دائمًا احساسي بوجود الله في هذه الدنيا، هو أكثر شيء مُنقذ لي من الجنون في الحياة.
لولا فكرة التسليم وادراكِ محدوديتي وضآلتي لما مررت بكل هذا، وخرجتُ بخير كل مرة أبدًا.
الحمدلله أن الله موجود، على شعوري بالحاجة اليه، ويقيني بقربه مني فأختار الإتكاءَ عليه كل مرّة.
لماذا لم تتكرر قصة يوسف في القرآن كما تكررت قصة موسى عليهما السلام .!؟
قال ابن تيمية رحمه الله : ولم يثن قصة يوسف؛ لأن الذين عادوا يوسف لم يعادوه على الدين، بل عادوه عداوة دنيوية .
يا من عقدْتُ لها بالحب مَوْثِقَهُ
أرجوكِ لا تتركيني للتآويلِ
.
إني أحبكِ قولاً واحدًا فخذي
قولي ولا تتركيني للأقاويلِ
.
هذي يديْ كيَدَيْ (هابيلَ)وادِعةٌ
فلا تُمدّي إليها كفّ(قابيلِ)
.
إني أحنّ لقلبٍ كان يهجرني
فكيف إن كان هذا القلبُ يأويْ لي؟!