بعيداً عن مجاملات المجتمع .. سأبوح بكلام يجول في خاطري..
في السنوات الأخيرة تصاعدت مظاهر ما يُسمّى ب(الحمية) في المجتمع ..حتى غدت في كثير من الأحيان مجرد ضجيج عابر تحركه المناسبات والمواقف المثيرة للظهور ..أصوات مرتفعة .. شعارات ترفع .. ومواقف تستعرض .. لكن أثرها الحقيقي على حياة الناس يكاد يكون معدومًا.
الحمية في أصلها قيمة نبيلة تعني المسؤولية تجاه المحيط القريب .. والحرص على نصرة الضعيف وسد حاجة المحتاج.. غير أن بعض الخطابات الاجتماعية اختزلتها في صياح إعلامي أو قبلي .. دون أن تمتد يد صاحبها بالسؤال عن حال قريب محتاج .. أو أرملة أثقلتها أعباء الحياة.. أو شايب ينتظر من يرعى شؤونه.. أو جار في حاجة ماسة..
المعيار الأخلاقي الحقيقي لا يُقاس بحدة الصوت ولا بعدد الحشود المحيطة..بل بما يقدّمه الإنسان من عون صادق وواجب اجتماعي .. فمن كان صادق الحمية .. فلتظهر حميته أولًا في بيته ومع أقاربه وجيرانه .. ثم مع أبناء مجتمعه ممن خذلتهم الظروف.
الحمية الصادقة ليست بطولة مؤقتة .. بل التزام مستمر .. وهي لا تحتاج منصة ولا جمهورًا .. يكفيها أن تترك أثرًا يخفف ضيقًا أو يداوي حاجة.. وما أجدرنا اليوم بإعادة تعريف الحمية بوصفها عملًا أخلاقيًا يوميًا .. لا استعراضًا مؤقتاً يزول بزوال الضجيج..
وأعتذر عن الإطالة 💐
من التجارب التي تراكمت لدي عبر العقود، ومن خلال تأملاتي في أحوال الناس، رأيت أن كثيراً من الذين يريدون التغيير والتحول في حياتهم يشتّتون أنفسهم في تفاصيل كثيرة، ويهملون الجذور الأساسية للنمو الشخصي.
ومن خلال ملاحظتي وقراءتي وتجربتي، تبين لي أن هناك أربعة محاور، إذا اعتنى بها الإنسان بقدر معقول من الجدية والانتظام، فإنها قادرة بإذن الله على أن تُحدث في حياته تغييراً جذرياً، وهادئاً، وعميقاً.
وليس المقصود هنا أن تتحول حياتك إلى مشروع مثالي بعيد المنال، بل أن تتبنى خطة واقعية، متدرجة، وتجعلها جزءاً من روتينك اليومي، لا تفرّط فيه كما لا تفرّط في طعامك ونومك.
وهذه المحاور هي:
أولاً: الروح
إن الروح إذا ازدادت صفاءً وطمأنينةً، أضاءت ما حولها، وانعكست آثارها على الجسد والعقل والسلوك.
ومن أعظم ما يحيي الروح ويجعلها قوية حاضرة، أن يخصص الإنسان جزءاً من يومه لما يلي:
أداء الصلوات الخمس بخشوع، وفي أول وقتها قدر المستطاع.
المداومة على السنن الرواتب، فقد كانت من أخصّ ما حافظ عليه النبي ﷺ.
ورد من القرآن، يُقرأ لا على عجل، بل بتأنٍّ وتدبّر.
أذكار الصباح والمساء، فإنها من أعظم ما يُحفظ به العبد في دنياه وآخرته.
دعاء يومي عفوي، يشعر فيه الإنسان بقربه من ربه، ويتحدث إليه بما في قلبه.
قيام الليل، ولو بركعتين، يغرس في النفس سكينة لا توصف.
وإنني على يقين أن من جعل هذا السلوك اليومي عادة لا يتركها، فإن روحه ستنمو بهدوء، وتنتصر على ضغوط الحياة وتقلباتها.
