قال الحافظ
الأمير الصنعاني رحمه الل��
وليس لنا شغلٌ سوىٰ العلم ليتهُ
يدوم لنا في القبر والحشر والنَّشر
فوالله ما أخشىٰ من الموت إنَّما
أخاف فِراق العلم والدَّرس والذكر
وإلَّا فمـا الدنيــا وماذا نعيمها
مصائبهــا في كل ناحيــة تســري
ليس كل من اشتغل بعلم الحديث دراية ورواية يكون سنيا سلفيا وإنما يكون كذلك من جعل الحديث والأثر دليلا له فهو يطلبه ليهتدي به ويتبعه وأما من طلبه ليقوي به هواه وبدعته فهذا ليس من أهل الحديث والأثر على الحقيقة وإنما هو من أهل البدع والأهواء
ولهذا قال وكيع بن الجراح رحمه الله :
( من طلب الحديث كما جاء فهو صاحب سنة، ومن طلب الحديث ليقوي هواه فهو صاحب بدعة)
من علامات فساد القلب:
كراهة توحيد الله وإفراده.
ومحبة ما يُشرك به أو يُجعل شريكًا له في التعظيم أو الدعاء أو الاتباع.
قال الله تعالى:
﴿وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ ۖ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾ [الزمر: 45].
معنى الآية
اشمأزت: نفرت وانقبضت وكَرِهت.
والمعنى: أن أهل الشرك إذا دُعوا إلى إخلاص العبادة لله وحده، ونُهيوا عن التعلق بغيره، ضاقت صدورهم ونفرت قلوبهم؛ لأن قلوبهم متعلقة بالأنداد والوسائط.
وإذا ذُكر مع الله آلهتهم أو عُظِّم غير الله فرحوا واستبشروا.
قال الإمام ابن كثير:
أي: إذا قيل: لا إله إلا الله وحده، نفرت قلوبهم واستكبروا عن ذلك”.
وقال الشيخ العلامةعبد الرحمن بن ناصر السعدي:
وهذه حالة من لم يخلص الإيمان بالله، بل قلبه متعلق بغير الله”.
وجه الدلالة
الآية تدل على أن من علامات فساد القلب:
كراهة توحيد الله وإفراده.
ومحبة ما يُشرك به أو يُجعل شريكًا له في التعظيم أو الدعاء أو الاتباع.
ولهذا كان المشركون يكرهون دعوة الأنبياء إلى:
إخلاص الدعاء لله.
إفراد العبادة له.
ترك الوسائط والأنداد.
كما قال تعالى:
﴿أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَٰهًا وَاحِدًا إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ﴾ [ص: 5].
ودخول أهل البدع في معنى الآية
أهل البدع ليسوا سواء، لكن من البدع ما يكون فيه شبه من المشركين بحسب ما عند صاحبه من مخالفة التوحيد والسنة.
فمن الناس من:
يضيق صدره عند تقرير التوحيد الخالص.
أو يغضب عند التحذير من دعاء الأموات والاستغاثة بهم.
أو يفرح بذكر الغلو في المشايخ والقبور والوسائط.
أو ينفر من نصوص الصفات والسنة، ويأنس بكلام المتكلمين والفلاسفة.
فهؤلاء فيهم شبه من أهل هذه الآية بقدر ما عندهم من النفرة عن الحق.
وقد كان السلف يذكرون أن أهل الأهواء يكرهون النصوص التي تخالف أهواءهم، كما قال تعالى:
﴿فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ﴾ [آل عمران: 7].
وقال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله:
"أهل البدع تجدهم معرضين عن النصوص، مقبلين على الآراء”.
ومن أعظم صور ذلك
أن يُذكر:
توحيد العبادة،
أو اتباع السنة،
أو النهي عن الشرك والقبور،
فيغضب بعض الناس ويصف ذلك بالتشدد،
لكن إذا ذُكر تعظيم الأشخاص أو الحكايات والمنامات والطرق فرحوا بها؛ فهذا من جنس ما ذمّه الله في الآية، نسأل الله السلامة.
