حماس
تصريح صحفي
تعقيباً على اعتماد مجلس الأمن الدولي مشروع القرار الأمريكي بشأن غزة، تؤكّد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ما يلي:
• إن هذا القرار لا يرتقي إلى مستوى مطالب وحقوق شعبنا الفلسطيني السياسية والإنسانية، ولا سيما في قطاع غزة، الذي واجه على مدى عامين كاملين حربَ إبادةٍ وحشية وجرائم غير مسبوقة ارتكبها الاحتلال الإرهابي أمام سمع وبصر العالم، ولا تزال آثارها وتداعياتها ممتدة ومتواصلة رغم الإعلان عن إنهاء الحرب وفق خطة الرئيس ترامب.
• يفرض القرار آليةَ وصايةٍ دولية على قطاع غزة، وهو ما يرفضه شعبنا وقواه وفصائله، كما يفرض آليةً لتحقيق أهداف الاحتلال التي فشل في تحقيقها عبر حرب الإبادة الوحشية. كما ينزع هذا القرار قطاعَ غزة عن باقي الجغرافيا الفلسطينية، ويحاول فرض وقائع جديدة بعيداً عن ثوابت شعبنا وحقوقه الوطنية المشروعة، بما يحرم شعبنا من حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس.
• إن مقاومة الاحتلال بكل الوسائل حقٌّ مشروع كفلته القوانين والمواثيق الدولية، وإن سلاح المقاومة مرتبط بوجود الاحتلال، وأيّ نقاش في ملف السلاح يجب أن يبقى شأناً وطنياً داخلياً مرتبطاً بمسار سياسي يضمن إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة وتقرير المصير.
• إن تكليف القوة الدولية بمهام وأدوار داخل قطاع غزة، منها نزع سلاح المقاومة، ينزع عنها صفة الحيادية ويحوّلها إلى طرف في الصراع لصالح الاحتلال. وإن أي قوة دولية، في حال إنشائها، يجب أن تتواجد على الحدود فقط، للفصل بين القوات، ومراقبة وقف إطلاق النار، وأن تخضع بالكامل لإشراف الأمم المتحدة، وأن تعمل حصرياً بالتنسيق مع المؤسسات الفلسطينية الرسمية، من دون أن يكون للاحتلال أيّ دور فيها، وأن تعمل على ضمان تدفّق المساعدات، دون أن تتحول إلى سلطة أمنية تلاحق شعبنا ومقاومته.
• إن المساعدات الإنسانية وإغاثة المنكوبين وفتح المعابر حقٌّ أساسي لشعبنا في قطاع غزة، ولا يمكن إبقاء المساعدات وعمليات الإغاثة في دائرة التسييس والابتزاز والإخضاع لآليات معقّدة، في ظل الكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي صنعها الاحتلال، والتي تتطلب الإسراع في فتح المعابر وضخّ كل الإمكانيات لمواجهتها عبر الأمم المتحدة ومؤسساتها، وفي مقدّمتها وكالة الأونروا.
• نطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن بإعادة الاعتبار للقانون الدولي والقيم الإنسانية، واتخاذ قرارات تُحَقّق العدالة لغزة وللقضية الفلسطينية، عبر الوقف الفعليّ لحرب الإبادة الوحشية على قطاع غزة، وإعادة الإعمار، وإنهاء الاحتلال، وتمكين شعبنا من تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
حركة المقاومة الإسلامية (حماس)
الثلاثاء: 27 جمادى الأولى 1447هـ
الموافق: 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025م
المقاومة وضعت جندياً إسرائيلياً أسيراً داخل مركبة، وجابت به شوارع مدينة غزة، مظهرةً ملامح الدمار في المدينة، وتوقفت أمام مبنى الصليب الأحمر ،والتقى بعدها بأسير آخر.
الأسير قال إن هناك ثمانية أسرى مرتبط مصيرهم بقرار نتنياهو، وإن المقاومة لن تُخرجهم من المدينة، مؤكداً أن دخول مدينة غزة يعني مقتلهم .
صورة مسربة لحال المسلمين الايغور في سجون الصين، يوضعون داخل زنازين حديدية داخل زنازين اخرى، ويقومون بالأعمال الشاقة
الآلاف من المسلمين الابرياء معتقلين فقط لأنهم يقولون ربنا الله وديننا الإسلام وليس الشيوعية
بعد عودتهم من خطوط القتال.. أكد مجاهدونا تفجير 3 عبوات شديدة الانفجار في جرافتين عسكريتين صهيونيتين من نوع "D9" عصر أول أمس الأربعاء في منطقة "قيزان النجار" جنوب مدينة خانيونس جنوب القطاع
بعد عودتهم من خطوط القتال.. أكد مجاهدونا استدراج قوة صهيونية قرب عين نفق مفخخة وفور وصول أفراد القوة للمكان ونزول عدد من الجنود للداخل تم تفجير عين النفق بعدد من العبوات الناسفة وأوقعوا عددًا من أفراد القوة بين قتيل وجريح عصر أول أمس الأربعاء في منطقة"قيزان النجار" جنوب مدينة خانيونس جنوب القطاع
كنت اسمع السب والقذف بعِرضه بأقذر ألفاظ كان الهامل والداشر والحرامي والحشاش يقذفه بكل لسان نجس لدرجة انو كان واحد مسمي حماره سنوار واقسم بالله لنعل الموصوف عندي أشرف وأطهر من لحية الواصف لكن سبحان من أنصفه بخاتمة شهدها العالم واخرس ألسنة النجاسة عنه
رحمه الله
أفضل الحلول لوقف حمام الدم الصهيوني في غزة، هي ما ذكره هذا الطيار الباكستاني في العدوان الأخير:
يجب على تركيا وباكستان وباقي الدول المسلمة ان تحرك طائراتها لفرض حظر جوي على غزة، وتدمير أي طائرة او دبابة او سفينة اسرائيلية تقصف المدنيين في غزة
جاءت فكرة المطالبة السياسية بنزع سلاح المقاومة من منطلق فشل العدو في تفكيك كتائب المقاومة وهزيمتها والقضاء على سلاحها، وليس من منطلق قوة، بمعنى، عندما فشلت إسرائيل عسكرياً، ذهبت لتحقيق ذلك بالضغط السياسي والإنساني والتفاوضي.
هذه الضغوط ، بجانب سعي العدو الحثيث لكيّ وعي الفلسطيني، وقضم إيمانه بالمقاومة، لن تفلح في تحقيق ما فشلت في تحقيقه الدبابات والأحزمة النارية.