هذا اتفاق تطبيع أمني، اتفاق تحالف ذيلي، يصبح بموجبه جوزف عون تابعاً لنتنياهو، كما لأي رئيس حكومة إسرائيلي آخر. فإضافة إلى إنشاء لجنة أمنية مشتركة، ومنح الولايات المتحدة حق التحكم بإعادة الإعمار، وجعل الجيش الإسرائيلي وصياً على الجيش اللبناني للتحقق من تنفيذه "واجباته"، تعهّد جوزف عون بعدم ملاحقة كيان الاحتلال على أي جرائم ارتكبها سابقاً، او يرتكبها مستقبلاً. جوزف عون منح كيان الاحتلال حصانة قانونية تحول دون ملاحقته أمام أي مؤسسة دولية، قضائية كانت أم سياسية. كنت على اطلاع على الجو العام للاتفاق، إلا أن هذا البند فاق بسفالته كل التوقعات!
@TonyBouloss ما في دولة بتفهم ومحترمة شعبها بتعمل اتفاق مع دولة معتدية وبعده دم شبابها ما نشف وأرضها محتلة.هيدة مش اتفاق سلام، اتفاق ذل وعار. لك تعوا شوفوا الغرب اديه محتقرين اسرائيل ما في إلا العرب ذالّين حالهم، ويا ريت أصلا الصهاينة قارينكم مانهم كل يوم بيطلعوا بيهددوا بحرق لبنان
@todaymessagee حسبي الله أكيد بدولة عربية هذه القصة. أنا بالدنمرك وولادي كانوا كل فترة يتأخروا عن المدرسة بسبب التأخير في القطارات وكنت اتصل بالمدرسة ويتقبلوا الموضوع بكل سهولة