الدكتور المختطف المنسي حسام ابو صفية قال لمحاميه:
"هذه آخر مرة ستراني فيها، لقد أحضروني إلى هنا (سجن ركيفيت) لكي يقتلوني. لا أرى نفسي حيًا. هذه هي النهاية."
في الخيام، وبين ركام المنازل.. غزة تتابع منتخبها المصري !
ليس ثمة خطأ مطبعي.. فارتباط غزة ومصر هو تاريخ طويل من جغرافيا لم تفرق بينها سوى سلك بسيط، وتاريخ طويل من نسب ومصاهرة وعلاقة اجتماعية واقتصادية.
في طفولتي يوم سافرت؟ كانت مصر وجهتنا العائلية للسفر، ولا زلت أذكر تفاصيل طشاتنا هناك.. ذكريات طفولتي كانت مصرية من ألعاب إلى مقتنيات شخصية وحتى المنزلية تحمل بصمة مصرية.. فكان والدي كلما ذهب هناك لزيارة وهي كثيرة.. حمل لنا من مصر الكثير من المقتنيات.
حتى شريط المدائح النبوية للشيخ عليوة.. التي كان يفتحها والدي كل صباح في مسجل بيتنا، نستيقظ عليها كل يوم.
مصر هي جزء منا لا نجاملها فيه.. بل حقيقة ثابتة في قلوب الغزيين.
مشهد احتفالات غزة.. ليست طفرة، بل توقيتها بعد 1000 يوم إبادة، دليل إثبات على أن غزة متمسكة بكل حبل للأمل والحياة
عرس وطني في شوارع غزة؛ تكبيرات، وأصوات فرح، ودموع؛ وكأن مشهد إعلان وقف إطلاق النار بعد ذروة الإبادة يتكرر.
ترابط وحب عميق يربطان أهل غزة بمصر؛ فهي امتدادٌ تاريخي، وثقافي، وجغرافي، وأمني، ولها معها ترابطٌ عشائري ونسبٌ.
جسد واحد يتألم ويفرح، ولن تستطيع أيُّ قوة في هذا العالم، مهما كانت، أن تكسر تلك الروابط المتجذرة في أجساد أبناء غزة
غزة تفرح بفوز فريقِها الوطنيِ بعد فترة عصيبة من الويلات والعذاب؛ فلم تتأهل مصر وحدها، بل تأهلت غزة معها ، جرعة كبيرة من الاحتفالات.
يامصر ،بتعملها إزاي
تخيَّل نفسك تعيش الآن في خيمة بالية تتسلل إليها مياه الأمطار وتغرق فراشها، وتعصف بها الريح الباردة وتمزق جدارها، وأطفالك حولك يلتصقون بك في عتمة الليل لا يقدرون على النوم، يرتجفون من شدة البرد والجوع، وأنت عاجز أمامهم، لا تستطيع دفع هذا البلاء عنهم !!
كيف سيكون حالك، وأنت تشعر بكل هذا العجز والضعف أمامهم، ألا تتمنى أن تنشق الأرض وتبتلعك !!
هذا والله ما يشعر به أهل غزة الآن وقد أحاط بهم البلاء من كل جانب، فلا تنسوهم من الدعاء، بأن يفرج الله كربهم، ويلطف بهم، ويرحم ضعفهم !!
Gaza’s children swallowed by the flood of rainwater, with no tent to shield them from the biting winter cold and no warmth to guard their fragile childhood from a world far too harsh.
The young men are trying to dig a channel to divert rainwater away from the tents, hoping to protect the residents from the harsh winter and the risk of flooding.
من خانيونس الآن 🌧️
تحت المطر يقاومون ما تبقّى من حياة داخل خيمة لا تصدّ بردًا ولا وجعًا … كبار ونساء يحتمون بالصبر حين تغيب كل وسائل الحماية مشهد واحد يلخّص آلاف القصص: تعب، ودمع، وانتظارٌ لإنسانية تستيقظ اللهم كن لهم عونًا وسندًا.
كارثة إنسانية تحدث في قطاع غزة..
لا يمكن وصف حجم المأساة والمعاناة مع أول موجة ماطرة تضرب القطاع.
الوضع يتطلّب تدخّلًا إنسانيًا عاجلًا قبل أن تتفاقم وتتسارع وتيرة انهيار المخيمات التي تؤوي النازحين، والمتهالكة أصلًا .
