"سلامة الصدر، ونقاء القلب وخُلوّه من الأضغان والأحقاد والأوزار؛ سبيل للرُقِيّ بصاحبه وبلوغ المعالي، فإنّ سِمات الإنسان وشمائلَه تُساهِم بشكل كبير في صُنع مكانِه ومكانتِه، وكم صدَق الشاعِرُ في قوله:
لا يحملُ الحِقدَ من تعلو بهِ الرُتَبُ
ولا ينالُ العُلا مَن طبعهُ الغضبُ!"
أجمل إضافة حصلت في حياتي مؤخراً، هي فكرة الإعتماد على الدعاء في كل شيء، في أبسط الأشياء وأكثرها تعقيداً، مش رغبة في تحقيق حاجتي قد ما هو استشعار معية ربنا وعنايته في كل جوانب حياتي .
الصُّحبة الصالحة نعمة عظيمة: فصاحبٌ يسعدك لقاؤه، يؤنسك حديثه، يعينك ثباته، يحثُك على الخير، يثبطك عن الشر، تألفه روحك، وإن أحببته في الله كنت وإياه من السبعة الذين يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلَّا ظله*
﴿ ٱلۡأَخِلَّآءُ يَوۡمَئِذٍۢ بَعۡضُهُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوٌّ إِلَّا ٱلۡمُتَّقِينَ"
الطيّبون، أصحاب النفوس الكريمة والنقيّة، الذين يسعون بالخير والبناء والعطاء؛ يفتح الله في وجوههم أبواب الخير والرِزق والتوفيق، ويجدون التسخير يُحِيط بهم من كل جانِب، فالبذور الطيّبة التي يزرعونها في دروبهم تأتيهم ثِمارها المُباركة -طَوْعًا- من حيث لا يحتسبون.