تحت هذه التغريدة خواتيم سورة الحشر والتي فيها أسماء الله وصفاته الحسنى والعظمى وفيها كلمة التوحيد والاخلاص
فكيف اذا اجتمعت هذه الايات العظيمة بصوت من نحب أن نسمع القرآن الكريم منهم
أسأل الله أن يكتب لي ولكم الأجر والثواب
@alshiriandawood في عام ٩٣ أنا واخوي فتح مطعم بيتزا إيطالي جنب بيتتا ولأول مره في حياتنا يمر علينا جبن الموتزريلا سحبنا اول قطعة بيتزا وكانت الجبنة تتمدد معنا عيت تنقطع ناظرنا في بعض قال اخوي عطونا عجينة ما استوت و هزيت راسي بالموافقه وتركنا البيتزا وطلعنا
اول مصحف إلكتروني أقرأ منه واحفظه في جوالي منذ سنوات ولم اغيره هو مصحف وقف جامعة الملك سعود حيث يحتوي على جميع التفاسير والمعاني والقراء بالاضافة إلى التصميم المطابق للمصحف الورقي
شكرا لهم
هل توجد مصاحف إلكترونية أخرى او تطبيق تنصح بها ؟
@_KSU
اول مصحف إلكتروني أقرأ منه واحفظه في جوالي منذ سنوات ولم اغيره هو مصحف وقف جامعة الملك سعود حيث يحتوي على جميع التفاسير والمعاني والقراء بالاضافة إلى التصميم المطابق للمصحف الورقي
شكرا لهم
هل توجد مصاحف إلكترونية أخرى او تطبيق تنصح بها ؟
@_KSU
كانت قطر دولة لا يعرفها أحد فتركها يعرفها كل أحد ، الله يرحمه ويغفر له ويسكنه في فسيح جناته مع أخوانه الذين سبقوه و الذين تركو أثرا مباركا في دول الخليج وتلاحمو مع شعوبهم فكان الحب بينهم متبادلا والنماء مباركا
رحمه الله وإنا لله وإنا إليه راجعون
#قطر
هل تذكرون المطويات ؟ أو هل تذكرون العمود الأخير في جريدة الشرق الأوسط ؟ هل تذكرون المنتديات ؟ هل تذكرون نجوم الصحف والمجلات والمقالات والكتاب والمفكرين والعلماء والمؤلفين ؟
انحدروا إلى المغيب وبانتظار الأفول و شروق شمس الذكاء الاصطناعي
فإذا اكتمل الشروق اختفى انتاج الإنسان بالكامل ، تختفي المعرفة بالمعلومة وتحليها ثم بناء الفائدة منها اعني انتاج الإنسان
ولن يكتمل هذا العام إلا وتبدلت اشياء كثيرة وتغيرت أحوال وتم تحجيم هذا الإنسان ليكون هو وذاته فقط فلا حاجة معرفية ولا اوزان علمية ولا قيمة لمن له قيمة ثقافية !
لا أدري هل استطيع اللحاق بزمن المقال أم أنه المقال الأخير قبل أن تشرق شمس الذكاء الاصطناعي أم لا استطيع اللحاق اصلا !!
نحن الإنسان بلا شك أمام عدو يهيمن ويسيطر على كل شيء ، حتى بلغ به الطمع أن يجرد الإنسان من كل شيء وينزع منه كل شيء !
ومن المعلوم أن غالبية البشر أعمالهم روتينية فهو سيأخذ كل هذا الأعمال ويركننا إلى زاوية الابداع التي لن يقدر عليها إلا القليل جدا
لقد سألت الذكاء الاصطناعي هذا السؤال
ماهو مستقبل الإنسان أمام الذكاء الاصطناعي ؟
فأجاب:
مستقبل الإنسان أمام الذكاء الاصطناعي لن يكون صراعًا بين طرفين، بل إعادة تشكيل لدور الإنسان نفسه: الذكاء الاصطناعي سيصبح قوة ضخمة تغيّر العمل، والاقتصاد، والتعليم، والقرار… لكن الإنسان سيظل في المركز بشرط أن يتطور بسرعة ويعيد تعريف مهاراته.هذا ما تؤكده تقارير الأمم المتحدة، وخبراء التقنية، وتحليلات 2026. انتهى
هل ركزتم في الإجابة
1. سيعيد تشكيلنا
2. قوة ضخمة
3. اشترط علينا أن نتطور بسرعة إذا اردنا أن نبقى في المركز
أما التطور فأعتقد أننا لن نلحق به لكنه بلا شك سيعيد تشكينا ! فعلى أي تشكيل سنكون !