وقال تعالى:
﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِال��َّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾ [يوسف: 106]
[[عشر ذي الحجة]]
✍قال شيخنا العلامة زيد بن محمد بن هادي المدخلي -رحمه الله-:
"مِن الأيَّام الفاضلة التي يُستحب أنْ يُكثِر فيها المسلم مِن أعمال الخير، ومِن جملتها الصوم تطوعًا: عشر ذي الحِجَّة؛ فقد أتَى الترغيب في العمل الصالح فيها عمومًا، وفي صيام يوم التاسع منها لِمَن لم يكن بعرفة، وما في ذلك مِن الأجْر والثواب.
فقد رَوى الجماعة إلا مسلمًا والنسائي عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ((مَا من أَيَّام العمل الصَّالح فِيهَا أحب إِلَى الله -عز وَجل- من هَذِه الْأَيَّام -يعني أيام العشر- قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله؛ إلا رجل خرج بنفسه وماله، ثم لم يرجع بشيء من ذلك))".
📚[الأفنان الندية شرح منظومة السبل السوية لفقه السنن المروية(٣ / ٢٠٣، ٢٠٤)].
سؤال :هل الذي يُقدَّم في فهم الألفاظ هو المعنى العرفي الذي يفهمه عامة الناس، أم المعنى اللغوي الموجود في المعاجم والقواميس؟
يقول السائل وعندي سؤال يتعلق بمسألة في الدعوة وفهم الألفاظ:
عندنا في….. وقع جدل كبير جدًا بسبب استعمال أحد الدعاة لعبارة باللغة الفرنسية أثناء كلامه عن النساء، وهذه العبارة ـ بحسب ما يذكره هو وبعض من يدافع عنه ـ صحيحة من جهة اللغة والمعاجم الفرنسية، ولا إشكال في��ا من حيث الأصل اللغوي. لكن في العرف الفرنسي المعاصر، يفهم كثير من الناس من هذه العبارة معنىً سلبيًا أو مهينًا أو قدحيًا تجاه النساء.
وقد ترتب على ذلك انتشار واسع جدًا في وسائل التواصل، حتى إن المقاطع التي تتكلم عن هذه القضية بلغت ملايين المشاهدات، وصار كثير من الناس ـ ومنهم بعض الكفار والمستهزئين بالدين ـ يستعملون هذه العبارة للطعن في الدعاة أو لوصف التدين بأنه فيه احتقار للمرأ��، وفتح ذلك بابًا واسعًا للسخرية بالدين وأهله.
ففي مثل هذه القضايا: هل الذي يُقدَّم في فهم الألفاظ هو المعنى العرفي الذي يفهمه عامة الناس، أم المعنى اللغوي الموجود في المعاجم والقواميس؟
وهل يُعدّ من الخطأ استعمالُ لفظٍ قد يكون صحيحًا لغةً، لكنه يُفهم عند كثير من الناس على معنىً سيئ أو مهين، خاصة إذا كان ذلك يؤدي إلى سوء فهمٍ واسع أو إلى مفاسد في باب الدعوة، أو لا يلام ما دام اللفظ الذي استعمله صحيحا لغويا؟
الجواب
الأصل في باب التخاطب والألفاظ: أن العبرة بالمعاني التي يفهمها المخاطَبون، لا بمجرد الاحتمال اللغوي المجرد في المعاجم؛ لأن المقصود من الكلام الإفه��م والبيان، لا مجرد صحة الاشتقاق اللغوي.
ولهذا يقرر العلماء أن الألفاظ تُحمَل على:
الحقيقة الشرعية إن وُجدت.
ثم العرف والاستعمال الغالب.
ثم أصل اللغة.
فإذا صار للفظ في عرف الناس معنىً مستقِرًّا، فإن هذا المعنى العرفي هو المتبادَر عند الإطلاق، ولو كان أصل اللفظ في اللغة أوسع أو مختلفًا.
وقد ذكر هذا المعنى جماعة من أهل العلم، ومن قواعدهم:
"العادة محكَّمة”.
و“المعروف عرفًا كالمشروط شرطًا”.
