@Moh_Alhouthi لو كان بينناصلوات ربي وسلامه عليه لردعكم عن غيكم وبغيكم واسقط بهتانكم و زوركم الذي قسم ظهر اليمن بلاد الايمان وشتت ابناءه و قتل رجاله وانهى سعادته و نهب ثرواته وغيرها الكثير والكثير من افعالكم الشنيعة التي لاترضيه ولايقرها،
لو كان بيننا لاخجلته افعالكم واحب ان يرى اليمن بدونكم
تعيش قرى منطقة الجاح غرب مديرية بيت الفقيه بمحافظة الحديدة تحت تهديد دائم بسبب مئات الألغام التي زرعتها ميليشيا الحوثي خلال سنوات الحرب داخل المزارع وحول القرى ، ولم تكتف الميليشيا بزراعة الألغام، بل حولت إزالتها بعد إنسحاب القوات الحكومية إلى باب للابتزاز والتربح، بفرض مبالغ تتراوح بين 400 و500 ألف ريال على الأهالي مقابل نزعها من أراضيهم، وهي مبالغ تفوق قدرة معظم الأسر.
بالأمس أنفجر لغم أرضي بالقرب من سوق الجاح، أثناء مرور المواطن محمد داود المجهصي على متن دراجة نارية برفقة زوجته وطفلهما ، وفي لحظة واحدة، تحولت رحلة الأسرة إلى مأساة ، فقدت الأم ساقيها وجنين كان في بطنها، وبُترت ساق طفلهما، فيما أصيب الأب بجروح وشظايا خطيرة.
وكل لغم ينفجر في الحديدة يذكر بأن ميليشيا الحوثي لم توجد منذ قدومها سوى الموت والإعاقة.
الصورة لطفل فقد ساقه بسبب لغم أرضي في وقت سابق.
Villages in the Al-Jah area, west of Bayt Al-Faqih District in Yemen’s Al Hudaydah Governorate, continue to live under constant threat from hundreds of landmines planted by the Houthi militia during the years of conflict in farmlands and around residential communities. The militia not only planted these mines but, following the withdrawal of government forces, also turned their removal into a source of extortion and profit by demanding between 400,000 and 500,000 Yemeni riyals from residents to clear their land—amounts far beyond the means of most families.
Yesterday, a landmine exploded near Al-Jah Market as Mohammed Daoud Al-Mujahshi was riding a motorcycle with his wife and child. In a single devastating moment, the family’s journey turned into a tragedy. The mother lost both of her legs and the unborn child she was carrying, while their young son had one of his legs amputated. The father also sustained serious shrapnel injuries.
Every landmine that explodes in Al Hudaydah is a reminder that the Houthi militia has brought nothing but death, disability, and suffering since its arrival.
دولة رئيس #مجلس_الوزراء، وزير الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتور شائع محسن الزنداني @Shaya_Zindani، يترأس اليوم #الإثنين، في العاصمة المؤقتة #عدن، اجتماعاً لـ #مجلس_الوزراء، خُصص لمناقشة مستجدات الأوضاع السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية والخدمية، والتطورات المرتبطة بتصعيد مليشيا الحوثي الإرهابية، والانتهاكات #الإيرانية السافرة للسيادة #اليمنية.
#الولايه_خرافه_حوثيه
الإسلام جاء لتحرير الناس من الخرافة والاستعباد، ورسالة الإسلام ركزت على العدل والمساواة، لكن الحوثيين جاؤوا لينسفوا هذه القيم السامية والمبادئ الثابتة في ديننا بالترويج ليوم الخرافة والطعن في الصحابة حملة الإسلام.
تعرف على أصغر كاميرا في العالم
طور باحثون من جامعة واشنطن كاميرا هي الأصغر في العالم من حيث الحجم، حيث لا تتعدى حجم حبة رمل، ما يفتح أمام الطب فرصا جديدة لاستكشاف أدق تفاصيل جسم الإنسان عند الحاجة.
وتم تطوير الكاميرا (OV6948) باستخدام تقنية ابتكرها باحثو الجامعة الأميركية وصُنعت بواسطة شركة OmniVision Technologies.
وتم الاعتراف بهذه الكاميرا في موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأصغر مستشعر صور متوفر تجاريا في العالم.
ولا يتعدى حجم الكاميرا بضعة ميلمترات “ما يعادل حجم حبة الرمل تقريبا” وفق موقع “تكنابوب” المتخصص في أخبار الابتكارات التقنية الحديثة.
#بيان | وزراء خارجية المملكة وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون بأشد العبارات الخطوة غير القانونية والمرفوضة المتمثلة في إقدام ما يُسمى إقليم "أرض الصومال" على افتتاح "سفارة" مزعومة له في مدينة القدس المحتلة في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وبما يمثل مساسًا مباشرًا بالوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس المحتلة.
