هل أختصر عليك النهاية ؟
لن تنجح في حب أمرأه بعدي طالما أنني الأنثى التي لمست قلبك منذ زمن لن تعيش بطولة حقيقية في الحب وأنت البطل الذي أنهى قصتي معه لن تشعر يوماً بمعنى السعادة وأنا خلفك أبكي غيابك
الأنثى المتمردة داخلي تحتج الان تضغط على قلبي وأصابعي تؤلمني كثيراً تجبرني على الكتابه اليوم بـ فكر جديد لن يرضيك أبداً صرت غامضه الى حد كارثي أجيد الكتمان لا أتدلل لا أُعاتب طفلتك نضجت كثيراً أصبحت باردة وصدرها رحب للخيبات ..
تُخيفني فكرة نسيانك،
أن تمضي السنوات لتكون أسماً لايمر على لساني أن لاأحاول البحث عنك مجدداً لا أناديك ولا أفتقد حضورك ولاأعرف لك عنوان لا أكتب لك رسائلي ولا أخبرك عن أسراري يبهت وجهك في عيني ولايمر صوتك حتى منادياً في أحلامي تخيفني تلك الأشياء ويخيفني اكثر أن تدفعني لها ..