وأن “دلالة العرف مقدمة في باب التخاطب”.
ولذلك فإن استعمال لفظٍ صحيحٍ لغةً، لكنه في عرف الناس يُفهَم على معنى سيئ أو مهين أو باطل؛ ليس من الحكمة ولا من حسن البيان، خاصة إذا ترتب عليه:
تنفير الناس،
١-أو سوء الظن،
٢-أو تشويه المقصود،
٣-أو فتح باب الخصومة والجدل،
٤-أو الإضرار بالدعوة.
وقد كان السلف يراعون هذا الباب، فيتركون أحيانًا بعض الألفاظ المباحة إذا كانت موهِمة أو مجملة، ويستعملون الألفاظ الواضحة السليمة
ومن هنا قيل:
“ليس كل ما صح لغةً صح استعماله في كل مقام”.
لكن في المقابل:
ليس كل من استعمل لفظًا صحيحًا لغةً يُخطَّأ أو يُبدَّع؛ لأن ا��أمر يختلف باختلاف:
قصده،
وبيئته،
والعرف الذي يعيش فيه،
ومدى شيوع الفهم السيئ لذلك اللفظ.
فقد يكون اللفظ عند قوم عاديًّا، وعند آخرين مستقبَحًا أو موهِمًا.
ولهذا فالأكمل للداعية وطالب العلم والمتكلم في الشأن العام:
اختيار الألفاظ الواضحة،
واجتناب الألفاظ المجملة والموهمة،
ومراعاة فهم المخاطَبين،
والحرص على تحصيل المصلحة وتقليل المفسدة.
قال شيخ اللاسلام ابن تيمية رحمه الله بمعنى مشهور في كلامه: إن كثيرًا من النزاع سببه الألفاظ المجملة التي تحتمل حقًا وباطلًا، فيجب الاستفصال والبيان.
وقال ابن القيم رحمه الله ما معناه: إن المفتي والمعلّم يحتاج إلى فقهٍ في الألفاظ والعوائد والأعراف، لا مجرد معرفة أصل اللغة.
فالمعتبر إذن:
صحة المعنى،
وسلامة المقصود،
وفهم المخاطَبين،
ومآلات الكلام،
لا مجرد إمكان تصحيح اللفظ من جهة القاموس اللغوي فقط
#العلامة_أحمد_النجمي رحمه الله :
من حِكَم الحج : إظهار العبودية في أسمى معانيها بتجرّد العبد من الملابس العادية ، وذلك فيما ذُكر إشارةً إلى تجريد العبادة لله وتجرّد القلب عن كل مألوهٍ سواه …
(وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ في أَيَّامٍ مَّعْلُومَات)
قال يزيد بن أبي زياد رحمه الله: "رأيت سعيد بن جبير وعبد الرحمن بن أبي ليلى ومجاهدا ومن رأينا من فقهاء الناس يقولون في أيام العشر: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله والله أكبر، الله أكبر ولله الحمد"
وقال ميمون بن مهران رحمه الله: "أدركت الناس وإنهم ليكبرون في العشر، حتى كنت أشبهه بالأمواج من كثرتها"
فتح الباري لابن رجب (9/9-8)
قال الشيخ زيد بن محمد المدخلي رحمه الله
المريض الصابر المحتسب ان شفاه الله من مرضه اصبح طاهرا من الذنوب اي غسله ربه من الذنوب وان مات من مرضه غفر الله له ومن غفر له منحه رضاه وجنته
شرح الادب المفرد( ٨٩/٢)
عادة المسلمات تغطية وجوههن عن الرجال الأجانب من عصر النبوة إلى اليوم في كل عصر ومصر في بلاد المسلمين امتثالا للشرع
حيث إنه الأصل؛ فإن تغطية المرأة وجهها لم تكن أمرًا خاصًّا ببلدٍ معيّن، ولا عادةً محصورة في أهل الجزيرة العربية، بل عُرف ذلك عند كثير�� من نساء المسلمين عبر القرون، وذكره الفقهاء من مختلف الأمصار في كتبهم، وإن اختلفوا في بعض تفاصيل الحكم بين الوجوب والاستحباب.
