من أعمق دروس الحياة أن نقاء سريرتك لا يضمن لك صدق نوايا الآخرين، وأن ولائك المطلق لا يلزم أحداً بالوفاء، ممكن تبذل من روحك كثير وتكون السند إذا احتاجوا اليك، لتتفاجأ بأنهم عند انقضاء الحاجة تتبدل الوجهة ويمضون بلا التفاتة، لذلك دع نبلك ينبع من أصالة معدنك ورقي أخلاقك، ولا تجعله تجارةً تنتظر من الناس سداد ثمنها.
يعلم الله ما في قلبك، ويرى صدق نيتك، لذا لا تحزن حين يُبعد عنك من لا يشبهك، فبعض الفقد ليس عقوبة .. بل هو ستر ورحمةٌ خفية، وحماية لك من خذلانٍ قد لا تطيقه.
لم أشاهد أقبح من إنسانٍ يؤذيك ثم يقف أمامك بوجه المظلوم كأنك أنت من أذاه، يقلب الحقائق بجرأة، ويحملك ذنب جرحٍ صنعه بيديه، ثم يمضي وكأن ضميره في إجازة، فلا تستهلك روحك في تبريرٍ لن يُسمع، ولا تنتظر عدلًا ممن اعتاد تزييفه، بعضهم لا يكتفي بأذاك بل يريدك أن تعتذر له عنه.
يوجد من بيننا من يمتهن تصيد الأخطاء من بين أطنان المحاسن، يتربص بالهفوة، ويضخم الزلة، ويغفل عن كل جميلٍ مر أمامه، فلا تجعل ميزانك بيده، ولا تُرهق نفسك بإرضاء من لا يرى إلا العثرات، دعهم في ضيقهم، وامضِ أنت في اتساعك .. فالكبار يغضون الطرف، والصغار يدققون.
ناس تسأل وش البديل عن الأجهزة الذكية، وش ألعب معهم؟
هذي بعض الأفكار للعب معهم من سن مبكرة..
اللعب معهم يبني مهارة..
يبني ثقة…
يبني علاقة…
يبني ذكريات جميلة…
يبني ذكاء عاطفي…
فهم شخصية الطفل…
تنمية المهارات اللغوية والإجتماعية..
بناء جسور للتواصل..
تحفيز الخيال والإبداع..
تطوير التوافق العصبي العضلي..
تقليل التوتر..
تعزيز الإنتباه
وغيرها الكثيررررررر
تأكد أن اغلب مشاكلك مع الناس ستأتي من مزاياك، لا من عيوبك، كل ميزة جميلة فيك ستغيض من يفتقدها، وكلّ عيب فيك او يُركب عليك يعزيهم ويبسطهم ويكبرهم في رأي انفسهم، وكلما زادت خصالك الحميدة صغرتهم أمام انفسهم، فلا تحتار ولا تستغرب إذا وجدت من يكرهك بلا سبب ويجتهد لكي يشوه صورتك.
انتبه من البيئة التي تعيش فيها، بعض أنواع البيئات بها مشكلة تربوية حقيقية منتشرة "تنمر، غيرة، استنقاص، تقليل من الشأن، جفاف عاطفي، حسد، مقارنة...الخ، بل إن بعض العقول أعلى مستوى من البيئة التي يعيشون فيها فيعانون كثيرًا، ربما لا يمكنك التغيير الآن وفورًا، لكن يمكن التركيز على بناء نفسك، حتى حصول الفرصة للخروج إلى بيئة أكثر نضجًا واستقرارًا، لا تظن أن الحياة الواسعة الكبيرة هي تلك البيئة المرضية الصغيرة.
#اسامه_الجامع
النجاح مؤلم
إن أردت أن تمضي إلى النجاح، فلا تركن كثيراً إلى مشاعرك ولا تدعها تقودك، بل واصل السير حتى حين يثقل الطريق.
في بدايات كل أمر، تجد الحماسة مشتعلة، والقلوب مليئة بالعزم، والجميع يعملون كأنهم وجدوا ضالتهم، لكن الزمن يمتحنهم، وفي منتصف الطريق يسقط أكثرهم لأن الرغبة في داخلهم خمدت.
