ماتؤمن به سوف تلتقي به لا محالة "
هذي أصدق قاعدة بالوجود، بل أصلا العالم المادي معجون بشكل كامل بهذي القاعدة ..
الإيمان مافيه شك معيق
الإيمان مافيه انتظار لماتريد
الايمان تركيز ع النية مش صعوباتها مثال :
نويت السلام الداخلي فجأة زادت المشاكل في البيت هنا ترجع تركز ع النية مش صعوباتها
طيب ليش ظهرت الصعوبات بعد النية؟
هذي مو صعوبات، طبيعي بعد اي نية تجي احيانا ربكة تغيير اهتزاز النوايا مو لعبة، فكل نية يجي معها تنظيف الوضع الحالي، هنا تركز ع نيتك مو تتصارع مع اللي صار،ايام قليلة وترسخ في نيتك ويهدأ الوضع للافضل :)
(فما ظنكم برب العالمين)
أنا ذاهب إلى أقصى ماأستطيع في
إحسان الظن بالله
ولذا انا ذاهب لأقصى ماأستطيع في
إحسان جودة حياتي
فذلك حقيقةً ينعكس عليك
(الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة
السوء)
🤔🤔🤔
إذا كان الظن السيء ينعكس عليك
واحد لواحد
فكم تعتقد مقدار ماسينعكس عليك
إحسان ظنك بالله
حتما ليس واحد لواحد.. بل َواحد
يتضاعف أضعافا كثيرة
(للذين أحسنوا الحسنى وزيادة)
وإذا قلت أنك تحسن ظنك بالله
فعلا
فيجب أن ينعكس ذلك في توقعات
مستقبلك
حاضرك
بل وحتى ماضيك
وفي كلامك وفي أفعالك ومشاعرك
وفي وجهك وملامحك وفي كل لغة
حياتك
وفي كل نواحي حياتك
كل شيء
الصبر… أين يجد الإنسان نفسه؟
ليس أشدُّ الصبر أن يحتمل الإنسان ما يأتيه من خارج، بل أن يصبر على ما يقوم في داخله. فمقاومة الناس قد تحتاج إلى قوة، أما الصبر على النفس فيحتاج إلى زمن؛ لأن النفس لا تُعرف في لحظة، وإنما تنكشف على مهل.
ولذلك ليس الصبر على النفس أن يقهرها، ولا أن يطلق لها العنان. فالقهر قد يميت ما ينبغي أن يحيا، والإطلاق قد يحيي ما ينبغي أن يموت. وإنما الصبر أن يمكث الإنسان مع نفسه طويلًا؛ فلا يسلّمها لكل رغبة، ولا ينكر عليها كل رغبة، حتى تهدأ ضوضاء الأهواء، ويسقط منها ما كان ابنَ اللحظة.
فالرغبة لا تكون كاذبة لأنها رغبة، لكنها ليست صادقة لأنها اشتدت. فما يولد سريعًا قد يزول سريعًا، وما يلحّ اليوم قد يصمت غدًا. ولو جعل الإنسان كل ما يشتهيه تعريفًا لنفسه، لتبدلت نفسه كلما تبدلت رغباته، ولما بقي فيها ما يستحق أن يسمى هوية.
ومن هنا كان الزمن شريكًا للحقيقة؛ فما يبقى بعد تعاقب الأيام ليس ككل ما يشتعل في ساعة. فالأصيل لا يثبت لأنه أشد اندفاعًا، بل لأنه أقدر على البقاء. ومع طول الصحبة للنفس ينفصل فيها العابر عن الأصيل، والهوى عن الإرادة، والطارئ عن الجذر.
وعندئذٍ لا يجد الإنسان نفسه فيما اشتهته لحظة، ولا فيما خافه لحظة، بل فيما استطاع أن يبقى وفيًّا له رغم تقلّب الشهوة، وتعاقب الأيام، وتغيّر الأحوال. فالنفس لا تُعرف بما يمرّ بها، وإنما بما يبقى فيها بعد أن يمرّ كل شيء.
ولعل هذا هو أعمق معاني الصبر؛ أنه ليس احتمال الألم فحسب، بل المكث مع النفس حتى ينكشف عابرها من أصيلها. فليس الإنسان يجد نفسه في كل ما يشعر به، ولا في كل ما يرغبه، بل فيما بقي ثابتًا بعد أن انقضت الرغبات، وسكنت الانفعالات، ومرّ الزمن ممتحنًا ما ادّعته النفس لنفسها.
