اليوم عصرًا زرت أحد الأقارب في أحد المستشفيات في وحدة العناية المركزة. كان هناك جناح ضمن العديد من الأجنحة في المستشفى الخاصة بالعناية المركزة، كل جناح يرقد فيه 8 مرضى، البعض منهم يرقد منذ أيام والبعض منذ أسابيع وهو يتألم وتحت الأجهزة وتحت رحمة الله تعالى.
مجرد دخولك للجناح والالتفاف يمينًا ستجد الغرف المعزولة، ويسارًا الغرف المعزولة وبداخلها المرضى. هذا ما جعلني أكتب لكم هذه الكلمات البسيطة.
أولًا:
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يشفي جميع مرضى المسلمين وأن يمتعهم بالصحة والعافية، وأن يغفر ويرحم موتانا وموتى المسلمين.
ثانيًا:
نحن ضعفاء في شكر النعم، دقيقة واحدة داخل أحد أجنحة العناية المركزة ستكون كافية لاستشعار عظيم وعديد النعم التي نحن فيها واعتدنا عليها في يومنا.
استشعروا عظيم النعم في يومكم، ففي لحظة واحدة قد تتغير حياتك وتنقلب من شخص بكامل عافيته إلى شخص يعيش تحت الأجهزة.
ختامًا، أسأل الله أن يديم علينا وعليكم هذه النعم، ومن أهمها الصحة والعافية، وأن يرزقنا شكرها، وأن يشفي جميع المرضى. لا تنسونهم من دعواتكم.
#ساعة_استجابة#ساعة _ استجابة
اللهم في آخر ساعة من يوم الجمعة بُشرى تشبه الغيث، و فرحة تمحو كل حزن، و فرج لكل صابر، وشفاء لكل مريض، و رحمة لكل ميت، واستجابة لكل دعاء
قال ﷺسبعة يُظلُّهم الله في ظلِّه يوم لا ظلَّ إلا ظلُّه .. فذكر الحديث، وفيه: ورجلٌ تصدَّق بصدقةٍ فأخفاها، حتى لا تعلم شمالُه ما تُنفق يمينه
تصدَّق فإن الصدقة التي أخفيتها وبذلتها حُبًا لله،ستظِلّك في يوم شديد حرُّه بما تجود به نفسك .
https://t.co/0vJEKfPFhA