إن من أهم تحديات التطور السريع الذي يجب أن نأخذ به هو أن يكون لدينا شركة عملاقة مثل شركة علم التي سبقت زمانها في وقت سابق ، هذه الشركة تكون مركز ضخم لأرشفة البيانات قبل أن تسرق أو تزور أو يتم تحويلها أو التلاعب بها ، كذلك تكون هذه الشركة مصدرا للمعلومة ومدى صحتها ومصداقيتها
لقد لاحظتم الكم الهائل من المعلومات أو مقاطع الفيديو التي تمت فبركتها فلا نعرف اهي صحيحة أم لا والقادم أعظم
هؤلاء الذين يريدون أن يبنو فكرتهم على معلومة والمعلومة سوف تأتي عن طريق الذكاء الاصطناعي والذكاء سوف يعطيك معلومة بناء على خوارزميات البحوث وأرشفة البيانات والمعلومات ولاشك أنه بارع جدا إلى درجة أنك لا تشك في صحتها وقوتها ، إذا سوف تبني الأجيال افكارها على مجموعة المعلومات التي اعطاها الذكاء الاصطناعي !
ومن الأسئلة المحيرة والضرورية
لو بحثت أنا عن معلومة وذات هذه المعلومة بحث عنها رجل في كندا وآخر في أفريقيا وثالث في نيوزلندا ، فهل يعطينا نفس الإجابة ؟ وأعني بالمعلومة التي يبني الإنسان فيها فكرة وتفكيره !
إذا لأصبحنا جميعا أبناء الكرة الأرضية نفس التفكير ، فإن كان ثمة شيء يتحكم بالمعلومة فمن هو ؟
لا شك أن المعلومات تنتج عن نماذج وهذه النماذج تكون في مرحلة من صنع الإنسان ثم يبني الذكاء نماذجه الخاصة ، فمن هو هذا الإنسان الذي صنع النموذج الأول وكيف يصنع الذكاء نماذجه الخاصة فية
لا أدري هل يخيل إلي أننا نفتقر في التفكير في سؤال ماهو مستقبل الإنسان مع الذكاء الاصطناغي ؟ فلا أجد الموضوع ساخنا ولا مهما عندنا ، وقد قال لنا الذكاء في إجابته بما نصه " يمكن أن يكون الإنسان هو المركز بشرط التغير السريع"
حتى ثقافة كيف التعامل مع الذكاء الاصطناعي من الناحية الأخلاقية والمهنية والإنسانية لا توجد ! لا مجال لنا إلا أن نسأل الذكاء كيف نتعانل معه
لا شك ان الذكاء الاصطناعي قوة تضاف إلى إنجازات البشر لكن علينا أن نعيد التفكير بسرعة في نصيحته لنا "لكن الإنسان سيظل في المركز بشرط أن يتطور بسرع"
هل تذكرون المطويات ؟ أو هل تذكرون العمود الأخير في جريدة الشرق الأوسط ؟ هل تذكرون المنتديات ؟ هل تذكرون نجوم الصحف والمجلات والمقالات والكتاب والمفكرين والعلماء والمؤلفين ؟
انحدروا إلى المغيب وبانتظار الأفول و شروق شمس الذكاء الاصطناعي
فإذا اكتمل الشروق اختفى انتاج الإنسان بالكامل ، تختفي المعرفة بالمعلومة وتحليها ثم بناء الفائدة منها اعني انتاج الإنسان
ولن يكتمل هذا العام إلا وتبدلت اشياء كثيرة وتغيرت أحوال وتم تحجيم هذا الإنسان ليكون هو وذاته فقط فلا حاجة معرفية ولا اوزان علمية ولا قيمة لمن له قيمة ثقافية !
لا أدري هل استطيع اللحاق بزمن المقال أم أنه المقال الأخير قبل أن تشرق شمس الذكاء الاصطناعي أم لا استطيع اللحاق اصلا !!
نحن الإنسان بلا شك أمام عدو يهيمن ويسيطر على كل شيء ، حتى بلغ به الطمع أن يجرد الإنسان من كل شيء وينزع منه كل شيء !
ومن المعلوم أن غالبية البشر أعمالهم روتينية فهو سيأخذ كل هذا الأعمال ويركننا إلى زاوية الابداع التي لن يقدر عليها إلا القليل جدا
لقد سألت الذكاء الاصطناعي هذا السؤال
ماهو مستقبل الإنسان أمام الذكاء الاصطناعي ؟
فأجاب:
مستقبل الإنسان أمام الذكاء الاصطناعي لن يكون صراعًا بين طرفين، بل إعادة تشكيل لدور الإنسان نفسه: الذكاء الاصطناعي سيصبح قوة ضخمة تغيّر العمل، والاقتصاد، والتعليم، والقرار… لكن الإنسان سيظل في المركز بشرط أن يتطور بسرعة ويعيد تعريف مهاراته.هذا ما تؤكده تقارير الأمم المتحدة، وخبراء التقنية، وتحليلات 2026. انتهى
هل ركزتم في الإجابة
1. سيعيد تشكيلنا
2. قوة ضخمة
3. اشترط علينا أن نتطور بسرعة إذا اردنا أن نبقى في المركز
أما التطور فأعتقد أننا لن نلحق به لكنه بلا شك سيعيد تشكينا ! فعلى أي تشكيل سنكون !