ثانياً: الجسد
الصحة لا تُعوّض، والجسد إذا اختلّ، اختلّت معه طاقة الإنسان، ومزاجه، وقدرته على الإنتاج والتفكير.
ومن المهم أن ندرك أن الاعتناء بالجسد ليس ترفاً، بل مسؤولية شرعية وعقلية.
التغذية المتوازنة التي تقوم على التقليل لا الامتناع.
الحركة اليومية، ولو من خلال المشي البسيط أو التمارين الخفيفة.
النوم في وقت منتظم، والابتعاد عن السهر الطويل الذي يضعف الجسد ويشوّش الذهن.
تجنّب العادات التي تضر بالجسد، مثل الإفراط في الطعام، وقلة النوم، والجلوس الطويل.
فإذا التزم الإنسان بهذه العناية، فإن جسده سيعينه على الطاعات، وعلى العمل، وعلى التعامل مع الآخرين براحة واتزان.
ثالثاً: العقل
العقل هو أعظم نعم الله على الإنسان، وهو ما به نفهم الحياة، وندرك أولوياتنا، ونتعامل مع تعقيدات الواقع.
لكن العقل لا ينمو بالتلقي العشوائي، ولا بالتصفح المستمر للمحتوى السريع، وإنما بالنظر المركز، والقراءة العميقة.
حدّد لنفسك مجالاً فكرياً أو تخصصياً تحبه أو تحتاج إليه، واجعل لك فيه ورداً يومياً.
اقرأ بوعي، واكتب ما تفكر فيه، وأعد ترتيب أفكارك بين حين وآخر.
حاول أن تتعلم مهارة جديدة على مدار العام: إدارية، أو لغوية، أو حياتية.
ابتعد عن كل ما يضعف التركيز ويشتّت الانتباه، وقلل من استهلاك المحتوى المتكرر.
ومن جعل هذا النهج العقلي عادة يومية، فإن مداركه ستتسع، وقراراته تنضج، ونظرته للحياة تصبح أكثر توازناً.
رابعاً: العلاقات
لا يستطيع الإنسان أن ينمو وحده، ولا أن يستغني عن مجتمع صغير يشبهه، ويعينه على الخير، ويذكّره إذا نسي.
صِل رحمك، ولو برسالة أو مكالمة قصيرة، فإن البر لا يكون بكثرة المال فقط.
اختر مجموعة من الأصدقاء الصالحين، واجعل بينهم تواصلاً منتظماً.
شاركهم أفكارك، واطلب منهم الدعاء والمشورة، وكن لهم عوناً كما تحب أن يكونوا لك.
تجنّب العلاقات التي ترهقك، وتضعف طاقتك، وتقلب مزاجك.
ولعل من أصدق مؤشرات النجاح الداخلي أن تُحاط بأناس يشبهونك في القيم والطموحات.
في الختام
هذه المحاور الأربعة ليست برنامجاً موسمياً، ولا تحدياً مؤقتاً…
بل هي منهج حياة، وطريق تربية ذاتية متوازنة،
تعيد الإنسان إلى نفسه، وإلى ربه، وإلى رسالته في الحياة.
ومن جعلها روتيناً يومياً لا يفرّط فيه، فسيكتشف بعد عام واحد أنه قد قطع شوطاً عظيماً في بناء ذاته،
وسينظر إلى ماضيه القريب ويقول:
“ما أجمل أني بدأت في ذلك اليوم.”
والله ولي التوفيق، وهو الهادي إلى سواء السبيل.
@m_abdullaziz_@kurbaag المعلم المتأخر يوقع تأخير وقد تكون عنده الحصه الثالثه فتأخيره مايأثر على أحد ،اما الطالب لازم يحضر الطابور وكل الحصص والاهم لازم ابوه يبلغ من قبل المدرسة عن تأخير ابنه
(هو يفرح به مثل فرحك أنت. لو أنّ صاحب الملايين مل من سيارته الشفروليه طراز سنة 1953 – بعدما اشترى كاديلاك طراز 1956 – فأعطاك تلك السيارة).!!
