إنها العدالة الإلهية..وأغلى ذهبية في تاريخ الأولمبياد.
لا ترامب و لا إيلون ماسك ولا ميلوني، ولا الاتحاد الدولي للملاكمة، ولا الملاكمات الايطالية و المجرية و التايلندية، ولا حتى بطلة العالم الصينية، ولا كل المتنمرين والحاقدين من السياسيين و الرياضيبن و المشاهير ..
بل إيمان الجزائرية هي التي تفوقت على الجميع بفضل من الله ثم بجهدها و صبرها و ثباتها ..
تحيا الجزائر
قال الإمام الغزالي إذا احتدمت المعركة بين الحق والباطل حتى بلغت ذروتها وقذف كل فريق بآخر ما لديه ليكسبها .. فهناك ساعة حرجة يبلغ الباطل فيها ذروة قوته ويبلغ الحق فيها أقصى محنته والثبات في هذه الساعة الشديدة هو نقطة التحول والامتحان الحاسم لإيمان المؤمنين سيبدأ عندها .. فإذا ثبت تحول كل شئ عندها لمصلحته وهنا يبدأ الحق طريقه صاعداً ويبدأ الباطل طريقه نازلاً وتقرر بإسم الله النهاية المرتقبة .