من أعظم أسرار التوفيق للعبد سلامة الصدر ..
قيل للنبي ﷺ: أي الناس أفضل؟
قال: كل مخموم القلب، صدوق اللسان
قالوا: صدوق اللسان نعرفه، فما مخموم القلب؟
قال: هو التقي النقي ، لا إثم عليه ولا بغي، ولاغل ولاحسد"
اللهم اجعلنا من المخمومين قلوبهم.
كنت أندهش من التيسير والفتوح التي ينالها المرء حين تكرار الحوقلة..
حتى قرأت هذا الأثر فزالت دهشتي ! « يُروى أن حَملة العرش إنَّما أطاقوا حَمْلَهُ بقول: لا حول ولا قوّة إلا بالله »
-فما ظنّك بتأثير هذا الذكر على شؤوننا اليومية وهمومنا التي قد نظن أن لا مخرج لنا منها؟!
«مادُمت تسعى في طريق حِفظ القُرآن فالزَم ثباتك، اصطفاك الله فلا تبرح ياصاحبي حتى تصِل! حتى تحفظ آخر حرف من كتاب الله، حتى تبلغ اقرأ وارتقِ ورتِّل كما كُنت تُرتِّل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آيةٍ تقرؤها.
ولكن ضَع نصبَ عينيك دائمًا "الإخلاص" أولًا ثُمّ الحفظ والعمل»
«ووسّع لي في داري، يا ربّ»
أسال الله دائمًا أن يرزقني السعة، السعة في قلبي وفي عيني، أن يرزقني البصيرة لرؤية براح الكون، وألا يضيق عليَّ صدري ولا تتحدد رؤيتي فلا تبصر النعم والوسع في السماء والعالم."
أكثروا من دعاء موسى عليه السلام :
﴿رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي﴾
فإذا شرح الله صدرك، ويسر أمرك =جملت أخلاقك، واطمأنت نفسك، وحسنت عبادتك، وطاب معشرك، وسهل أمرك.
{والله يعلم وأنتم لا تعلمون}
حدّث بها نفسك عند كل نازلة وعند كل قدر تتساءل عن أسبابه
فبعض المواقف والأقدار ليس لها تفسير منطقي إلا أنها مدبرة من عند الله
وهذا التدبير يقتضي من المؤمن أن يُفوّض أمره لِمَن يملك أمره ويعلم مايُسعده ومايُشقيه
وعبودية التوكل ملاذ العارفين..
اعلَم بأنها تُطوَى، وتمرّ، وكأنها ما كانت، ولا أناخَت ركابها الثقيلة على النفوس؛ كل تلك الأوقات التي ظننت من فرط عِبئها بأنها دائمة، تمضي وتترك في أعقابها رسالة مضمونها: لا بقاء لشيء، ولا دوام لحال، وأنّ الحياة بكل ما فيها في حركة مُستمرّة، ومُتغيّرة، ومُتجدّدة!
"قيمة التقدير قيمة جوهرية جدًا في مقياسي، ومن أحبّه أحبّ أن أُباهي به وبإنجازاته، بل ويؤنسني تلمّس تأثير الأمر عليه على امتداد الزمان؛ والذي يتمظهر بتحقيقه لمزيد من الإنجازات ومشاركتي بهجة نوال آماله، وهذه قسمتي اللذيذة من لغة المحبّة الصادقة التي أتحدّث بها دون تكلّف."
لن يفتح أحدُ قلبَه إلا إذا شعر بالأمان ، تخيّل موسى - عليه السلام- في أرض غريبة ، يلتقي رجلا غريبا فيفتح له قلبَه ويحكي له كلَ شيء
(فلما جاءه، وقصّ عليه القصص؛ قال: لا تخف).. كأنها إشارةٌ إلى أنّ العلاقة الإنسانية إنما تقاسُ بتلاقي الأرواح بالعمق ليس بطول السّنين "🤍!
“اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همّنا”
يارب، لا تجعل قلوبنا أسيرة رزقٍ أو منصبٍ أو مدحٍ أو متاعٍ زائل، واجعل أكبر همّنا رضاك، وأعظم رغبتنا قربك، وأحبّ ما نرجوه لقاؤك وأنت راضٍ عنا.