مقال رائع للشيخ علي الطنطاوي عام 1956م
نظرت البارحة فإذا الغرفة دافئة والنّار موقدة، وأنا على أريكة مريحة، أفكر في موضوع أكتب فيه، والمصباح إلى جانبي، والهاتف قريب مني، والأولاد يكتبون، وأمهم تعالج صوفا تحيكه، وقد أكلنا وشربنا، والراديو يهمس بصوت خافت، وكل شيء هادىء، وليس ما أشكو منه أو أطلب زيادة عليه.
فقلت: “الحمد لله”، أخرجتها من قرارة قلبي، ثم فكرت فرأيت أنّ “الحمد” ليس كلمة تقال باللسان ولو ردّدها اللسان ألف مرة، ولكن الحمد على النعم أن تفيض منها على المحتاج إليها، حمد الغني أن يعطي الفقراء، وحمد القوي أن يساعد الضعفاء، وحمد الصحيح أن يعاون المرضى، وحمد الحاكم أن يعدل في المحكومين، فهل أكون حامدا لله على هذه النعم إذا كنت أنا وأولادي في شبع ودفء وجاري وأولاده في الجوع والبرد؟، وإذا كان جاري لم يسألني أفلا يجب علي أنا أن أسأل عنه؟
وسألتني زوجتي: فيمَ تفكر؟، فقلت لها .
قالت: صحيح، ولكن لا يكفي العباد إلاّ من خلقهم، ولو أردت أن تكفي جيرانك من الفقراء لأفقرت نفسك قبل أن تغنيهم.
قلت: لو كنت غنيا لما استطعت أن أغنيهم، فكيف وأنا رجل مستور، يرزقني الله رزق الطير، تغدو خماصاً وتروح بطاناً؟
لا، لا أريد أن أغني الفقراء، بل أريد أن أقول إنّ المسائل نسبية، وأنا بالنسبة إلى أرباب الآلاف المؤلفة فقير، ولكنّي بالنسبة إلى العامل الذي يعيل عشرة وما له إلاّ أجرته غني من الأغنياء، وهذا العامل غني بالنسبة إلى الأرملة المفردة التي لا مورد لها ولا مال في يدها، ورب الآلاف فقير بالنسبة لصاحب الملايين؛ فليس في الدنيا فقير ولا غني فقرا مطلقا وغنىً مطلقا، وليس فيها صغير ولا كبير، ومن شك فإنّي أسأله أصعب سؤال يمكن أن يوجه إلى إنسان، أسأله عن العصفور: هل هو صغير أم كبير؟، فإن قال صغير، قلت: أقصد نسبته إلى الفيل، وإن قال كبير، قلت: أقصد نسبته إلى النملة..
فالعصفور كبير جدا مع النملة، وصغير جدا مع الفيل، وأنا غني جدا مع الأرملة المفردة الفقيرة التي فقدت المال والعائل، وإن كنت فقيرا جدا مع فلان وفلان من ملوك المال..
تقولون: إنّ الطنطاوي يتفلسف اليوم.. لا؛ ما أتفلسف، ولكن أحب أن أقول لكم إنّ كل واحد منكم وواحدة يستطيع أن يجد من هو أفقر منه فيعطيه، إذا لم يكن عندك – يا سيدتي إلاّ خمسة أرغفة وصحن “مجدّرة” (وهو طعام من البرغل أي القمح المجروش مع العدس)، تستطيعين أن تعطي رغيفا لمن ليس له شيء، والذي بقي عنده بعد عشائه ثلاثة صحون من الفاصوليا والرز وشيء من الفاكهة والحلو يستطيع أن يعطي منها قليلا لصاحبة الأرغفة والمجدّرة..
والذي ليس عنده إلاّ أربعة ثياب مرقعة يعطي ثوبا لمن ليس له شيء، والذي عنده بذلة لم تخرق ولم ترقع ولكنّه مل منها، وعنده ثلاث جدد من دونها، يستطيع أن يعطيها لصاحب الثياب المرقعة، ورب ثوب هو في نظرك عتيق وقديم بال، لو أعطيته لغيرك لرآه ثوب العيد ولاتخذه لباس الزينة، وهو يفرح به مثل فرحك أنت. لو أنّ صاحب الملايين مل سيارته الشفروليه طراز سنة 1953 – بعدما اشترى كاديلاك طراز 1956 – فأعطاك تلك السيارة .
