@Shuounislamiya لا أدري كيف تدعو على حكام السعودية وغيرهم ، ثم لما يعاقبهم الله على أيدي الرافضة تنتفض ؟؟؟ .
و كأن العقوبة التي تتوقعها ستكون خاصة بالحاكم عينه ن من الناس
@OmarMuhammadAr4 انحرافهم ليس دليلا على استقامتكم!!
وكيف يكون مستقيما من رمى حكم الله خلفه ظهريا وصار يحمي بيوت الدعارة والخمارات ويفتح الكنائس الشركية والمعابد الوثنية التي يعبد فيها غير الله .
نعوذ بالله من الخذلان.
@MustafaPalestin@ULTRAREDBLUE@mn26938 وهل هناك أغبى من الجهل بالحقائق.
لا يوجد من ينتسب للسلف حق الانتساب الا أهل الحديث السلفيون ، اما الاشاعرة فهم يرون طريقة السلف اسلم وطريقة الخلف اعلم واحكم
يعني ان الخلف اعلم من الصحابة فكيف ينتسبون لهم 😏، وأما تكفير المعتزلة والخوارج لبعض الصحابة فهو معروف . فكيف تزعم انتسابهم
@sai7122@Ali000000190@binaasorya نعم أحسنت عز الدين القسام رحمه الله كان سلفيا ، وكذا الملثم أبو عبيدة تقبله الله
ولم أرد الخوض في هذا الأمر باعتبار أن من هو خير منهما سلفيون .
@MustafaPalestin@ULTRAREDBLUE@mn26938 ههه يعني الصحابة والتابعون وأتباعهم لم تكن عندهم عقيدة ولم يفهموا القرآن والسنة حتى جاءت مذاهب أهل الكلام البدعية 😏
@ULTRAREDBLUE أنتم لستم تكفيريين بل أنتم مرجئة !!
ولكن عقيدتكم تقتضي تكفير المعتزلة بسبب القول بخلق القرآن و إنكار الرؤية .
والإباضية معتزلة في العقيدة كما ذكرت سابقا .
@DrBatoulJindia لم يكفهم أنه سمح لها بالرقص على رفاة الشهداء ولا أنه صرف اموال المسلمين للتحضير للحفلة ، وسخر وزيره للثقافة ليتولى الأمر شخصيا ...
كل هذا لا يكفيهم ويريدون منه انبطاحا أكثر ، وتذللا أعظم.
واهمٌ من يظن أن أمريكا ومن ورائها المجتمع الدولي لم تعد تتدخل أو ترغب بفرض قيمها الليبرالية والعلمانية على العالم العربي والإسلامي.
ولا توجد أساسًا دولة كبرى لها نفوذها وقدراتها، ولا ترغب في توسيع حضور نموذجها الحضاري، سواء صرّح بذلك ساستها أم لم يصرّحوا، فهذا أمر يحدث تلقائيّا. والذي يحدد مدى تدخل تلك الدول هو الواقع الذي نراه أمامنا، وليس تصريحات الساسة ولا تقارير دولهم، ولا يمكن للمسلم أن يكون مصدره في معرفة الواقع ما تصرّح به دول الغرب!
ثم إنّ فرض القيم ليس صورة واحدة، فهناك الفرض المباشر، وهناك ما يمكن تسميته بالفرض البنيوي، وذلك حين تدفع موازين القوة وشروط الحصول على الشرعية الدولةَ الأضعف إلى التكيّف مع قيم النموذج الحضاري المهيمن، حتى من غير صدور أمرٍ مباشر إليها.
ولماذا نذهب بعيدًا؟ فها نحن أمام حالة ماثلة أمامنا في سوريا، فما الذي يدفع دولة إلى إظهار هذا التبني الواضح لرعاية الحفلات المختلطة الماجنة رغم معارضة حاضنتها الشعبية الأبرز؟
أحد التفسيرات الواضحة لهذا السلوك هو إظهار رعايتها للتنوّع وأنها لن تحظر الأنشطة المخالفة لقيمها الدينية بل تشجعها، وهذا في صميم القيم الليبرالية. فهي تفعل ذلك وعينها على المجتمع الدولي الذي تقوده أمريكا وعلى قيمه الغربية، وعلى ما يعدّه هذا المجتمع مقبولًا أو مرفوضًا في صورة الدولة الجديدة.
وهذا شبيه بمثال الأب الذي يقول أمام الناس: أنا لا أجبر أبنائي على شيء، ولكنهم يدركون تمامًا ماذا سيحدث حين يتجاوزون الخطوط الحمراء التي يسمح بها!
فالهيمنة لا تكون دائمًا في صورة مباشرة، بل قد تبلغ الدولة المهيمنة غايتها حين تعرف الدول الأضعف مسبقًا ما المطلوب منها كي تحظى بالقبول والشرعية والدعم، فتتكيف مع ذلك من تلقاء نفسها.