لا تكن واحداً من هؤلاء الذين يسيرون فقط حين يرغبون، بل كن من أولئك الذين يواصلون المسير حتى وهم بلا رغبة.
فهناك، في صمت الإرادة حين يخذلها الشعور، يولد النجاح الحقيقي.
من يجعل مزاجه حَكماً عليه، سيزرع مئة بذرة، لكن لن يرى ثمرة واحدة.
أما من تمسك ببذرة واحدة، وسقاها كل يوم، في شمسٍ أو في مطر، في راحةٍ أو في تعب، فإنه في النهاية سيحصد شجرة وارفة.
هكذا يتحقق النجاح، لا من خيالٍ عابر، ولا من اندفاع قصير العمر، بل من رؤية واضحة، ومن قبس من الحافز، ولكن أساسه الحق في الانضباط، وأرضه الصبر الطويل، وثمرته المثابرة التي لا تخذل صاحبها.
تعلمك الحياة أن قلبك الطيب قد لا يكون مفهوماً كما يجب لدى الآخرين، وأن حسن نواياك لن تترجم كما تظن لدى البعض..
ليست مشكلتك ما يرونه فيك، فهذا يترجم أنفسهم وتفكيرهم..
بل مشكلتك هي في إعطاء الفرص المتتالية لهم، وإلتماسك الأعذار المتكررة دوماً تنقص قدرك وقيمتك لنفسك.. فقف لأجلك
#بوح
"الآخرون ليسوا مسؤولين عن عتمة مزاجك، ولا فوضى مشاعرك، ولا عن احتواء غضبك، ليسوا أوعية مهيأة لامتصاص ما تفيض به من انفعالات، فإن سقيتهم مرارة نفسك فلا تندهش إن أذاقوك منها؛ كن سيد مشاعرك، رتّب فوضاك، طهر نواياك، قبل أن تُقبل على التعامل معهم، أو ابتعد إلى أن تستعيد رشدك."
هناك أشخاص لا نلتقيهم كثيرًا، ولا تجمعنا الأوقات بهم إلا من حينٍ إلى حين، لكن لهم من المعزّة والمكانة في نفوسنا ما يفوق مَن نلتقيهم كل يوم، ذلك أنّ عُمق العلاقات، وقيمتها، وثقلها الحقيقي؛ لا يُقَاس أبدًا بكثرة اللقاءات، إنّما بصِدق المودّة والمحبّة والوفاء.
احيان كثيره التصفيق العالي يخفي امنيات ساقطه
ووراء الابتسامه احيانا نيه ملوثه
بس على فكره
ما عاد لهم اثر ولا لهم قيمه
الي صفق والي تجاهل
كلهم صاروا خلف ظهري
الوزن الحقيقي مو في عدد المصفقين
بل في ثباتك لما ماحد يصفق
اعرف نفسك زين
واعرف ان هدوءك وانجازك اقوى من ضجيجهم
واذا كانو يصفقون لك وهم يتمنون سقوطك
فانت فعلا فوقهم
ولا يحتاج تلتفت
سوف تشعر بالراحة عندما تصل مرحلة "خلهم":
- خلهم يحكمون عليك، إذا التفكير صعب عليهم.
- خلهم يسيئون فهمك إذا ما ودهم يفهمونك.
- خلهم يدورون الأفضل.
- خلهم يتحدثون عنك إذا أنت مشغل بالهم.
- خلهم يتخلون عنك..
- خلهم أريح لك ولهم…
المبالغة في مجاملة الآخرين، والحرص على تجنب إغضابهم لدرجة أن تتحاشى الرد عليهم إذا أخطئوا أو طرح رأيك لأنهم قد لا يستسيغونه إنما يعكس حساسية عالية لديك من الرفض وعدم القبول. تقبّل نفسك وقل ما تراه صحيحاً ومناسباً وما أنت مقتنع به وليغضب من يغضب لا يهم، ما دمت لم تخطىء.