إن من أهم تحديات التطور السريع الذي يجب أن نأخذ به هو أن يكون لدينا شركة عملاقة مثل شركة علم التي سبقت زمانها في وقت سابق ، هذه الشركة تكون مركز ضخم لأرشفة البيانات قبل أن تسرق أو تزور أو يتم تحويلها أو التلاعب بها ، كذلك تكون هذه الشركة مصدرا للمعلومة ومدى صحتها ومصداقيتها
لقد لاحظتم الكم الهائل من المعلومات أو مقاطع الفيديو التي تمت فبركتها فلا نعرف اهي صحيحة أم لا والقادم أعظم
هؤلاء الذين يريدون أن يبنو فكرتهم على معلومة والمعلومة سوف تأتي عن طريق الذكاء الاصطناعي والذكاء سوف يعطيك معلومة بناء على خوارزميات البحوث وأرشفة البيانات والمعلومات ولاشك أنه بارع جدا إلى درجة أنك لا تشك في صحتها وقوتها ، إذا سوف تبني الأجيال افكارها على مجموعة المعلومات التي اعطاها الذكاء الاصطناعي !
ومن الأسئلة المحيرة والضرورية
لو بحثت أنا عن معلومة وذات هذه المعلومة بحث عنها رجل في كندا وآخر في أفريقيا وثالث في نيوزلندا ، فهل يعطينا نفس الإجابة ؟ وأعني بالمعلومة التي يبني الإنسان فيها فكرة وتفكيره !
إذا لأصبحنا جميعا أبناء الكرة الأرضية نفس التفكير ، فإن كان ثمة شيء يتحكم بالمعلومة فمن هو ؟
لا شك أن المعلومات تنتج عن نماذج وهذه النماذج تكون في مرحلة من صنع الإنسان ثم يبني الذكاء نماذجه الخاصة ، فمن هو هذا الإنسان الذي صنع النموذج الأول وكيف يصنع الذكاء نماذجه الخاصة فية
لا أدري هل يخيل إلي أننا نفتقر في التفكير في سؤال ماهو مستقبل الإنسان مع الذكاء الاصطناغي ؟ فلا أجد الموضوع ساخنا ولا مهما عندنا ، وقد قال لنا الذكاء في إجابته بما نصه " يمكن أن يكون الإنسان هو المركز بشرط التغير السريع"
حتى ثقافة كيف التعامل مع الذكاء الاصطناعي من الناحية الأخلاقية والمهنية والإنسانية لا توجد ! لا مجال لنا إلا أن نسأل الذكاء كيف نتعانل معه
لا شك ان الذكاء الاصطناعي قوة تضاف إلى إنجازات البشر لكن علينا أن نعيد التفكير بسرعة في نصيحته لنا "لكن الإنسان سيظل في المركز بشرط أن يتطور بسرع"
هل تذكرون المطويات ؟ أو هل تذكرون العمود الأخير في جريدة الشرق الأوسط ؟ هل تذكرون المنتديات ؟ هل تذكرون نجوم الصحف والمجلات والمقالات والكتاب والمفكرين والعلماء والمؤلفين ؟
انحدروا إلى المغيب وبانتظار الأفول و شروق شمس الذكاء الاصطناعي
فإذا اكتمل الشروق اختفى انتاج الإنسان بالكامل ، تختفي المعرفة بالمعلومة وتحليها ثم بناء الفائدة منها اعني انتاج الإنسان
ولن يكتمل هذا العام إلا وتبدلت اشياء كثيرة وتغيرت أحوال وتم تحجيم هذا الإنسان ليكون هو وذاته فقط فلا حاجة معرفية ولا اوزان علمية ولا قيمة لمن له قيمة ثقافية !
لا أدري هل استطيع اللحاق بزمن المقال أم أنه المقال الأخير قبل أن تشرق شمس الذكاء الاصطناعي أم لا استطيع اللحاق اصلا !!
نحن الإنسان بلا شك أمام عدو يهيمن ويسيطر على كل شيء ، حتى بلغ به الطمع أن يجرد الإنسان من كل شيء وينزع منه كل شيء !
ومن المعلوم أن غالبية البشر أعمالهم روتينية فهو سيأخذ كل هذا الأعمال ويركننا إلى زاوية الابداع التي لن يقدر عليها إلا القليل جدا
لقد سألت الذكاء الاصطناعي هذا السؤال
ماهو مستقبل الإنسان أمام الذكاء الاصطناعي ؟
فأجاب:
مستقبل الإنسان أمام الذكاء الاصطناعي لن يكون صراعًا بين طرفين، بل إعادة تشكيل لدور الإنسان نفسه: الذكاء الاصطناعي سيصبح قوة ضخمة تغيّر العمل، والاقتصاد، والتعليم، والقرار… لكن الإنسان سيظل في المركز بشرط أن يتطور بسرعة ويعيد تعريف مهاراته.هذا ما تؤكده تقارير الأمم المتحدة، وخبراء التقنية، وتحليلات 2026. انتهى
هل ركزتم في الإجابة
1. سيعيد تشكيلنا
2. قوة ضخمة
3. اشترط علينا أن نتطور بسرعة إذا اردنا أن نبقى في المركز
أما التطور فأعتقد أننا لن نلحق به لكنه بلا شك سيعيد تشكينا ! فعلى أي تشكيل سنكون !
