اقتراح عند زيارة المريض:
بدلًا من حمل الورود أو الشوكولاته…الخ قدّم للمريض وَصلَ صدقةٍ باسمه مهما كان المبلغ بسيطاً.
الفوائد:
١.تدخل السرور على قلب المريض.
٢.تكون سبباً في شفائه بإذن الله، فقد قال ﷺ:داووا مرضاكم بالصدقة.
٣.تسعد قلوب المحتاجين وتنفعهم.
٤. لا تذهب الأموال في ما لا ينفع بل تتحول إلى أجرٍ جارٍ وثوابٍ باقٍ.
من خلال تجربتي الحالية في دراسة اللغة في أيرلندا، واحتكاكي بأشخاص من جنسيات وثقافات مختلفة، لاحظت أن بعضهم يصف أفراد مجتمعنا بأنهم أشخاص جادّون وقليلو المزاح في تعاملهم، وكنت أتساءل: لماذا ينظرون إلينا بهذه الطريقة؟ وكيف تكوَّن لديهم هذا الانطباع .
ومع مرور الوقت ومعايشتي لهم عن قرب، بدأت أفهم أحد الأسباب المحتملة لهذه النظرة، كنت أتحدث داخل الفصل بعفوية مع شخص، ثم أكتشف لاحقًا أنه طبيب أو مهندس أو مدير أو مالك شركة أو مطعم، وربما يكون ثريًا وصاحب مكانة اجتماعية ومهنية مرموقة، ومع ذلك لا يُشعر الآخرين بمكانته، بل يتعامل ببساطة باعتباره طالبًا يتعلم اللغة مثل بقية الطلاب.
عندها أدركت أن لدينا ظاهرة تستحق التأمل: فعندما يصبح بعض الأشخاص في مجتمعنا مديرين أو قادة في أعمالهم، قد ينقلون مكانتهم الوظيفية وطريقة ممارستهم لأدوارهم إلى خارج بيئة العمل، فيستمر الشخص في تقمّص دور القائد داخل المجالس والمناسبات والعلاقات الاجتماعية، ويتعامل بجدية شديدة، ويقل مزاحه وضحكه، وربما يتوقع من الآخرين أن يعاملوه بالرسمية نفسها التي يعامله بها موظفوه في العمل.
وربما ترتبط هذه الظاهرة بثقافة اجتماعية قديمة كانت تنظر إلى كثير المزاح والضحك على أنه شخص (خفّيف ) أو ( عليه قل صح ) في حين تصف الشخص الصامت والجاد بأنه صاحب هيبة وشخصية قوية، ومع شيوع هذه النظرة، أصبح بعض الأشخاص يتعمدون إظهار الثقل والجدية، حتى وإن لم تكن هذه طبيعتهم الحقيقية.
لكن عندما نجلس مع هؤلاء الأشخاص ونتحدث إليهم بعفوية، قد نكتشف أنهم أشخاص طيبون وبسطاء ومرحون، وأن الجدية الظاهرة لا تمثل طبيعتهم كاملة، بل قد تكون أداءً اجتماعيًا تشكَّل تحت تأثير توقعات المجتمع والصورة المرتبطة بالمنصب.
وأعتقد أن الجيل الحالي سيغيّر هذه النظرة تدريجيًا، فهم أكثر عفوية وانفتاحًا، وأقدر على الفصل بين حياته العملية وحياته الاجتماعية. فالإنسان يستطيع أن يكون قائدًا حازمًا داخل عمله، وفي الوقت نفسه شخصًا بسيطًا ومرحًا خارجه؛ فالمرح لا ينتقص من المكانة، والبساطة لا تلغي الهيبة.
سوى أقوى تطبيق بحياة السعوديين وسماه حراج
اخوياه سحبوا عليه بداية فكرته وما استسلم
مايقروشك ولا يطلب هويتك بس يحلّفك انك تدفع 1%
ماعمره سوا بودكاست ولا احد سمع صوته
مايهتم لو ٩٩٪ من الشعب مايعرف اسمه 🐐
قام شخص بفتح تطبيق( صحتي ) وحجز موعد "يناسبه" لعمل فحص و تحاليل، فذهب إلى مختبر متكامل، عمل فحوصاته ، بعدها بساعات قليلة تأتيه رسالة في تطبيق (صحتي) تتضمن نتيجه الفحص مع شرح واضح، ثم فتح التطبيق لحجز موعد لمقابلة الطبيب، فوجد موعدا قريبا، كتب له الطبيب الوصفة ، ذهب إلى منزله ، اتصل عليه بعد ساعتين مندوب توصيل ، اوصل له الدواء مغلفا بعناية حتى باب منزله.
اعلاه قصة مواطن سعودي ينعم بخيرات بلده.
أشكر أم اللي طوروا تطبيق نُسك
فيه خاصية اسمها المطّوف
يصلح للي مثلي يلخبطون في حساب الأشواط وينسون وش يدعون طول وقت الطواف
المطوّف يحسب تلقائي + ينبهني إذا صرت بمحاذاة الركن اليماني أو الحجر الأسود ويعطيني قائمة أدعية طوييييلة ومتنوعة
رهيب رهيب الله يكتب أجرهم❤️.