@wj1_7 التعليق في الصورة يعتبر تخبيب.
يا جماعة الخير لما يضيق بكم الحال وتكتشفوا شيء لم يكن بالحسبان توجهوا لله اشتكو له واستخيروا ثم استشيروا من حسن رأيه، ربي عالم انها وافقت من طيبها وطيب تربيتها.
الله يعينا ويساعدها على ما هي فيه.
حين نتوكل على الله وحده دون شكٍ أو ريبة يُمهد لنا الطُرقات الوَعرة ويفتح لنا الأبوابَ الموصدة ويرزقُنا القُدرة العَجيبة ويُسخر لنا من جُنوده المَهيبة.
فاللهم إني متوكله عليك حق التوكل
واللهم إني أفوض أمري إليك
واللهم إني راضية بما كتبته لي وعليّ
https://t.co/sT2SVyIFzv
أولياء أمور الطلاب ||
هذه أربعة كتب لمنهج مادة " الخط العربي" ، تقدر تحملها وتطبعها لأبنائك لتحسين خطوطهم وكتابته��
↴✿ رابط الكتب 🔗:
https://t.co/KV6nACd8xG
ألِفَ الناس أن يكون الألم شعورًا مذمومًا بشتى صوره، إلا أن ألم العمل لوجه الله تعالى لذيذ، سواءً كان سعيًا لمصلحةٍ دنيوية أو نيلًا لمنزلة عاليةٍ أُخروية.
فإن العمل ألذُّ ألم.
إحدى مضار المصطلحات النفسية الشعبوية أنها تجعل المسلم مغتربًا عن القرآن والسنة ومنفصلًا عن تراثه.
التوتر النفسي - الضغط النفسي - المعاناة النفسية - الاحتراق النفسي - الخ .. كل هذه المصطلحات إذا استخدمها المسلم لوصف مشاعره فإنه إذا فتح القرآن ودواوين السنة فلن يجد وصفًا لها ولا علاجًا لها.
وبالتالي سيضطر للبحث عن تحليل لتلك المشاعر و "علاج" لها من "المختصين" النفسيين وليس من القرآن والسنة ولا من علم التزكية.
بل أنه إذا قرأ المصطلحات الشر��ية التي تصف مشاعرنا (مثل الهم والغم والجزع والهلع ...) فإنه سيتخيل أن تلك المصطلحات تصف شيء آخر تمامًا غير مشاعره تلك..!
بينما لو وصف الإنسان نفس مشاعره تلك مستخدمًا المصطلحات شرعية فإنه سيجد السلوى والمعية في النصوص الشرعية :
ففي الكرب تجد قوله تعالى: {قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ}
وفي المصيبة يجد قوله تعالى: {مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ}
وفي الحزن يجد قوله تعالى: {قَالَ إِنَّمَا أَش��كُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ}
وفي الهم يجد دعاء النبي ﷺ: (اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، ��العَجزِ والكَسَلِ، والبُخلِ والجُبْنِ، وغَلَبَةِ الدَّيْنِ، وقَهْرِ الرِّجَالِ).
وفي الفتنة يجد قوله تعالى: {الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ }
وفي الابتلاء يجد قوله تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ}
إلى آخر المصطلحات الشرعية التي تصف سلوكياتنا ومشاعرنا، والتي إذا التزم بها المرء فإنه يسعى للقر��ى إلى الله لتفريج تلك الهموم والتخلق بأخلاق الأنبياء، صلوات ربي وسلامه عليهم جميعًا.
فتأمل كيف أن المشاعر واحدة، لكن كيف يمكن لمصطلح واحد أن يغير حقيقة الشعور وحقيقة "العلاج" وحقيقة "المختص" .. فقط بكلمة واحدة.
هناك فئة من الجيل ترفض أن تكبر وترفض أن تتحمل المسؤولية ...
يريدك أن تتركه يلعب حتى يتعب وتشجعه وهو يلاحق رغباته بلا حد
فئة مصابة بمتلازمة بيتر بان
وهي شخصية مسرحية ترفض النضج
عرفت في بعض الكتابات النفسية
هم أطفال كبار يشكلون عبئا على من حولهم
يريدك أن تعامله كرجل وتراعيه كطفل
يريد حرية الكبير دون مسؤولياته
واستقلاله دون تبعاته
واحترامه دون التزامه
وحقوقه دون واجباته
شاب قابلٌ للكسر رافض للصبر
كثير التسويف ، يتهرب من المسؤولية ولا يحب الاستماع للنصائح و الحديث عن السلبيات لأنها تحرك فيه الحاجة إلى التغيير ويبتعد عن المنغصات ليعيش حياته بانزلاق في رغباته دون احتكاك بالواقع
لا يثق به الناس فهو عديم الصبر كثير اللوم ، يمل بسرعة ، ويستجيب ببطء ، ويشعر بالخذلان بمجرد أن تتوقف عن مساعدته !!!
▫️إن تجنب الصراعات والصعوبات والمسؤوليات والمتاعب هو تجنب ل��حياة !
إن المواجهة دواء مرّ لكنه نافع لتقوية مناعة النفس وعضلة الاحتمال ولياقة المواصلة
قال عمر بن عبدالعزيز ��حمه الله :
( لو أن الناس كلما استصعبوا أمرا تركوه .. ما قام للناس دنيا ولا دين )
فالبحث عن عمل مريح هو أول ثقب في سفينة الطموح
فالراحة ليست هدفًا كما أن المشقة ليست مطلبًا .. هي محطات تزود نفسية ومهارية
ولكن من جعل تجنب المشقة أسلوب حياة .. سيظل هاربًا طيلة عمره
هؤلاء لا يستمرون في رفض النضج وحدهم .. أحيانًا توجد حولهم منظومة إنقاذ
أب يحمي دائما وأم تعتذر عنه
وأسرة تدفع ثمن أخطائه
وخادم ينهي أعماله ومدرسة تبالغ في منجزاته
النضج الحقيقي هو القدرة المتزايدة على تحمّل تبعات الاختيار وتأجيل بعض الرغبات ومواجهة القدر المعقول من المشقة بدلاً من تنظيم الحياة ك��ها حول تجنب العناء وتجاهل فواتير الأخطاء
يا بني ..
توقف عن الاستلقاء على شاطئ الحياة وبناء قصور من رمال وتعلم السباحة ولا تتشبث بأطواق النجاة من حولك .. واحرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز ..
هناك في مخاض التحديات ستولد من جديد
اعلم أيها الترجمان أن قولهم منطقة رمادية تعبير عرنجي تجده في الإنݠليزية هكذا grey area، وفي الفرنسية هكذا zone grise وبديله المليح الفصيح حسب السياق:
موضع ملتبس
أمر مشتبه
موضع مُشْكِل
موضع مُعْضِل
موضع مُشتبِه
موضع مُستغلِق
موضع غامض
موضع دقيق
موضع مُلتاث
موضع تتشعّب فيه الوجوه
موضع تختلف فيه وجوه القول
موضع تتجاذبه المعاني
موضع يَدِقّ فيه الفصل
موضع يغمض فيه وجه الصواب
موضع يشتبه فيه وجهُ الحق
موضع لا ينقاد لأول النظر
موضع يحتاج إلى فضل تأمّل
باب دقيقُ المسلك
باب مُستغلِق المأخذ