{وتَراهُ يصمِتُ كي يُواريَ حُبَّهُ...وبِقَدرِ ما تُخفَى المحبَّةُ تُعلَمُ!} {عَبَثاً يُخبِّئُ سِرَّهُ في صَمتِهِ...مَن قالَ أنَّ الصمتَ لا يتكلَّمُ؟!}
ما كل��ّ مَن وصَفَ الأشواقَ يعرِفُها
أو كلُّ مَن قالَ شِعراً في الهوى شَعَرا
كم يدَّعي الحبَّ من إن جُزتَ أضلُعَهُ
مكان ما خِلتَهُ قلباً تجِدْ حَجَرا!
- عامر أبو عمر
هذي الشقيّةُ تدري كيف تُغضبُني
فكم حلفتُ يميناً أن سأقتلُها
لكن كجاهةِ صُلحٍ كي أسامحها
يأتي القميصُ، ثناياها، ��لاخلُها
ودونَ وعيٍ، أراني قد بسطتُ يَدِي
أقولُ: (والصلحُ خيرٌ)، لا أُؤجِّلُها
وبعدَ كُلِّ الذي أقسمتُ أفعلُهُ
يغدو العِقابُ لها أنّي أُقبِّلُها!
- عامر أبو عمر
ما أقدَرَ اللهَ! كيف الطينَ صوَّرَهُ
وكيفَ جمَّعَ هذا الحُسنَ في بَشَرِ!
وأظلَمَ الناسَ مَن في وَصفكِ اختلفوا
هل أنتِ كالوردِ أم هل أنتِ كالقمَرِ!
- عامر أبو عمر
يا مُصحفَ الحُسنِ عيني لا تزالُ بِهِ
تتلو الذي أنزلَ الرحمنُ مِن سُوَرِ
من وقتِ أن بدأت تتلو ملامِحَها
للآن لمَّا تَزَلْ في سورة (القَمَرِ)!
- عامر أبو عمر
فإن تَكُ في سماءِ الحُسنِ بدراً
لهُ تهفو قلوبُ الناظرينا
على حَسبِ المزاجِ تُطلُّ حِيناً
وتجفو قلبَ من يهواكَ حِينا
فإنِّيَ إن يكُن قلبيْ رقيقاً
لِمن يجفوهُ يأبى أن يَلينا
كإبراهيمَ قلبي في هواهُ
عزيزٌ لا يحبُّ الآفلينا
- عامر أبو عمر