم منِّي ومنكم؛ فلا يجوز تأويله بعالم.
فتبيَّن ممَّا تقدم أنه يمتنع في الوجه الأول إضافةُ (أفعل) التفضيل إلى الله؛ لما يستلزمه من تفاوت عِلْم الله، ويصحُّ حينئذ تأويل (أعلم) بعالم، وفي الوجه الثاني يصحُّ إضافة (أفعل) التفضيل إلى الله، ولا يجوز تأويله باسم الفاعل؛ لما ذُكِر من أن ذلك يستلزم إبطال المعنى المراد، وهو تفضيل علم الله على علم العبد.
والذي حمل صاحبَ تفسير الجلالَين على تأويل (أعلم) في الآيتين بعالم، توهمُه أن ذلك يستلزم تفاوت علم الله، وهذا يصحُّ في الوجه الأول دون الثاني، كما تقدم. والله أعلم.
أملاه: عبدالرحمن بن ناصر البراك، وكتبه: عبدالمحسن بن عبدالعزيز العسكر.
١٤٤٧/١١/١٩
(المختصر الثمين في دراسة تراث ابن عثيمين)
١-طالع الشرح مرتين وأكثر، مع تقييد الأحكام والفوائد.
٢-استمع للدرس مرتين وأكثر، مع تقييد الأحكام والفوائد.
٣-لخص المسائل المستفادة في ملف أو دفتر.
٤-صنف الأحكام والفوائد: دفتر للتوحيد، ودفتر للتفسير، ودفتر للفقه وهكذا. ومقدار الدفتر (٢٥٠ صفحة) وأكثر.
٥-تعاهد مراجعة ملخصات الدفاتر من وقت لآخر، مدة حياتك كلها.
٦-مذاكرة الأحكام والفوائد مع الشيوخ والأقران، للتثبيت، وتصحيح التصورات الخاطئة.
مع مرور الأشهر ستلحظ تغيراً كبيراً، ومع مرور السنين ستشهد تفوقاً كبيراً جداً.
-وهذا تقسيم لأهم مؤلفات #ابن_عثيمين -رحمه الله- على مراتب المتعلمين:
١-(المرتبة الأولى: للمبتدئين):
شرح الأصول الثلاثة، وشرح لمعة الاعتقاد، وشرح عمدة الأحكام، كتاب العلم، وشرح حلية طالب العلم، شرح الأصول، وشرح الورقات، وشرح الأجرومية، وشرح أصول التفسير، وتفسير جزء عم.
٢-(المرتبة الثانية: للمتوسطين):
شرح كتاب التوحيد، وشرح الواسطية، والشرح الوجيز على بلوغ المرام، والدروس الفقهية، وتفسير المفصل.
٣-(المرتبة الثالثة: للمتقدمين):
تفسير القرآن، وشرح النونية، وشرح السفارينية، وفتح ذي الجلال شرح بلوغ المرام، والشرح الممتع، وشرح البخاري، وشرح مسلم، وشرح ألفية ابن مالك.