فقد نقل جماعة من أهل العلم أن عادة نساء المسلمين كانت ستر الوجوه عند الرجال الأجانب، ومن ذلك ما يُفهم من كلام المفسرين والفقهاء عند تفسير آيات الحجاب والجلباب، وشرحهم لأحوال النساء في زمن السلف.
ومن الأمثلة:
ما جاء عن نساء الصحابة رضي الله عنهن في التستر بالجلاليب وما ذكره فقهاء المذاهب الأربعة في أبواب النظر والحجاب والإحرام، إذ بنوا كثيرًا من المسائل على أن المرأة كانت تستر وجهها عن الأجانب عادةً.
وكذلك ما عُرف تاريخيًّا في كثير ��ن بلاد المسلمين: كالحجاز، واليمن، والشام، والعراق، ومصر، والمغرب، والهند وغيرها، قبل موجات التغريب الحديثة.
قال ابن عبد البر (ت 463هـ):
“أجمعوا أن على المرأة أن تكشف وجهها في الصلاة والإحرام.”
ومفهومه أن الأصل خارج الصلاة والإحرام كان على الستر عند كثير من الناس
وقال أبو حامد الغزالي (ت 505هـ):
“لم يزل الرجال على ممر الزمان مكشوفي الوجوه، والنساء يخرجن منتقبات.”
وهذا نقله في معرض الكلام على النظر والفتنة.
وقال القرطبي (ت 671هـ) من علماء الأندلس:
“لما كانت عادة العربيات التبذل، وكن يكشفن وجوههن كما يفعل الإماء، وكان ذلك داعية إلى نظر الرجال إليهن؛ أمرهن الله بإدناء الجلابيب عليهن.”
ثم ذكر أن المقصود الستر والصيانة.
وقال النووي (ت 676هـ):
“تُمنع المرأة الشابة من كشف وجهها بين الرجال، لا لأنه عورة، بل لخوف الفتنة.”
وهذا يدل على أن التغطية كانت هي المعتاد عند وجود الرجال الأجانب.
.وقال ابن تيمية (ت 728هـ):
“وكان النساء على عهد النبي ﷺ يسدلن الجلابيب من فوق رؤوسهن على وجوههن.”
وذكر أن النقاب والقفازين نُهيت عنهما المحرمة لأنهما لباس مفصل على قدر العضو.
وقال ابن كثير (ت 774هـ) في تفسير آية الجلباب:
“أي: لا يظهر منهن شيء إلا عين واحدة للحاجة.”
ونقل ذلك عن جماعة من السلف في تفسير الآية.
وقال ابن حجر العسقلاني (ت 852هـ) عند كلامه على إحرام المرأة:
“وكأنهم كانوا اعتادوا ستر وجوههن بالأَسْدِلة.”
يعني: أن النساء كنَّ يغطين وجوههن عادةً، فإذا أحرمن نُهين عن النقاب المفصل لا عن أصل الستر بالسدل.
وقال محمد الأمين الشنقيطي:
“التحقيق الذي لا شك فيه أن ستر الوجه عن الرجال الأجانب واجب.”
ثم استدل بآيات الحجاب وأقوال السلف.
فهذه النقول من علماء:
من مصر والشام والأندلس وخراسان والمغرب والحجاز،
ومن مذاهب متعددة،
وفي قرون متباعدة،
كلها تدل على أن تغطية الوجه ليست عادةً محلية حديثة، بل أمرٌ مع��وف في تاريخ المسلمين، مع بقاء الخلاف الفقهي في درجة الحكم
فتغطية الوجه معروفة عند المسلمين قديمًا لدلالة الشرع عليها
وليست عادةً سعوديةً (كمايروح الجهال وأهل الأهواء)، بل لها أصل ديني قال به كثير من أهل العلم، وعملت به نساء كثير من بلاد المسلمين عبر التاريخ.”