إن من أهم تحديات التطور السريع الذي يجب أن نأخذ به هو أن يكون لدينا شركة عملاقة مثل شركة علم التي سبقت زمانها في وقت سابق ، هذه الشركة تكون مركز ضخم لأرشفة البيانات قبل أن تسرق أو تزور أو يتم تحويلها أو التلاعب بها ، كذلك تكون هذه الشركة مصدرا للمعلومة ومدى صحتها ومصداقيتها
لقد لاحظتم الكم الهائل من المعلومات أو مقاطع الفيديو التي تمت فبركتها فلا نعرف اهي صحيحة أم لا والقادم أعظم
هؤلاء الذين يريدون أن يبنو فكرتهم على معلومة والمعلومة سوف تأتي عن طريق الذكاء الاصطناعي والذكاء سوف يعطيك معلومة بناء على خوارزميات البحوث وأرشفة البيانات والمعلومات ولاشك أنه بارع جدا إلى درجة أنك لا تشك في صحتها وقوتها ، إذا سوف تبني الأجيال افكارها على مجموعة المعلومات التي اعطاها الذكاء الاصطناعي !
ومن الأسئلة المحيرة والضرورية
لو بحثت أنا عن معلومة وذات هذه المعلومة بحث عنها رجل في كندا وآخر في أفريقيا وثالث في نيوزلندا ، فهل يعطينا نفس الإجابة ؟ وأعني بالمعلومة التي يبني الإنسان فيها فكرة وتفكيره !
إذا لأصبحنا جميعا أبناء الكرة الأرضية نفس التفكير ، فإن كان ثمة شيء يتحكم بالمعلومة فمن هو ؟
لا شك أن المعلومات تنتج عن نماذج وهذه النماذج تكون في مرحلة من صنع الإنسان ثم يبني الذكاء نماذجه الخاصة ، فمن هو هذا الإنسان الذي صنع النموذج الأول وكيف يصنع الذكاء نماذجه الخاصة فية
لا أدري هل يخيل إلي أننا نفتقر في التفكير في سؤال ماهو مستقبل الإنسان مع الذكاء الاصطناغي ؟ فلا أجد الموضوع ساخنا ولا مهما عندنا ، وقد قال لنا الذكاء في إجابته بما نصه " يمكن أن يكون الإنسان هو المركز بشرط التغير السريع"
حتى ثقافة كيف التعامل مع الذكاء الاصطناعي من الناحية الأخلاقية والمهنية والإنسانية لا توجد ! لا مجال لنا إلا أن نسأل الذكاء كيف نتعانل معه
لا شك ان الذكاء الاصطناعي قوة تضاف إلى إنجازات البشر لكن علينا أن نعيد التفكير بسرعة في نصيحته لنا "لكن الإنسان سيظل في المركز بشرط أن يتطور بسرع"
@abwnbyl60721205 صحيح أنه يكون هو المتحكم في تفكير الإنسان مادام الانسان يبني فكره بالذكاء الاصناعي
لذلك احتمالية أنه يقضي على الانسان احتمالية كبيرة جدا إلا أن يشاء الله شيئا
لكن بكل الاحوال على المبدعين من البشر أن يجدو الحلول
قدمت مصر 83 دقيقه من الفوز في كل شيء ومن أجمل مايكون وخسرت في 12 دقيقه
هذا دليل على أن المشكلة ليست في القدرة، المشكلة ذهنية
تخسر المنتخبات العربية لأسباب ذهنية مثل عدم الثقة أو استعجال الفوز !