🔗 https://t.co/HSulmmUzXW
تتقدم الملحقية العسكرية اليمنية في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى حضرة صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله، وصاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله حفظه الله، ولي العهد، بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، سائلين الله العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة على جلالته وعلى الأسرة الهاشمية والشعب الأردني الشقيق بالخير واليمن والبركات.
وكل عام والمملكة الأردنية الهاشمية ملكًا وحكومةً وشعباً بألف خير.
قبل قليل دار بيني وبين أحد الأصدقاء في الحديدة حديث مثقلاً بالوجع أكثر من أي نقاش طويل.
أخبرني أن أحد مدرسي الأحياء في إحدى مدارس #الحديدة توفي نتيجة ذبحة صدرية، وأصبحنا مؤخراً كل فترة نسمع عن وفاة شخص بذبحة صدرية أو جلطة دماغية بسبب الهم والقهر.
الحياة اليومية التي يعيشها الناس هناك مصحوبة بضغط نفسي مستمر وأوضاع معيشية قاسية، وشعور عام بالعجز ، حتى المواقف البسيطة، كشراء حاجة من السوق، أصبحت مصحوبة بذكريات الألم، حين يقابلك من كان يوماً معلمك أو زميلك في العمل أو من كان حاله ميسور يوماً ما ويطلب منك شيئً بسيطاً لأنه لم يعد قادراً على تأمين احتياجاته.
هذه صورة مصغرة لما يعيشه المجتمع في الحديدة وفي اليمن عموماً ، أعباء متراكمة، كرامات تُستنزف، وحياة تُختصر للأسف بنوبات قهر صامتة.
تناقضات في محور المعاهرة..
لا يعلم زنابيل إيران والحوثي أن ابنة علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني« أشد قيادات النظام عداوة لأمريكا » قد ابتعثها والدها للدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية وبعد تخرجها طلب منها البقاء هناك والتحقت بالعمل في الجامعة التي تخرجت منها.
أما خطابات الموت لأمريكا، وخطابات "الشيطان الأكبر"، فغالباً ما تُصدَّر لعامة الناس.
الغالبيّة العظمى من قيادات النظام الإيراني وقيادات حزب الله والحوثيين يبتعثون أبناءهم وبناتهم للدراسة في الولايات المتحدة أو في دول الغرب في حين يظل أبناء عامة الشعب يدرسون في جامعات متواضعة أو ذات مستوى تعليمي سطحي.
ولا يجوز ان يبتعثوا الى دولة الشيطان الاكبر او الدولة التي يهتفون ليلا ونهارا بموتها.
« حرام عليكم وحلال لعيالنا».
ملاحظة ..
فاطمة لاريجاني .. طبيبة متخصصة في أمراض الدم والأورام وتحديداً أورام الصدر وسرطان الرئة.
مقالة مطولة، مليئة بالفخار التوراتي حد القول إن التوراة كتاب حي، نشرتها جيروساليم بوست للكاتب ستيوارت فايس، تفاخر فيها بانتصار الذات / الإرادة اليهودية على فارس قبل ٢٢٠٠ عاماً.
تلك الذات "الإلهية" عادت مرة أخرى، يقول، لتدك فارس كما فعلت من قبل. امتدح ترامب قائلاً إن عطاياه لإسرائيل هي عينُ ما يريده الرب منه. قال: إنها صنائع الإله.
ثم ختم مقالته فجأة قائلاً:
على المصريين أن ينظروا إلى ما نفعله بفارس في عيد البوريم، وليحذروا مما يمكن أن نفعله بمصر في عيد الفصح.
عيد البوريم: عيد شعبي- ديني يهودي، يحتفلون فيه بنجاتهم من "الإبادة" في فارس.
وعيد الفصح هو عيد نجاتهم من الإبادة في مصر.
وها هم يردون الصاع لفارس، وقريبا لمصر.
م. غ.
أولا نقول الحمدلله على سلامة أعضاء اللجنة الوطنية للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان
ثانياً ما قامت به قوات المجلس يعتبر جريمة وتعدي على هيئة حكومة قضائية مستقلة يوجب محاكمة مرتكبيها
ثالثاً المجلس الانتقالي الجنوبي يستمر في جرائمه بمناطق سيطرته دون أن يخشى اي عقوبات رادعة
البطل الزرنوقي موسى الأهدل ، أستشهد قبل قليل في مواجهات مع ميليشيا الحوثي بوادي نفحان مديرية بيت الفقيه بعد أن لقنهم دروس في الشجاعة والرجولة وتمكن من قتل عدد منهم وفي مقدمتهم قيادات حوثية منهم مشرف منطقة نفحان "أبو سند الجرموزي" ولم يتمكنوا منه منذ مساء أمس حتى حاصروه في الوادي وحشدوا قوة كبيرة وقتلوه ليرتقي شهيداً.
