هذه صورة الدكتور الأسير حسام أبو صفية، وبجانبه ابنه الشهيد إبراهيم، الذي ارتقى شهيدًا ونحن محاصرون داخل مستشفى كمال عدوان.
اليوم، الدكتور حسام مغيّب في سجون الاحتلال، ويواجه التعذيب والانتهاكات المتواصلة، وكل ذلك ثمنًا لصموده وإصراره على البقاء إلى جانب مرضاه وتقديم الخدمة الطبية لهم، رغم الحصار والقصف والخطر.
كان طبيبًا يحمل رسالة، فدفع ثمن تمسّكه بها من حريته، ومن أمنه، ومن حياته التي وضعها في خدمة الناس.
يا قادة هذه الأمة الإسلامية والعربية ويا نخبها وأحزابها الكبيرة وعلمائها.. أنتم خصومنا أمام الله، أنتم خصوم كل طفل يتيم وكل ثكلى، وكل نازح ومشرد ومكلوم وجريح وموجوع، إن رقابكم مثقلة بدماء عشرات الآلاف من الأبرياء الذين خذلوا بصمتكم،
والله كلما رأيت مقطعًا أو صورةً للشهيد صهيب لباد، أخجل من نفسي وأتساءل: على ماذا أضعت عمري ووقتي؟
اللهم أحسن حالنا، واغفر لنا تقصيرنا، وأصلح قلوبنا وأعمالنا، وارزقنا حسن الخاتمة.
لم ير العالم أبشع من هؤلاء
توثيق مرئي صارخ للوجه الحقيقي لجيش الإرهاب الإسرائيلي؛ جنود ينشرون مقاطع تفننهم في تدمير وتحطيم الأجهزة الطبية الحساسة داخل مستشفيات غزة بكل وقاحة وعلنية للتسلية.
همجية مطلقة وانحطاط أخلاقي يثبت للعالم أجمع حجم الوحشية التي تُمارس بلا حسيب أو رقيب.