حتى نحن كمشجعين ننظر إلى الساعة نريد الوقت يمشي بسرعة لكن الفوز ينبغي أن يكون بجدارة حتى صافرت الحكم
#مصر_الارجنتين
كما أن آدم أبو البشر فأرض الجزيرة العربية هي أصل موطن البشر وفيها وضع أول بيت للناس ومنها انطلق البشر وتكاثرو
فالايطالي الذي في روما أصله من هنا والبرازيلي الذي في سلفادور من هنا والمصري في الجيزة اصله من هنا
وهي غنية جدا فوق ماتتصور بالإرث الحضاري وأيضا اليوم هي موطن السعودية أكثر الدول تحضرا
ولسنا هنا للمقارنة فمصر السابقة حضارة عظيمة ومصر الحالية اخت السعودية
في المساء أردت الذهاب إلى أشهر وأكبر ساحات أمستردام في عاصمة هولندا ، أمسكت الريموت واخترت قناة اليوتيوبر عليم ، الذي كان يسأل الناس في هذه الساحة عن أمور دينية وثقافية ومن أهم الاسئلة كانت أربع اسئلة
من هو نبي الإسلام ؟
ماهو الكتاب المقدس عند المسلمين ؟
مااسم شهر الصوم عند المسلمين ؟
كانت الاجابات صحيحه وسريعة مصدقة لخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا الدين يبلغ ما بلغ الليل والنهار وهي معجزة حقيقية من معجزات هذا الدين
وثمة سؤال آخر فاجأني وأزعجني حيث كان يريهم خارطة الدول العربية فلا يعرفونها !!
إنني أعتقد أن الجهل بأرض الجزيرة العربية المكان الذي انطلق فيه الإنسان وبدأت الحضارة وبني فيه أول بيت للناس ومركز الرسالات وبه ختمت ... إن الجهل بهذه الأرض هو انقطاع للإنسان وبالإنسان عن هويته الأولى وأصله ووجوده !! والجهل بها كجهل الإنسان بآبائه وأهله !!
ولا أعني أن يأتي الإنسان لزيارتها لكن اعني أقل درجات الثقافة والمعرفة أن يعرف الإنسان اسم هذا المكان ! وليس هذا المكان بالمجهول ولا خامل الذكر ، ففيه أهم الدول المملكة العربية السعودية، من أكثر الدول حضورا في السياسة والاقتصاد والوجود
إذا السؤال يعيد نفسه !
لماذا لا يعرفوننا ؟
قد يكون قلة اهتماما منهم ولكن قد يكون ايضا الكسل الذي اصابنا وأجلسنا عن حمل الرسالة العظيمة بما فيها من علم ومعرفة وأخلاق وتاريخ !
هذه الأيام يقام كأس العالم في أمريكا التي ابهرت العالم بالإمكانيات الضخمة والملاعب الكبيرة ولم تبهرهم بثقافتها ، على العكس مماحصل في قطر حيث كان التركيز والتعريف بالثقافة العربية حاضرا ومنها ارتداء بطل كأس العالم المشلح العربي ومع ذلك يبقى محدود مقارنة بالثروات الحضارية الموجودة
كأس العالم هو القوة التي تدفع العالم للمعرفة بك وبثقافتك وبمن أنت !
أصابنا الخذلان من مشاركة المنتخب السعودي فلا هو قدم نفسه معبرا عن صفاتنا من الاقدام والشجاعة والقتالية ولا هو عرف بثقافتنا ومن نحن ! فنسيه العالم مع الخارجين من العالم !
لكننا نملك فرصة تاريخية بفضل إنجاز استضافة كأس العالم عام 2034 من أجل أن نقول للعالم من نحن ؟
ومن نحن تشمل ديننا العظيم وثقافتنا ودولتنا العظيمة ورجالنا التاريخيين وأرضنا الغنية بالتاريخ !
والسؤال الذي يجب أن يطرح بكل جرأة
هل نحن جاهزون لنقول للعالم من نحن ؟
هذه المواد الكثيرة في اليوتيوب وبرامج التواصل الاجتماعي لو نخلتها لصارت نخالة ولم يبقى إلا الشيء القليل اليسير الذي يستساغ !
حتما سيكتب العالم بعد أن تنتهي كأس العالم القادمة 2030 ، سيكتبون في محركات البحث " السعودية " ! بصفتها مستضيفة النسخة التالية ، فإذا كتبو فماذا سوف يجدون ؟
لا شك عندي أن الانجازات المعمارية والتحف الفنية والمشاريع ستكون مبهرة بحول الله وقوته ولكن ماذا عن ثقافتنا ومن نحن ؟
كم عدد المواد اليوم الموجودة في برامج التواصل تصلح أن تكون مدخلا للتعريف ب من نحن ؟
تهتم بالمعالم والتاريخ والأماكن والعادات والقيم
حتى أدنى الأشياء مثل المأكولات ! لن تجد إلا الأكلات الشامية والتركية أو تجد مقاطع الإسراف والبذخ !!!
من نحن ؟ هو سؤال إجابته جزء من الرسالة التي وضعها الله عندنا وفي أرضنا ، والعالم بلا شك مفتقر وفي حاجة لمعرفة من نحن !
هذه هي الفرصة التي يجب أن لا تفوت ! يجب علينا أن نتحد ونتحمل المسؤولية ! ويثقل فينا أخفاء برامج التواصل ويعقل فينا من له عقل ونكون أهل مسؤولية ورسالة.