لمن يهمه الأمر !!
المشهد الآن في غزة لا يوصف والله، كارثة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وفاجعة لا يمكن أن يصفها لسان، خيام النازحين الممزقة غرقت الآن بفعل شدة المطر، والناس المنهكة المرهقة لا تجد مكاناً يحميهم، ولا ملجأ يهربون إليه من هذه الأمطار الجارفة !!
يارب لطفك بأهل الخيام، اللهم آمن روعاتهم، واستر عوراتهم !!
اللهم أنقذ أطفالهم، واحمِ نساءهم، وارحم شيوخهم، وارفع عنهم البلاء، واجعل بعد هذا الضيق فرجاً، وبعد هذا المطر رحمةً ونوراً برحمتك يا أرحم الراحمين !!
كما هي العادة منذ بدء عملية تبادل الجثث، فإن معظم الجثث التي يسلمها الجيش الإسرائيلي للفلسطينيين تعرضت لأقسى أنواع التعذيب. وسُرقت أعضاؤهم الحيوية الداخلية، وأُجريت عليهم عمليات من قِبَل جراحين مختصين، على ما يبدو، للحفاظ على الأعضاء وإعادة زراعتها في أجساد إسرائيلية تعاني من أمراض مزمنة.
هذه المعلومات تحدث عنها الأطباء ومدراء المستشفيات الفلسطينية الذين استقبلوا الجثث من الصليب الأحمر خلال الفترة الماضية، وكان آخرها 15 جثة تسلمت أمس .
100 شهيد في القصف الإسرائيلي على قطاع غزة منذ مساء أمس. عائلة واحدة من آل أبو دلال قدّمت 18 شهيدًا بعد قصف منزلهم المكون من ثلاثة طوابق وسط القطاع، ومعظم الشهداء من الأطفال. في المقابل، ترمب يصرّح بأن من حق إسرائيل الرد على مقتل جنديها، الذي هو في الأصل مُحتلّ للأرض وقاتل للأطفال.
قبل عام وجدنا هذه الورقة المهترئة تحت الركام، بعد ساعات قليلة من دفن ابنة أختي رشا (11 سنة) وابن أختي أحمد (12 عاما)، لا أدري بماذا كانت تفكر رشا في اللحظات التي كتبت فيها وصيتها. بماذا قد يشعر طفل ليكتب وصيته وسط هذا الموت المنتشر في كل بقعة من غزة؟ وأفكر بكم طفل آخر يكتب وصيته في الظلام الآن بينما تستمر هذه المقتلة؟
نص الوصية: "وصيتي إذا توفيت أو استشهدت
أرجو أن لا تبكوا علي، لأنني أتعذب عندما أراكم تبكون. وأتمنى توزيع ملابسي على المحتاجين، وأريد توزيع إكسسواراتي (رهف وسارة ولينا وجودي ولانا وبتول) علب خرزي (أحمد ورهف).
مصروفي الشهري (50 شيكل) (25 رهف و 25 أحمد)، قصصي ونوتاتي والأقلام (رهف) ألعابي (بتول). وأرجو ألا تصرخوا على أخي أحمد. وأرجو الالتزام بالوصية"
"ليش صارت هيك الحياة !، لهدرجة صرنا رخاص ، ماضليش فينا حيل نمشي "
النزوح هو من أصعب أنواع الجحيم التي تعرض لها الأهالي في قطاع غزة، وهو أسوأ من الموت ذاته.
إسرائيل تعرف ذلك جيدًا، فاستغلته .
جيش الاحتلال قصف باص فيه نازحين عند مفترق التوام.. احترق من فيه رجال ونساء وأطفال.
مقاطع الفيديو تُذيب القلب.. لا فائدة من نشرها وامتهان كرامة من احترقوا بنار خذلاناكم وقصفهم
يا عالم يا مسلمين ..
لا توجد مناطق آمنة ولا أحد ينجو من هذه الإبادة.
تتعرض مدينة غزة لاستهداف عنيف بالغارات الجوية والقصف المدفعي.
في كل لحظة تدمر المنازل على رؤوس ساكنيها دون سابق إنذار، وفي كل لحظة ترتكب إسرائيل مجزرة جديدة.