تستعرض منى العصيمي، المدير التنفيذي لقطاع الاستراتيجية والحوكمة المؤسسية في #هيئة_الطرق_و_المواصلات، أبرز تطورات الدورة الرابعة عشرة لجائزة دبي للنقل المستدام، وما شهدته من تنوّع في المشاركات ومبادرات مبتكرة تعزّز استدامة النقل والسلامة والمحافظة على البيئة، إلى جانب دور البحوث التطبيقية في تطوير حلول عملية وفتح آفاق لمشاريع ناشئة في قطاع النقل.
During a Key Session at the Mohammed bin Rashid Leadership Forum 2026, Mattar Al Tayer, Director General, Chairman of the Board of Executive Directors of Dubai’s Roads and Transport Authority (RTA): Dubai is steadily advancing efforts to redesign the future of mobility and build an integrated system operating across three dimensions: in the sky, at ground level and underground. RTA is studying an integrated underground transport system in Dubai to facilitate the movement of people, goods and services, create new opportunities for investment and prosperity, and enhance the efficiency and sustainability of mobility.
شارك معالي مطر الطاير المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات، موظفي وموظفات الهيئة الاحتفال بالفوز بجائزة "دبي الأفعال" (Dubai-it)، عن فئة المؤسسات في المجال الحكومي، احتفاءً بهذا الإنجاز الذي يجسد ثقافة العمل بروح الفريق الواحد، والتميز في الأداء، والالتزام بتحويل الرؤى والطموحات إلى إنجازات ملموسة تسهم في خدمة سكان دبي وزوارها والارتقاء بجودة حياتهم.
وأعرب معاليه عن شكره وتقديره لجميع قيادات وموظفي وموظفات الهيئة على جهودهم المخلصة ومثابرتهم وتفانيهم في العمل، التي تُوّجت بالفوز بهذه الجائزة المرموقة، مؤكداً أن هذا التكريم يمثل مصدر فخر واعتزاز للجميع، وحافزاً لمواصلة مسيرة العطاء والتميز، ومضاعفة الجهود لترسيخ نهج "دبي الأفعال"، الذي أرساه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم "رعاه الله"، والقائم على سرعة الإنجاز وجودة التنفيذ وتحقيق أثر إيجابي ومستدام في حياة الناس، بما يعزز ريادة دبي ومكانتها العالمية.
والاستمرار بالعمل علــى النهج الذي رسخه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم "رعاه الله": نقول ما نفعل ونفعل ما نقول" .
في الكلمة الافتتاحية ضمن ملتقى أفضل الممارسات الحكومية 2026، أكد معالي عبدالله محمد البسطي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، أن تطوير الخدمات يبدأ من فهم احتياجات الإنسان، وتسهيل تجربته، وتحقيق أثر أكبر في حياته.
ضمن جهود #هيئة_الطرق_و_المواصلات لترسيخ ثقافة التطوير المستمر وتعزيز الجاهزية للمستقبل، يشكّل مركز التطوير والجاهزية المؤسسية منصة متكاملة لتمكين القيادات والموظفين، وتبنّي أساليب عمل أكثر مرونة ورشاقة، وتبادل المعرفة والخبرات وأفضل الممارسات العالمية.
وعلى مدى أربعة أيام، يجمع “أسبوع التحول المؤسسي 2026” نخبة من الخبراء ضمن برنامج معرفي وتفاعلي متكامل، يهدف إلى تحويل الأفكار والتوجهات الاستراتيجية إلى ممارسات عملية، وتعزيز ثقافة التغيير والتعلّم والابتكار، بما يدعم استدامة الأداء والتميّز المؤسسي، ويعزز جاهزية الهيئة للمستقبل
من أجمل المفاجآت أن نتشرف بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان افتتاح محطة قطار الاتحاد بدبي.. والأجمل أن يكون أول الواصلين إليها على متن أول رحلة للركاب من أبوظبي. أكرمنا بحضوره.. وأسعدنا بقربه.. وجعل فرحتنا بالإنجاز فرحتين.
هذا هو سيدي بوخالد.. قريباً من أبنائه.. داعماً لطموحاتهم.. حاضراً في إنجازاتهم. يشاركهم فرحتهم ويقوّي عزيمتهم... بحضوركم تكبر فرحتنا.. وبثقتكم تكبر مسؤوليتنا. حفظكم الله عزّاً للإمارات وسنداً لأهلها.