@Hatem32287197 ارض الجزيرة العربية نعم هي الاغنى من ناحية الحضارة والتراث وباقي الحضارات هي مكملة بعضها لبعض ومصر احد الحضارات الغنية
انا لم اخلط الدين بكرة القدم إنما الحديث كان شامل عن الهوية والتاريخ والحضارة ولا شك أن الدين جزء رئيسي من هويتنا
@mstottenham تنصدم من كمية الجهل وعدم معرفتهم بنا وبدولنا
هالشيء يجعل اللوم علينا. الرسالة التي وضعها الله في ارضنا وكسلنا وتهاوننا في حملها! فالرسول عليه الصلاة والسلام بعث للناس كافة ونحن اقرب الناس وأولى الناس به وبتبليغ دعوته
هذا المقال عن هذا المعنى
https://t.co/wuWebkHz44
في المساء أردت الذهاب إلى أشهر وأكبر ساحات أمستردام في عاصمة هولندا ، أمسكت الريموت واخترت قناة اليوتيوبر عليم ، الذي كان يسأل الناس في هذه الساحة عن أمور دينية وثقافية ومن أهم الاسئلة كانت أربع اسئلة
من هو نبي الإسلام ؟
ماهو الكتاب المقدس عند المسلمين ؟
مااسم شهر الصوم عند المسلمين ؟
كانت الاجابات صحيحه وسريعة مصدقة لخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا الدين يبلغ ما بلغ الليل والنهار وهي معجزة حقيقية من معجزات هذا الدين
وثمة سؤال آخر فاجأني وأزعجني حيث كان يريهم خارطة الدول العربية فلا يعرفونها !!
إنني أعتقد أن الجهل بأرض الجزيرة العربية المكان الذي انطلق فيه الإنسان وبدأت الحضارة وبني فيه أول بيت للناس ومركز الرسالات وبه ختمت ... إن الجهل بهذه الأرض هو انقطاع للإنسان وبالإنسان عن هويته الأولى وأصله ووجوده !! والجهل بها كجهل الإنسان بآبائه وأهله !!
ولا أعني أن يأتي الإنسان لزيارتها لكن اعني أقل درجات الثقافة والمعرفة أن يعرف الإنسان اسم هذا المكان ! وليس هذا المكان بالمجهول ولا خامل الذكر ، ففيه أهم الدول المملكة العربية السعودية، من أكثر الدول حضورا في السياسة والاقتصاد والوجود
إذا السؤال يعيد نفسه !
لماذا لا يعرفوننا ؟
قد يكون قلة اهتماما منهم ولكن قد يكون ايضا الكسل الذي اصابنا وأجلسنا عن حمل الرسالة العظيمة بما فيها من علم ومعرفة وأخلاق وتاريخ !
هذه الأيام يقام كأس العالم في أمريكا التي ابهرت العالم بالإمكانيات الضخمة والملاعب الكبيرة ولم تبهرهم بثقافتها ، على العكس مماحصل في قطر حيث كان التركيز والتعريف بالثقافة العربية حاضرا ومنها ارتداء بطل كأس العالم المشلح العربي ومع ذلك يبقى محدود مقارنة بالثروات الحضارية الموجودة
كأس العالم هو القوة التي تدفع العالم للمعرفة بك وبثقافتك وبمن أنت !
أصابنا الخذلان من مشاركة المنتخب السعودي فلا هو قدم نفسه معبرا عن صفاتنا من الاقدام والشجاعة والقتالية ولا هو عرف بثقافتنا ومن نحن ! فنسيه العالم مع الخارجين من العالم !
لكننا نملك فرصة تاريخية بفضل إنجاز استضافة كأس العالم عام 2034 من أجل أن نقول للعالم من نحن ؟
ومن نحن تشمل ديننا العظيم وثقافتنا ودولتنا العظيمة ورجالنا التاريخيين وأرضنا الغنية بالتاريخ !
والسؤال الذي يجب أن يطرح بكل جرأة
هل نحن جاهزون لنقول للعالم من نحن ؟
هذه المواد الكثيرة في اليوتيوب وبرامج التواصل الاجتماعي لو نخلتها لصارت نخالة ولم يبقى إلا الشيء القليل اليسير الذي يستساغ !
حتما سيكتب العالم بعد أن تنتهي كأس العالم القادمة 2030 ، سيكتبون في محركات البحث " السعودية " ! بصفتها مستضيفة النسخة التالية ، فإذا كتبو فماذا سوف يجدون ؟
لا شك عندي أن الانجازات المعمارية والتحف الفنية والمشاريع ستكون مبهرة بحول الله وقوته ولكن ماذا عن ثقافتنا ومن نحن ؟
كم عدد المواد اليوم الموجودة في برامج التواصل تصلح أن تكون مدخلا للتعريف ب من نحن ؟
تهتم بالمعالم والتاريخ والأماكن والعادات والقيم
حتى أدنى الأشياء مثل المأكولات ! لن تجد إلا الأكلات الشامية والتركية أو تجد مقاطع الإسراف والبذخ !!!
