لا أُنكرُ المحرقة التي أقامتها النازيّة الألمانية لليهود المساكين، بل إنني أعترف بها وأدينها أكثر ممّا يفعل جميعُ المتحضّرين من عُرْبٍ ومن عَجَمِ ولكنّ الذي لا أفهمه، بحالٍ من الأحوال، هو قبول الحضاريين الإنسانيين (وبخاصةٍ المثقفين منهم) بالمحرقة التي يقيمها اليهود للفلسطينيين..
لا أُنكرُ المحرقة التي أقامتها النازيّة الألمانية لليهود المساكين، بل إنني أعترف بها وأدينها أكثر ممّا يفعل جميعُ المتحضّرين من عُرْبٍ ومن عَجَمِ ولكنّ الذي لا أفهمه، بحالٍ من الأحوال، هو قبول الحضاريين الإنسانيين (وبخاصةٍ المثقفين منهم) بالمحرقة التي يقيمها اليهود للفلسطينيين..
هنالكَ
في يوم الخوف العظيم
تتركُ الخلقَ للخالق
وتكونُ وحدَك
تغفر
تنسى
تنشغلُ بمدينتكَ الفاضلة
تبنيها على مهلِ
بلا خوفٍ
ولا أسوار
بلا أبوابٍ ولا أسلاك
ثم تنادي في البشر، في جميع البشر، حتى في اليhود منهم والعرب:
مَنْ دخلَ غ..ز..ة.. فهو آمِن.