فالصبر، في آخر الأمر، ليس انتظارًا لانتهاء المحنة، بل الطريق الذي ينكشف فيه الإنسان لنفسه.⌖🌱🌿🤍✨
تبي تتضاعف قوتك الداخليه ؟
لابد يكون تركيزك اغلب الوقت مع رب العالمين من خلال الذكر ، وفائض الوقت تركيزك عليك بقدر ما تقدر تفهم وش يصير فيك
راح تستشعر قوة واتصال عالي ونفوذ و امتداد مهيب !
ممكن تسأل نفسك :
هل ربي راضي عليك ؟ هل تشعر انه حبك ومعك و يرعاك بلطفه وحمايته و يهديك ؟
كيف شعورك ؟ وش السبب ؟ هل تتحمل مسؤولية نفسك ؟
ايش تحس ان الله يبي منك الان ؟ ..
هنا قوّة المركزيه ، هنا البصيرة من حديد !
الكثير يفكر الاسترخاء تمرين عادي لتهدئة الاعصاب والحقيقة خلاف ذلك تماما ..
الاسترخاء هو آلية للذهاب إلى مكان في داخلك أكثر عمقا من كل المحيطات وهالكلام مو مبالغة ولاهو شعر منمق ..
الغواص لما يلبس ادوات الغوص وينزل بعمق المحيط عالم مختلف سكون كامل وصمت عميق وعالم مختلف ..
في داخلك عمق سحيق لاقعر له كل المطلوب منك التعود بشكل يومي الدخول وانتبه هذا الدخول مش الهدف منه التغلب على مشاعرك المنخفضة والقضاء عليها هنا وقعت في اكبر مقلب فبدل مايكون الاسترخاء والمراقبة ادوات اكتشاف حولتها لاداوات حرب وصراع، انت مو دورك لاتتخلص ولا تتغلب فقط سكون التفكير والهدوء والسماح لهذا الاسترخاء يعرفك على ذاتك اكثر..
هذي رحلة تذكر وادراك واتصال ولما تدمنها ماراح تشبع منها وتكون ملاذك وسكونك المتاح دائما :)
زيادة تركيزك على الشيء تساوي زيادة حصولك عليه
التركيز هو ان تجعل روحك تتصل بالهدف.
الفرق بين التركيز والتعلق!
ان التعلق انك تحس حياتك واقفه على هذا الشيء وتاخذ منه قيمتك.
اما التركيز هو انك تطلب الهدف مع اعتقادك التام انك انت من يُعطي قيمة لهذا الهدف.
لما تمشي في مكان عام مثلا هل أنت من التوع اللي يكثر التفات يمين يسار خلف ولا راسخ في خطواتك قليل الالتفات؟ ولما تمشي هل أنت حاضر يقظ ولا ضايع سرحان لو قدامك حفرة ممكن تطيح فيها ؟
في الوعي مافيه شئ اسمه الخطوة الثانية لتحرير المشاعر تجاه أي سلوك مثلا سلوك الأكل لمجرد الأكل للهروب من شعور معين الخطوة الأولى هي الخطوة الأخيرة فاللي يقترح عليك الخطوة الثانية دائما هو الايجو بحسسك كأن الموضوع لغز ويحتاج مزيد من الاجراءات هههه المطلوب منك ابسط مماتتخيل حضور الوعي الانتباه للشعور الضاغط الترحيب فيه واما التفكيك ياخذ وقته وبحثك عن التحول المفاجئ هو اللي معطلك، فيه تحسن تراكمي وهذا التحسن حاصل ولكن لانك متطلب الكمال ماتلاحظه:)
الطاقة المشتركة للأشخاص ذوي التفكير المماثل تضاعف قوة النية الفردية. عندما يوجه مئات وآلاف الأشخاص انتباههم في وقت واحد نحو الوفرة والفرص والمستقبل الذي يرغبون فيه، يتم إنشاء تدفق موحد قوي.
عندي مداخلة بعد اذنك مالها علاقة بسؤالك
اي شخص يعاني من اعراض روحية قوية وقديمة ولافاد معه شي يمسك تاج الذكر بكثرة ويستمر ويتعدى الثلاث الايام الاولى والله العظيم تغنيه عن الف راقي ورقية ومجربات وتحطم رؤوس الشياطين وتتحول كل الاسحار لمجرد بالونات مثقوبة هذا الذكر العظيم عبارة عن مدرعة سماوية تقصم كل جبار من العوالم الخفية واللي بيشوف كلامي يفكرني ابالغ لكن يجرب بس اهم شي يصمل ويستمر وصيتها فيها كثير وعملت بحياتهم العمايل :)
سأل الرومي شمس:
"كيف وجدت السلام أخيرًا؟"
أجاب شمس:
"لقد قطعت عهداً بأن أُهدّئ نفسي،
وليس العالم من حولي.
وحدثت معجزة -
أصبح العالم من حولي هادئاً أيضاً."