بمناسبة الزلزال، فيه لحظات كده بتيجي على الإنسان بيشعر فيها أنها مجرد ثوان ويكون هالك لا محالة، وأن مكانش مفيش حاجة تستاهل، إلا عمل صالح يتوسل به لربنا سبحانه وتعالى، لحظات تفوّقه من اللي هو فيه.
منظر يشبه اليوم اللي تدرك فيه انك دائمًا متاح لك بداية جديدة ، خسارة فرصة ، شخص ، مرحلة
في الحقيقة ماهي إلا انعكاس لمرحلة محددة ماهي تعبير عن حياتك كلها او حتى مصيرك الجاي
بحب اوي امتنان الناس لبعضهم البعض، فعل بسيط قادر يخلي الحياة جميلة وسهلة. يعني هو ممتن لوقوفها في المطبخ وترجم امتنانه بالتكييف واكيد افعال تانية هما بس يعرفوها، وهي ممتنة لتفكيره فيها وتعبها ومحاولته التخفيف عنها. ولا حد قعد يقول مين ملزم ومين لأ، دا شكل الحياة الهينة والله.