كُلّما تَعِبَ الإنسانُ على نفسِه عَلا قدره وجَلا نوره واحتاجَه الآخرون والتفّوا حوله ووثقوا به طَوْعًا، وكلُ تعبٍ تعبتَه على نفسك لن يذهب هَبَاءً منثورًا، إنما تتجلى منافعه عليك وعلى المُحيطين بك. فَشَتَّان بين الذي تعِبَ على نفسه وبين الذي تعِبَ مِن نفسه.
لدي يقين بأن التوافق الفكري والقيمي والعاطفي ومقدار النضج أسس العلاقات ووقود ديمومتها وعليه فيكون مدى احتماليةانهيار تلك العلاقات بمدى تصدع هذه الأركان،وكل ارتباط بني مع غياب هذه الأسس مآله الانطفاء،وديمومته مرهونةبالتنازل الدائم من طرف واحد،لكثرةالخلاف بسبب اختلاف المبادئ والقيم
معضلة أن المحرك الأساسي لقلبي وعاطفتي هو عقلي، أول ما يشد انجذابي لأحدهم هو مستوى اختلافاتنا/ تشابهتنا الفكرية، لازم أتأكد أن التوافق العقلي فعَّال حتى تحدث الاستثاره العاطفية، لو تمكنت من عقلي أولًا فأنت تواجدت في فؤادي لا محالة
بعد سهرة طويلة حول الذكريات اكتشفت اني شخص مُبدع في خلق المحبة لمن حولي، كل طرق تعبيري عن الحب لطالما كانت رهيبة! ما أذكر ان احد دخل حياتي وحس إنه شخص عادي، دائمًا كنت أحرص على استشعارهم بكم هم مميزين. طيب والآن؟ بعد هذا الكم الهائل من الوسائل لإيصال المحبة! من سيحبني بهذا القدر؟
"تهزمني دائمًا الكلمات التي تُصاغ بطريقة جارحة في الخلافات، كما تهزمني إستغلال نقاط الضعف في كل خلاف، تهزمني قسوة النبرة وأتذكرها طوال عمري، ويبقى شعوري بأنني من أبديت ضعفي لهؤلاء ليستخدموه ضدي."
أنا من الأشخاص الذين لايتعاملون بـ الهجر أبداً ،، لا أراه أساساً وسيلة تأديب أو محاولة لـ تقويم الطرف الأخر ،، أنا أُسامح وأُسامح وأُسامح حتى تعجز الأعذار عن إيجاد مكانٍ لها أمام الأخطاء ،، وإذا رحلت لا أعود أبداً ،، أنا لا أهجُر ،، أنا أرحل."
روي أن النبيﷺ كان يستعيذ من "شتات الأمر"، يعني: تفرقه وعدم انضباطه؛ أن تخبط في حياتك خبط عشواء، تنشغل عما ينفعك بما لا ينفعك، وتقدم ما حقه التأخير، وتؤخر ما حقه التقديم، يتناثر وقتك الذي هو بعضك فيما لا طائل تحته، وذلك في أمرك كله؛ في العلم والعمل والعلاقات والاهتمامات والأوقات.
لا تقول "مالنا غير الدعاء" بنبرة عجز وانكسار..
الدعاء بحد ذاته معجزة،
يرد القضاء ويغير الأقدار،
وينقل المرء من حال إلى حال،
حين يلهمك الله الدعاء تيقن أنه أراد سماع صوتك، والإجابة بقدر الإيمان، "أنا عند ظن عبدي بي"،
لذا ظن بالله ما تشاء 💙🙏🏻
" ربَّ أسألك أنَّ تُريني المكان الواضح، الصريح، الصحيح بكل ما تُقدم عليه قدماي، رحمتك ربَّ من العشم الذي لا يُجلب إلا العطب في قلبي، من زّل قدمي عن طريقك بعد مجاهدتي بالإستقامة، أنَّ لا أضيع بعد المعرفة، وأنّّ لا أصبح سيئًا بعد النُبل .. "