حمدان بن محمد بن راشد: إن ربط إمارة دبي بشبكة قطارات الاتحاد الوطنية يعزز حضورها في قلب حركة الدولة، ويدعم دورها المحوري في الاقتصاد الوطني، ويرسّخ مكانتها مركزاً عالمياً للأعمال والسياحة والاستثمار. كما يضيف إلى مقومات دبي بنية نقل وطنية تعزز سهولة الوصول إليها ومنها، وتواكب نموها وطموحها المستقبلي.
ذياب بن محمد بن زايد: خلال أقل من خمس سنوات، انتقل مشروع قطار الركاب من الإعلان إلى شبكة وطنية متكاملة، تربط المجتمعات ومراكز الأعمال، وتوسّع الوصول إلى الفرص، وتدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية على امتداد الدولة.
رسالة إلى فريق عملي..
القائم على تنفيذ خططنا، الساعي لإسعاد شعبنا، المثابر لرفعة بلادنا ..
تحية لكم، وتقديري لجهودكم، وامتناني لمسيرة عملي معكم ..
تحية لمن رافقوني في رحلة التطوير .. لمن كرّسوا حياتهم لإسعاد الناس، وواصلوا الليل بالنهار من أجل راحة الإنسان، ورفعة الأوطان، ودفع المسيرة نحو الأمام.
إليكم أوجه هذه الرسالة .
أخوكم
محمد بن راشد آل مكتوم
رسالة إلى مكتوم
إلى مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم .. الابن والسند والعضد والثقة ..
إلى مكتـوم المؤتـمن على سيرتنا ومسيرتنا وإرثـنا ومدينـتـنا ..
إلى مـكـــتــــوم الحـافـظ للمكتسـبـــات، الداعــــم للمنـــــجــزات، الأميــــن عـلى ثروات الأجيال ..
أكتب إليك هذه الرسالة والثقة بك تملأ قلبي، والفخر بك يزهو بنفسي، والتفاؤل بك وبالمستقبل يريح ضميري.
كنتَ خير الأمين على المهام التي أوكلناها إليك، وخير السند لولي العهد أخيك، وخير الابن لأمك وأبيك، حفظك الله ووفقك ورعاك.
أحببتُ فيك سعة الاطلاع، وهدوء الطباع، وحُسن الاستماع لمحدثيك. ورأيتُ فيك من خصال جدّك قلة الكلام، وقوة الالتزام، وكثرة الإنجاز، وعمق البصيرة، والعزم القوي لإكمال المسيرة.
مكتوم بن محمد .. الدول كالبنيان، لها أعمدة تحملها لا نراها، ولها جدران عالية تحميها، ولها ساحات خارجية وحدائق تجمّلها .. وأنت يا مكتوم أحد أعمدة هذا الوطن الذي يحمل مسؤولياته بصمت، ويخدم شعبه بإخلاص، ويسند هذا البناء الضخم بمواصلة الليل بالنهار.
توليتَ ميزانـيـات الاتحــاد فأجـدت، وتـولـيتَ مسؤوليات اقتصاد دبي فأبدعت، وترأستَ مجلس القضاء فيها فعدلت.
تُواصل مع إخوانك وفريق عملك دراسة المشروعات، وتُحافظ على توازن الميزانيات، وتُتابع الدوائر والخدمات، وتُرسّخ دبي مركزاً عالمياً للمال والثروات، وتحفظ لأجيالنا القادمة هذه المكتسبات.
وفقك الله يا مكتوم .. واعْلَم أن فخري بك وفرحي بعملك لا يدانيه شيء. وجودك بجانبي يخفف ثقل الأمانة، ويشعرني بالطمأنينة والراحة، ويعطيني قدراً عظيماً من التفاؤل بمستقبل دبي ومكانها ومكانتها.
أحببتُ يا مكتوم في هذه الرسالة أن أنقل لك بعضاً مما علّمتني الحياة، فالحكمة أفضل ما أعطيك، والتجارب ليست مجرد أحداث نرويها، بل خبرات تختصر الكثير من السنوات.
علّمتني الحياة يا مكتوم أن المدن لا تنمو بتراكم الخبرات فقط، بل بتراكم الطموحات؛ فالمدن التي قادت وسادت العالم عبر التاريخ لم تكن المدن الأغنى، بل الأكثر جذباً للطموحات .. طموحات البشر من علماء وتجار ورواد ومغامرين.