اشترط أستاذ مادة علم الاجتماع في إحدى الجامعات الماليزية على طلابه إسعاد إنسان واحد طوال الأربعة أشهر، مدة الفصل الدراسي، للحصول على الدرجة الكاملة في مادته وفرض الأستاذ الماليزي على طلبته الثلاثين أن يكون هذا الإنسان خارج محيط أسرته وأن يُقدِّم عرضا مرئيا عن ما قام به في نهاية الفصل أمام زملائه،لم يكتف الأستاذ بهذه المبادرة بل اتفق مع شركة ماليزية خاصة لرعايتها عبر تكريم أفضل 10 مبادرات بما يعادل ألف دولار أميركي، في نهاية الفصل الدراسي نجح الطلاب الثلاثون بالحصول على الدرجة الكاملة، لكن اختار زملاؤهم بالتصويت أفضل 10 مبادرات بعد أن قدم الجميع عروضهم على مسرح الجامعة، وحضرها آباء وأمهات الطلبة الموجودين في كوالالمبور، نشرت هذه المبادرات الإنسانية أجواء مفعمة بالمفاجآت والسعادة في ماليزيا، فالجميع كان يحاول أن يقدم عملا إنسانيا مختلفا يرسم فيه السعادة على حياة غيره،لقد قام طالب ماليزي وهو أحد الفائزين العشرة، بوضع هدية صغيرة يومياً أمام باب شقة زميله في سكن الجامعة وهو هندي مسلم، بعثه والده لدراسة الطب في ماليزيا،اختار الطالب هذا الطالب تحديدا لأنه شعر بأنه لا يمتلك أصدقاء أو ابتسامة طوال مجاورته له لنحو عام،كان الطالب الهندي لا يتحدث مع أحد ولا أحد يتحدث معه، يبدو حزينا وبائسا مما جعل زميله الطالب الماليزي يرى أنه الشخص المناسب للعمل على إسعاده، أول هدية كانت رسالة صغيرة وضعها تحت باب شقته كتبها على جهاز الكمبيوتر في الجامعة دون توقيع: "كنت أتطلع صغيرا إلى أن أصبح طبيبا مثلك، لكني ضعيف في مواد العلوم، إنَّ الله رزقك ذكاء ستسهم عبره بإسعاد البشرية"،في اليوم التالي اشترى الطالب الماليزي قبعة تقليدية ماليزية ووضعها خلف الباب ومعها رسالة:"أتمنى أن تنال قبولك هذه القبعة"، في المساء شاهد الطالب الماليزي زميله الهندي يعتمر القبعة ويرتدي ابتسامة لم يتصفحها في وجهه من قبل،ليس ذلك فحسب بل شاهد في حسابه في الفيسبوك صورة ضوئية للرسالة الأولى التي كتبها له، وأخرى للقبعة، التي وضعها أمام باب منزله، وأجمل ما رأى هو تعليق والد طالب الطب الهندي في الفيسبوك على صورة رسالته، والذي قال فيه:
"حتى زملاؤك في الجامعة يرونك طبيبا حاذقا، لا تخذلهم واستمر"،دفع هذا التعليق الطالب الماليزي على الاستمرار في الكتابة وتقديم الهدايا العينية الصغيرة إلى زميله يوميا دون أن يكشف عن هويته ! كانت ابتسامة الطالب الهندي تكبر كل يوم، وصفحته في الفيسبوك ومنصة x تزدحم بالأصدقاء والأسئلة: "ماذا ستحصل اليوم؟"،