#الحديدة
من حرّف بوصلة الحرب في اليمن؟
سليمان العقيلي
منذ انطلاق عاصفة الحزم، لم يكن الهدف محل نقاش أو اجتهاد: إنهاء الانقلاب الحوثي، استعادة الدولة اليمنية، وقطع الأذرع الإيرانية الممتدة إلى خاصرة الجزيرة العربية. كانت الحرب منذ يومها الأول معركة أمن قومي صريحة، لا تخص اليمن وحده، بل تمسّ السعودية والخليج واستقرار الإقليم برمّته. غير أن هذا الهدف الواضح جرى تفريغه تدريجيًا من مضمونه، لا بفعل فشل عسكري ولا بسبب تغيّر موازين القوى، بل نتيجة انحراف سياسي- ميداني متعمد- أعاد توجيه النار من الانقلاب إلى داخل المعسكر المناهض له، وبدّل تعريف العدو وفق حسابات ضيقة لا علاقة لها بجوهر المعركة ولا بمقتضيات الأمن الإقليمي.
لم يتوقف الزحف نحو صنعاء بسبب هزيمة في الجبهات الشمالية، ولا نتيجة قرار استراتيجي صادر عن التحالف أو قيادة الشرعية، بل لأن جبهة بديلة فُتحت عمدًا في المناطق المحررة، حين قرر المجلس الانتقالي الجنوبي، بدعم مباشر من وكيله الإقليمي، نقل المعركة إلى عدن وأبين وشبوة، تحت لافتة تصفية الخصوم السياسيين وادعاء “محاربة الإخوان”. بهذه الخطوة، لم تُنقل المعركة فحسب، بل جرى قلب وظيفتها: من حرب لاستعادة الدولة إلى حرب لكسر إرادة الدولة نفسها، ومن مواجهة انقلاب مسلح إلى صراع سلطوي داخل الشرعية. النتيجة كانت واضحة: استنزاف الجيش الوطني ، تفكيك بنيته، وشلّ القدرة العملياتيةله وحليفه الاقليمي. فيما تُرك الحوثي بلا ضغط فعلي، يعيد ترتيب صفوفه ويعزز قدراته بدعم إيراني مفتوح.
هذا الانحراف لم يكن خطأً تكتيكيًا ولا سوء تقدير عابرًا، بل محطة حاسمة في تفريغ الحرب من معناها. ففي الوقت الذي كانت فيه الجبهات المهدِّدة لصنعاء تُشلّ أو تُجمّد، بل وتُستهدف أحيانًا بالقصف، كانت الميليشيا الحوثية تحصد الزمن والمساحة، وتعيد التموضع سياسيًا وعسكريًا، وتنتقل من موقع الدفاع إلى تثبيت السيطرة، ثم إلى الابتزاز الإقليمي والدولي عبر البحر الأحمر.
لم تُهزم الشرعية في الشمال، بل جرى إنهاكها في الجنوب، ودُفعت قسرًا إلى معارك جانبية أُريد لها أن تكون بديلًا عن المعركة الحقيقية.
رُفع شعار “مواجهة النفوذ الإيراني”، لكن السلوك على الأرض انتهى بخدمة هذا النفوذ بصورة فاضحة. فشلّ الجبهات الحاسمة، وفتح جبهات داخلية، وتفكيك معسكر الشرعية، لم يصب إلا في مصلحة طهران، التي وجدت في هذا الانقسام فرصة ذهبية لترسيخ قبضتها على صنعاء، وتعزيز حضورها على الساحل الغربي والبحر الأحمر، ورفع مستوى التهديد المباشر للأمن الوطني السعودي والخليجي والإقليمي. والمفارقة الصارخة أن أطرافًا تتاجر بخطاب “محاربة الحوثي” كانت، عمليًا، تضعف خصومه الحقيقيين، وتحوله من ميليشيا محاصَرة إلى لاعب مركزي يُدار الصراع من حوله لا ضده.
ولا يمكن عزل هذا المسار عن مشروع سياسي أوسع، تمثل في إنشاء كيان مسلح خارج إطار الدولة، تحت غطاء “القضية الجنوبية”، بينما هو في جوهره مشروع نفوذ سلطوي، يرتبط بالطموحات الذاتية وبالعمل، صراحة أو بالنيابة عن الخارج، للسيطرة على الموانئ والجزر والممرات البحرية، لا ببناء دولة ولا بتصحيح اختلالات تاريخية.
كل خطوة في هذا الاتجاه جاءت على حساب وحدة القرار اليمني، وعلى حساب تماسك جبهة التحالف، وعلى حساب الأمن القومي العربي، في لحظة كان المطلوب فيها توحيد الجهود لا تفجيرها من الداخل.