هي المــدن التي تــصنـع شــعوراً بالحـركة والطاقــة؛ حيـــث سهـولة التحرك، وسرعة القرارات، وكثرة الفرص، وكثافة العلاقات، وتدفّق المعارف والمعلومات.
المدن الناجحة هي التي توفر بيئة تتفاعل فيها الثروات مع الأفكار والمؤسسات.
اقْرأ تاريخ بغداد العباسية، وأثينا اليونانية، والبندقية الإيطالية. وفي تاريخنا الحديث مدن كنيويورك ولندن وسنغافورة وغيرها، كلها قامت في جوهرها على التنافس على الإنسان .. مواهبه وطموحاته وأفكاره .. فضوله واكتشافاته ومغامراته.
يـهرب البشر ومعهم طموحاتهم من البيئات المتشائمة والمجتمعات الخائفة التي لا تحترم الأحلام، ولا تكافئ الطموحات، ولا تتفاعل مع الأفكار.
علّمتني الحياة أن الموانئ والمطارات لا تنقل البضائع فقط، بل تنقل المعارف، وتنقل طرق تفكير جديدة، وتنقل تقنيات مختلفة، وتخلق ثروات غير متوقعة.
وظيفة الحكومات الواعية هي خلق هذه البيئات واستقطاب الحالمين، وترسيخ تسامح حقيقي قادر على استيعاب هذه القدرات والكفاءات، وخلق مركز عالمي لتبادل المعرفة والأفكار والبضائع والثروات.
إن منطقتنا التي نعيش فيها كثيراً ما تمرّ بحروب وتحديات وتغييرات جيوسياسية. ولا أشك لحظة واحدة بأن النموذج الذي بنيناه راسخ وقوي وباقٍ، لأن ثوابتنا لم تتغير، وبيئتنا لم تتبدل، وخدماتنا تتطور، وطاقة الإبداع والحياة والحركة والتجديد لا تتوقف. لهذا لا نخاف .. لا نخاف ولدينا جرأة التجربة، وتراكم العقول والمعرفة، وعقلية الانفتاح، ومبدأ أن الجميع يكسب عندما يعمل معنا.
علّمتني الحياة يا مكتوم أن المدن لا تنهار فجأة ولا تتراجع لأسباب خارجية قاهرة، بل يبدأ تراجعها من الداخل .. عندما تجمد حركتها، ويشيع التشاؤم في بيئاتها، وتبدأ مجتمعاتها في الانغلاق على نفسها، ورفض الأفكار المختلفة.
علّمتني الحياة أن روح الابتكار في المجتمعات هي شرارة وطاقة، إذا اختفت لا يمكن تعويضها بسهولة. عندما تنطفئ هذه الروح تحل مكانها التقاليد المؤسسية والأنظمة الجامدة، والمجتمعات الخائفة على مكتسباتها، فتتراجع الطاقة الإبداعية التي صنعت الازدهار، ويهاجر الطموح .. وهجرة الطموح أسرع من هجرة المال.
علّمتني الحياة يا بنيّ أن نجاح المدن ليس في موقعها ولا في ثرواتها ومواردها، بل في عقليتها .. فالمدن التي تتبنّى عقلية التاجر تحب الاستكشاف، وتتبنّى الانفتاح، وتعشق تبادل البضائع والمعارف والمنافع وتثق بالمستقبل. أما المدن التي ترى في الآخر تهديداً لمصالحها، وتتحسس من الخطر في كل خطواتها، وتسيطر عليها غريزة الخوف في جميع علاقاتها، تكون قد حكمت على نفسها بالتراجع والانهيار.
لعل هذا هو الدرس الأهم في استمرار الازدهار يا مكتوم .. القصة في العقلية وليست في الجغرافيا.
الحفاظ على عجلة النمو يبدأ من حماية هذه العقلية وتغذية هذه الثقافة .. ثقافة دبي، وعقلية التاجر، وروح الجرأة والانفتاح، والحركة المستمرة.
وفـقـك الله يـا ولـدي وحــفــظك ورعـاك، وسـدّد على طريـق الــمـجـد والازدهار خطاك.
أبوك المحب ..
محمد بن راشد آل مكتوم