من نحن ؟ هو سؤال إجابته جزء من الرسالة التي وضعها الله عندنا وفي أرضنا ، والعالم بلا شك مفتقر وفي حاجة لمعرفة من نحن !
هذه هي الفرصة التي يجب أن لا تفوت ! يجب علينا أن نتحد ونتحمل المسؤولية ! ويثقل فينا أخفاء برامج التواصل ويعقل فينا من له عقل ونكون أهل مسؤولية ورسالة.
في المساء أردت الذهاب إلى أشهر وأكبر ساحات أمستردام في عاصمة هولندا ، أمسكت الريموت واخترت قناة اليوتيوبر عليم ، الذي كان يسأل الناس في هذه الساحة عن أمور دينية وثقافية ومن أهم الاسئلة كانت أربع اسئلة
من هو نبي الإسلام ؟
ماهو الكتاب المقدس عند المسلمين ؟
مااسم شهر الصوم عند المسلمين ؟
كانت الاجابات صحيحه وسريعة مصدقة لخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا الدين يبلغ ما بلغ الليل والنهار وهي معجزة حقيقية من معجزات هذا الدين
وثمة سؤال آخر فاجأني وأزعجني حيث كان يريهم خارطة الدول العربية فلا يعرفونها !!
إنني أعتقد أن الجهل بأرض الجزيرة العربية المكان الذي انطلق فيه الإنسان وبدأت الحضارة وبني فيه أول بيت للناس ومركز الرسالات وبه ختمت ... إن الجهل بهذه الأرض هو انقطاع للإنسان وبالإنسان عن هويته الأولى وأصله ووجوده !! والجهل بها كجهل الإنسان بآبائه وأهله !!
ولا أعني أن يأتي الإنسان لزيارتها لكن اعني أقل درجات الثقافة والمعرفة أن يعرف الإنسان اسم هذا المكان ! وليس هذا المكان بالمجهول ولا خامل الذكر ، ففيه أهم الدول المملكة العربية السعودية، من أكثر الدول حضورا في السياسة والاقتصاد والوجود
إذا السؤال يعيد نفسه !
لماذا لا يعرفوننا ؟
قد يكون قلة اهتماما منهم ولكن قد يكون ايضا الكسل الذي اصابنا وأجلسنا عن حمل الرسالة العظيمة بما فيها من علم ومعرفة وأخلاق وتاريخ !
هذه الأيام يقام كأس العالم في أمريكا التي ابهرت العالم بالإمكانيات الضخمة والملاعب الكبيرة ولم تبهرهم بثقافتها ، على العكس مماحصل في قطر حيث كان التركيز والتعريف بالثقافة العربية حاضرا ومنها ارتداء بطل كأس العالم المشلح العربي ومع ذلك يبقى محدود مقارنة بالثروات الحضارية الموجودة
كأس العالم هو القوة التي تدفع العالم للمعرفة بك وبثقافتك وبمن أنت !
أصابنا الخذلان من مشاركة المنتخب السعودي فلا هو قدم نفسه معبرا عن صفاتنا من الاقدام والشجاعة والقتالية ولا هو عرف بثقافتنا ومن نحن ! فنسيه العالم مع الخارجين من العالم !
لكننا نملك فرصة تاريخية بفضل إنجاز استضافة كأس العالم عام 2034 من أجل أن نقول للعالم من نحن ؟
ومن نحن تشمل ديننا العظيم وثقافتنا ودولتنا العظيمة ورجالنا التاريخيين وأرضنا الغنية بالتاريخ !
والسؤال الذي يجب أن يطرح بكل جرأة
هل نحن جاهزون لنقول للعالم من نحن ؟
هذه المواد الكثيرة في اليوتيوب وبرامج التواصل الاجتماعي لو نخلتها لصارت نخالة ولم يبقى إلا الشيء القليل اليسير الذي يستساغ !
حتما سيكتب العالم بعد أن تنتهي كأس العالم القادمة 2030 ، سيكتبون في محركات البحث " السعودية " ! بصفتها مستضيفة النسخة التالية ، فإذا كتبو فماذا سوف يجدون ؟
لا شك عندي أن الانجازات المعمارية والتحف الفنية والمشاريع ستكون مبهرة بحول الله وقوته ولكن ماذا عن ثقافتنا ومن نحن ؟
كم عدد المواد اليوم الموجودة في برامج التواصل تصلح أن تكون مدخلا للتعريف ب من نحن ؟
تهتم بالمعالم والتاريخ والأماكن والعادات والقيم
حتى أدنى الأشياء مثل المأكولات ! لن تجد إلا الأكلات الشامية والتركية أو تجد مقاطع الإسراف والبذخ !!!
من نحن ؟ هو سؤال إجابته جزء من الرسالة التي وضعها الله عندنا وفي أرضنا ، والعالم بلا شك مفتقر وفي حاجة لمعرفة من نحن !