والسفور الواسع إنماانتشر في عدد من البلدان مع موجات التغريب والاستعمار والتحديث العلم��ني في القرنين الأخيرين، لكن لا يُطلق هذا بإطلاقٍ يستغرق جميع البلاد والأزمنة بلا استثناء؛ لأن أحوال الناس متفاوتة
ومن تأمل كلام أهل العلم من المفسرين والفقهاء من مختلف الأمصار وجد أن ستر المرأة وجهها عن الأجانب كان أمرًا معروفًا عند المسلمين، وإن اختلفوا هل هو واجب أو مستحب مع اتفاق الأئمة الأربعة على وجوبه إذا خُشيت الفتنة
"وَلَيَالٍ عَشۡر"
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما مِنْ أيَّامٍ العمَلُ الصَّالِحُ فيها أحبُّ إلى اللهِ مِن هذه الأيام» يعني أيامَ العشر، قالوا: يا رسُولَ الله، ولا الجهادُ في سبيلِ الله؟ قال: «ولا الجهادُ في سبيلِ الله، إلا رجلٌ خَرَجَ بنفسِه ومالِه فلم يَرْجِعْ من ذلك بشيءٍ».
رواه البخاري
وعن جابر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أَفْضَلُ أَيَّامِ الدُّنْيَا أَيَّامُ الْعَشْرِ».
وفي رواية: "ما من أيام أفضل عند الله من أيام عشر ذي الحجة"
"كان سعيد بن جبير إذا دخل أيام العشر اجتهد اجتهادا شديدا حتى ما يكاد يُقدر عليه"
#عشر_ذي_الحجة
سلك أهل السنة في بيان العقيدة الصحيحة والتحذير مما يضادها مسلكين أساسيين
الأول : بيان العقيدة الصحيحة وتقريرها بالأدلة من الكتاب والسنة والأمثلة على هذا كثيرة ككتاب التوحيد والأصول الثلاثة و الواسطية وغيرها
الثاني : الرد على المخالفين للعقيدة الصحيحة في جانب أو جوانب من المخالفة ومن ذلكم كتاب الإمام أحمد رحمه الله في الرد على الجهمية وككتاب البخاري خلق افعال العباد وككتاب الدارمي في الرد على المريسي وكثير من كتب ابن تيمية ككتاب الاستغاثة ومنهاج السنة وككتب ابن القيم ومنها الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة وككتب ائمة الدعوة كمصباح الظلام والرد على بن جرجيس
وككتاب التنكيل للمعلمي وككثير من كتب الالباني وكتب التويجري كالقول البليغ في الرد على جماعة التبليغ وغيرها
ومن كتب الردود النافعة ما كتبه علماء السنة في هذا العصر ككتب شيخنا النجمي ومها ( المورد العذب الزلال) وكتاب ( رد الجواب على من طلب مني عدم طبع الكتاب) وككتب العلامة ربيع المدخلي في الرد على كثير من أهل الزيغ الانحراف ككتبه في نقد سيد قطب والرد على المالكي وغيرها من الكثير الطيب النافع
ومن هنا ندرك خطأ من يقول أنا أبين الحق وانشر العقيدة الصحيحة ولكن لا أرد على المخالفين لها بل ربما زهد في كتب الردود
والحق ما عليه السلف وأئمة الهدى من بيان العقيدة والرد على المخالفين ولا يحصل البيان للعقيدة الصحيحة إلا بالامرين معا بل إنك تجد في كتب الردود لأهل العلم على المخالفين من تقرير العقيدة الصحيحة وكشف الشبهة مالاتجده في الكتب المؤلفة ��ن النوع الأول وهذا أمر يدركه من نور الله بصيرته وسلم من شبهات أهل البدع من الحزبيين وغيرهم من اهل الضلال والانحراف
🔶 خطبة مكتوبة بعنوان:
« عشر ذي الحجة الأولى، فضلها، وشيء من أحكامها، واغتنامها بالصالحات واجتناب الخطيئات ».
✏️ كتبها:
عبد القادر الجنيد.
🖇 راب�� ملف [ word – pdf ] مع نسخة الموقع:
https://t.co/r70U32ymch