أمام هذا المد الهائل الذي يقوده جيش إلكتروني ضخم موجه للنيل من #السعودية والتقليل من أدوارها ومكانتها ونشر الأكاذيب ضدها؛ لا جدوى من الفلسفة والتحذلق السياسي أمام هذه العقول المعادية.
وطني هو الحق ..وغيره باطل ..!
@sultan_aldeet هذا الكلام صحيح تماما..الفكرة جميلة والبادرة نوعية، لكنها ابتذلت وامتهنت الأدب وتقدمه بطريقة غير لائقة ..عطفا على أنها أصبحت فرصة للمتسلقين والدخلاء على هذا المجال لتسويق أنفسهم واستغلال الكثير من الفجوات لاحتلال الواجهة والمساهمة في تسطيح المجتمع
في #اليوم_العالمي_لحرية_الصحافة سعدت بإدارة اللقاء الإعلامي المفتوح مع الكاتب #محمد_الرطيان@alrotayyan
كان حوارا ثريا وملهما، حيث دار الحديث حول الشكل الجديد للصحافة، والكلمة وتأثيرها، وتجاربه المميزة في الكتابة، والكثير من الأفكار المتجلية
أسعدنا أبو سيف بروحه وحضوره المميز
اجمل اللحظات تلك التي يُنصَف فيها الروّاد، ويُعاد إليهم وهج البدايات، حين تُقدَّر أعمارٌ قضوها في خدمة الصحافة، وتُمنح لهم لفتة وفاء تليق بما قدّموا من عطاءٍ صادقٍ .
في مشهدٍ يفيض تقديراً وامتناناً، كرّم الأستاذ #محمد_الرطيان الزميل عبدالرحمن الروضان، تكريماً يليق بذاكرة المهنة، خلال حفل #فرع_هيئة_الصحفيين_السعوديين_بحفرالباطن لتكريم قدمى الصحفيين بمحافظة #حفرالباطن
#اليوم_العالمي_لحرية_الصحافة
في اليوم العالمي لحرية الصحافة
@alrotayyan
الرطيان : لا يوجد صحافة حُرة ..يوجد صحفي حُر!
في أمسيةٍ نظّمتها هيئة الصحفيين السعوديين تزامناً مع اليوم العالمي لحرية الصحافة، حضور محمد الرطيان كمتحدث لا يمكن أن يترك الحدث مجرد فعالية أدبية عابرة، حضور الرطيان يجعل الأمكنة أكثر أُنساً وإنسانية كليالي الشمال، وأكثر رحابة، كالحَماد!
لم يتكئ الرطيان على مقام الأستاذية، رغم أنه أحد وجوهها البارزة، بل تحدث بخفة العازف / العارف الذي لا يلقِّن، بل يلمس المعنى، لم تكن الصحافة موضوعه الوحيد، بل نحن أيضاً؛ أخلاقنا، ذاكرتنا، وملامحنا الثقافية التي تتسرّب إلى النص دون أن نستأذنها، تحدث عن الموسيقى والرحابنة و" الشبّة" الشمالية!
في رؤيته، الصحافة ليست بطاقة عضوية، بل موهبة أولى، وحساسية مرهفة تجاه العالم ، الفكرة ذاتها تتجسد في أبسط الأشياء؛ ورقةٌ واحدة، قد يراها الشاعر رسالة رقيقة، والروائي حكاية ممتدة، والمؤرخ وثيقة تستحق التأمل ، هكذا، لا تعود الصحافة قالباً، بل طريقة زاوية رؤية كما يراها هو!
وعن سؤال النهاية، لم ينشغل بالرثاء بقدر ما أعاد تعريفه: ما ينتهي هو الورق، لا الصحافة، كما أن أفول الصفحة لا يعني انطفاء الكتاب، إنها مجرد هجرة من وسيطٍ إلى آخر، من الورق إلى هذا المعدن الصغير الذي نحمله( جوال ، آيباد..الخ ) وفي هذا التحول، تبرز نماذج جديدة تعيد تشكيل الحكاية، دون أن تفقد جوهرها، وضرب مثالاً فيما يقدمه مالك الروقي @alrougui وسائح تيوب على سبيل المثال .
وقال : إن الرهان على "قيمة" ما يُكتب، وليس أين يكتب، فلو كاتب عايض الظفيري بيت شعر على جدار في حفر الباطن فإن ذلك البيت سيصل للناس..
مشاهدات:
* لابد أن أعتذر لأستاذي محمد الرطيان لأنني أنقل من ذاكرتي التي ربما ظلمت الكثير من حديثه، أنا أكتب معتمداً على ذاكرتي ، وأنا الذي تم تصنيفي في الفعالية من الصحفيين ( القدامي) ، فلذاكرة عذرها :)
* حضرتُ عشرات الفعاليات الأدبية ولم أرَ حضوراً كحضور ندوة الرطيان ، حيث إمتلاء مسرح الغرفة التجارية وتابع البقية الفعالية وهم وقوف، كذلك الملفت التفاعل من الحضور حيث قوطع المتحدث بالتصفيق ( الواعي) أكثر من مرة ، وبتفاعل مع تلك الجملة العميقة الساخرة التي لا يجيدها سوى الرطيان..
*إدارة الزميل الدكتور حماد الحربي للحوار كانت رائعة ورشيقة ، كان حماد ( بيرلو) اللقاء، والرطيان يحب تلك اللحظة التي ينفرد ثم يراوغ الحارس /الرقيب ويترك الكرة تقف على خط المرمي ثم يضحك موجهاً حديثه للمتلقي: يالله سجلها! :)
@AlturkiBadr سعدنا بهذا اللقاء الجميل الذي أعاد في دواخلنا روح المحبة وجدد العهد بمن سكنوا ذاكرتنا وقلوبنا
جميل دائما يا أبو سليمان بحضورك..والشكر لأبو خالد على مبادرته وكرمه المعتاد
بعد 25 سنة من الغياب جمعنا اليوم الصديق الغالي نايف محسن الحربي مع زملاء الدراسة والأساتذة .. لقاء أعاد لنا أيامًا لا تُنسى وذكريات في القلب محفورة
كانت جلسة مليئة بالود ، الكل سعيد بالثاني
كأن الزمن توقف ينتظر هذه اللحظة
أكرمني وتوجني الصديق الغالي فهد عشيوي الظفيري بهذا اللقاء السريع والعابر والقريب من القلب
سعيد بتواجد "موفن" في حراك المنصات الاجتماعية الجديدة فهي منصة أدبية عملاقة حاضرة بوجدان الكثيرين وتستحق اليوم أن تتبوأ مركزا متقدما من بين المنصات الإعلامية