في المقابل، تعاملت السعودية مع الحرب بوصفها معركة استقرار إقليمي طويلة النفس، هدفها صيانة الامن الوطني والاقليمي وحماية خطوط الملاحة والطاقة، ومنع قيام كيان عدائي تديره طهران على حدودها الجنوبية. غير أن إدارة الحرب بعقليتين متناقضتين - عقلية الدولة وعقلية الغنيمة - كانت كفيلة بإرباك المسار، وتأجيل الحسم، وفتح المجال أمام الخصم الحقيقي ليعيد إنتاج نفسه بصورة أكثر خطورة.
المشكلة في اليمن لم تكن يومًا في تعقيد المشهد وحده، ولا في صلابة الحوثي فقط، بل في فقدان البوصلة داخل معسكر يفترض أنه جاء لاستعادة الدولة لا لتقويضها. ومن غير المنصف، بل من المضلل، تحميل الحليف الذي التزم بهدف الحرب مسؤولية تعثر النصر، بينما الحقيقة أكثر وضوحًا وقسوة: من حوّل المعركة من صنعاء إلى عدن، ومن مواجهة الانقلاب إلى تصفية الحسابات، هو من منح الحوثي وطهران فرصة البقاء والتمدد وتسويف المواجهة.
الحرب في اليمن لم تتعثر لأن الهدف كان خاطئًا، بل لأن مسارها جرى العبث به عمدًا، على يد حليف لم يكن مخلصًا للرسالة، ولا وفيًّا للهدف، ولا معنيًا بالغايات الكبرى التي خيضت الحرب من أجلها.
بعد أن دمرّوا العملية التعليمية والمناهج ، هاهي الميليشيا اليوم تسحق ماتبقى من معلمين صامدين رغم نصف الراتب الذي ينتظرونه لشهور.
بالأمس تفاجئ الالآف من المعلمين في محافظة الحديدة عند ذهابهم لإستلام نصف الراتب بأنهم ضمن الفائض ولانصف راتب لهم وهي خطة أتخذتها الميليشيا لتسريح آلاف المعلمين بحجة الفائض ولا حاجة لهم.
الأستاذ منصور النوم، أحد التربويين الذين كرسوا حياتهم لخدمة التعليم، قضى سنواتٍ في التدريس ثم في التوجيه التربوي، ولم يتوقف عطاؤه حتى تطوّع أخيراً للتدريس في قسم اللغة العربية بجامعة الحديدة.
مساء أمس، ذهب ليستلم نصف راتبه، فصُدم بإبلاغه أنه من ضمن “الفائض” ولا يستحق حتى نصف راتب ، عاد إلى منزله مكسوراً مثقلاً بالقهر والخذلان، وقضى ليلته مهموماً مكلوماً مغبوناً حتى أسلم روحه إلى بارئها فجراً إثر ذبحة صدرية، وقبل أن تشرق شمس يوم جديد أظلمته قسوة حكم الكهنوت.
نشرت في 16 أبريل الماضي معلومات عن عدد من مواقع تصنيع السلاح الكيميائي في اليمن، في محافظة صعدة وأطراف محافظة عمران، وأوردت معلومات هامة وخطيرة.
وقد حذرت من ذلك، دون أن يلتفت أحد لما تم نشره، رغم أن المعلومات بالغة السرية والخطورة، وهي من مصدر موثوق في صنعاء.
فمتى ستستيقظ الحكومة اليمنية والمجتمع الدولي لحسم الملف اليمني؟
شحنة المواد الكيميائية التي تم القبض عليها اليوم من قبل المقاومة الوطنية تؤكد صحة ما نشرته حول سعي الحوثيين لامتلاك أسلحة دمار شامل.
نرحّب بالعملية النوعية التي نفذتها المقاومة الوطنية في باب المندب، والتي أسفرت عن ضبط شحنة مواد كيميائية ومعدات عسكرية كانت في طريقها إلى مليشيا الحوثي الإرهابية، في دليل جديد على تورط النظام الإيراني والحرس الثوري في دعم المليشيا.
المواد المضبوطة تُستخدم في صناعة أسلحة كيميائية، وقد نشرتُ تفاصيلها قبل أشهر، مدعومةً بإحداثيات الأنفاق التي يستخدمها الحوثيون لتصنيع هذه المواد داخل مناطق سيطرتهم.
إن استمرار هذه الأنشطة يؤكد أن المعركة في اليمن جزء من مشروع إيراني توسعي يهدد أمن المنطقة والملاحة الدولية، ويستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا لوقف الدعم الإيراني وتجفيف منابع تمويل وتسليح المليشيا الحوثية وحسم الملف اليمني والقضاء على عصابة الإرهاب الحوثية