هذه هي الفرصة التي يجب أن لا تفوت ! يجب علينا أن نتحد ونتحمل المسؤولية ! ويثقل فينا أخفاء برامج التواصل ويعقل فينا من له عقل ونكون أهل مسؤولية ورسالة.
في المساء أردت الذهاب إلى أشهر وأكبر ساحات أمستردام في عاصمة هولندا ، أمسكت الريموت واخترت قناة اليوتيوبر عليم ، الذي كان يسأل الناس في هذه الساحة عن أمور دينية وثقافية ومن أهم الاسئلة كانت أربع اسئلة
من هو نبي الإسلام ؟
ماهو الكتاب المقدس عند المسلمين ؟
مااسم شهر الصوم عند المسلمين ؟
كانت الاجابات صحيحه وسريعة مصدقة لخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا الدين يبلغ ما بلغ الليل والنهار وهي معجزة حقيقية من معجزات هذا الدين
وثمة سؤال آخر فاجأني وأزعجني حيث كان يريهم خارطة الدول العربية فلا يعرفونها !!
إنني أعتقد أن الجهل بأرض الجزيرة العربية المكان الذي انطلق فيه الإنسان وبدأت الحضارة وبني فيه أول بيت للناس ومركز الرسالات وبه ختمت ... إن الجهل بهذه الأرض هو انقطاع للإنسان وبالإنسان عن هويته الأولى وأصله ووجوده !! والجهل بها كجهل الإنسان بآبائه وأهله !!
ولا أعني أن يأتي الإنسان لزيارتها لكن اعني أقل درجات الثقافة والمعرفة أن يعرف الإنسان اسم هذا المكان ! وليس هذا المكان بالمجهول ولا خامل الذكر ، ففيه أهم الدول المملكة العربية السعودية، من أكثر الدول حضورا في السياسة والاقتصاد والوجود
إذا السؤال يعيد نفسه !
لماذا لا يعرفوننا ؟
قد يكون قلة اهتماما منهم ولكن قد يكون ايضا الكسل الذي اصابنا وأجلسنا عن حمل الرسالة العظيمة بما فيها من علم ومعرفة وأخلاق وتاريخ !
هذه الأيام يقام كأس العالم في أمريكا التي ابهرت العالم بالإمكانيات الضخمة والملاعب الكبيرة ولم تبهرهم بثقافتها ، على العكس مماحصل في قطر حيث كان التركيز والتعريف بالثقافة العربية حاضرا ومنها ارتداء بطل كأس العالم المشلح العربي ومع ذلك يبقى محدود مقارنة بالثروات الحضارية الموجودة
كأس العالم هو القوة التي تدفع العالم للمعرفة بك وبثقافتك وبمن أنت !
أصابنا الخذلان من مشاركة المنتخب السعودي فلا هو قدم نفسه معبرا عن صفاتنا من الاقدام والشجاعة والقتالية ولا هو عرف بثقافتنا ومن نحن ! فنسيه العالم مع الخارجين من العالم !
لكننا نملك فرصة تاريخية بفضل إنجاز استضافة كأس العالم عام 2034 من أجل أن نقول للعالم من نحن ؟
ومن نحن تشمل ديننا العظيم وثقافتنا ودولتنا العظيمة ورجالنا التاريخيين وأرضنا الغنية بالتاريخ !
والسؤال الذي يجب أن يطرح بكل جرأة
هل نحن جاهزون لنقول للعالم من نحن ؟
هذه المواد الكثيرة في اليوتيوب وبرامج التواصل الاجتماعي لو نخلتها لصارت نخالة ولم يبقى إلا الشيء القليل اليسير الذي يستساغ !
حتما سيكتب العالم بعد أن تنتهي كأس العالم القادمة 2030 ، سيكتبون في محركات البحث " السعودية " ! بصفتها مستضيفة النسخة التالية ، فإذا كتبو فماذا سوف يجدون ؟
لا شك عندي أن الانجازات المعمارية والتحف الفنية والمشاريع ستكون مبهرة بحول الله وقوته ولكن ماذا عن ثقافتنا ومن نحن ؟
كم عدد المواد اليوم الموجودة في برامج التواصل تصلح أن تكون مدخلا للتعريف ب من نحن ؟
تهتم بالمعالم والتاريخ والأماكن والعادات والقيم
حتى أدنى الأشياء مثل المأكولات ! لن تجد إلا الأكلات الشامية والتركية أو تجد مقاطع الإسراف والبذخ !!!
من نحن ؟ هو سؤال إجابته جزء من الرسالة التي وضعها الله عندنا وفي أرضنا ، والعالم بلا شك مفتقر وفي حاجة لمعرفة من نحن !
هذه هي الفرصة التي يجب أن لا تفوت ! يجب علينا أن نتحد ونتحمل المسؤولية ! ويثقل فينا أخفاء برامج التواصل ويعقل فينا من له عقل ونكون أهل مسؤولية ورسالة.