"لا تتأخر... نريد أن نعرف ما هي الهدية الجديدة؟"، تغيرت حياة الطالب الهندي تماما، تحول من انطوائي وحزين إلى مبتسم واجتماعي بفضل زميله الماليزي !! بعد شهرين من الهدايا والرسائل أصبح الطالب الهندي حديث الجامعة، التي طلبت منه أن يروي تجربته مع هذه الهدايا في لقاء اجتماعي مع الطلبة، تحدث الطالب الهندي أمام زملائه عن هذه الهدية وكانت المفاجأة عندما أخبر الحضور بأن الرسالة الأولى، التي تلقاها جعلته يعدل عن قراره في الانصراف عن دراسة الطب ويتجاوز الصعوبات والتحديات الأكاديمية والثقافية التي كان يتعرض لها، لقد لعب هذا الطالب الماليزي دورا محوريا في حياة هذا الطالب بفضل عمل صغير قام به، سيصبح الطالب الهندي طبيبا يوما ما وسينقذ حياة العشرات والفضل بعد الله لمن ربت على كتفه برسالة حانية، اجتاز الطالب الماليزي مادة علم الاجتماع، ولكن ما زال مرتبطا بإسعاد شخص كل فصل دراسي، بعد أن لمس الأثر الذي تركه، اعتاد قبل أن يخلد إلى الفراش أن يكتب رسالة أو يغلف هدية، اتفق محمد مع شركة أجهزة إلكترونية لتحول مشروعه اليومي إلى عمل مؤسسي يسهم في استدامة المشروع واستقطاب متطوعين يرسمون السعادة في أرجاء ماليزيا.
ما أحوجنا أن نكون مصدر سرور لبعضنا وتذكَّر بأن أحبُ الناس إلى الله أنفعهم للناس.
لا أحد يفزع النرجسي كالانسان الصادق الحقيقي العفوي. فالنرجسي ممثل بارع ولذا فهو يفضل أن يحاط بمجموعة ( أراجوزات ) يجاملونه ويرضون غروره. وعندما يواجه شخص حقيقي يدرك أنه مكشوف أمامه، ولهذا يسعى جاهداً لتحييده وتشويه سمعته واستهدافه وجعله كبش فداء !
هل تخيلت معركة تفوز بها بدون أسلحة ؟؟
تطبيقات السفر تشبه لحد كبير الأسلحة و الحماية لكل مسافر ..
في سلسلة التغريدات راح أشرح أهم التطبيقات السفر و تصنيفها و الفائدة منها ..
تم تجهيز هذا الثريد بمساعدة مختصين و خبراء في السفر و السياحة ..لو مشغول فضلها. و اوعدك راح تفيدك 👇
@bomshary871 التعليقات للأسف مليئة بالعنصريه البعض منطقه ليش المقيم يخالف المفروض بس الكويتي اللي يخالف ، ومن ناحيه ثانيه العقيدات قبيله ككل القبائل لايعيبها انك لاتعرف سوى محيطك أيضا هم بمناطقهم لايعرفون أسر وقبائل مناطقنا
من اصعب ما رأت عيني
شخص كان له قيمية بين اهله وقرابته ورفاقة وتجده يشاركهم في كل شي افراحهم واحزانهم
كفو معهم
ثم !!
يصاب بالعجز اما مرض او فقر او كبر سن فلا تجد احد حوله وحيداً لايجد من يشاركه همة او حتى يزوره او يسلم عليه
#واقع لابد ان ناخذ الحكمة منه
الصادق في هذا الزمن مثل"الكريم"الذي يبذل دون رياء…يظنه الذين اعتادوا على الشو بأنه بخيل ولا يفعل…!
والكاذب مثل "البخيل" الذي يُحسن إلتقاط الصورة من زواياها المؤثرة وهو يعطي القليل…يظنّه أشباهه بأنه خير من الكريم…!
ولكن موازين الله هي الفيصل التي لا يطيش بها الكذب والنفاق…!
لا تمن على الله والناس بصلاتك وصيامك وصدقاتك وبقية الشعائر الدينية التي تؤديها..فتلك امور خاصة بك، ان شئت فعلتها وان شئت لم تفعل، فأنت من سيقبض الثمن أو سيدفعه.
المحك لدينك وتقواك هو تعاملك مع الناس وصدقك معهم سواء مادياً او معنوياً... وغير ذلك ليس سوى حركات رياء او قاص على روحك!