ولگ في حنايا القلب مگانة
لا تدري منها شي والله يدريها
ولگ گل الوفاء مني
لا تعلم منها شي والله يعلمها
يا عزيز القوم لا تحزن في قبرگ
فگل عضيدا لن يخذلگ دام الروح فيها
سلام على قبرك وقبر من سبقك فالشوووق لكم لايقابله غير الدعاء لخالقها
اختُتمت فعاليات مركز هيماء الصيفي تحت رعاية الدكتور هاشم بن خميس البلوشي مدير عام الشؤون الإدارية والمالية بمحافظة الوسطى وبحضور الفاضل ماجد بن ناصر السناوي المدير العام وسط حضور مميز وتكريم للمشاركين والداعمين، تتويجًا لبرنامج حافل بالأنشطة والورش الهادفة.
@EduGovOman
مراحل العنجهية الايرانية؛
1) على خجل؛ لم نضرب منشآتكم، تلك اتهامات باطلة !
2) بكل وقاحة؛ هاجمنا أراضيكم وضربنا منشآتكم لكي تضغطوا على امريكا !
3) بكل عداوة؛ لا نعترف بالممر المائي العماني في هرمز، ولا سيادة على هرمز إلا لايران !!
_____________
ۚ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ
🔴غريب آبادي:
خلال مفاوضات سلطنة عُمان، أصر الطرف الآخر على تفعيل الممر الجنوبي "العماني" لمضيق هرمز، لكننا رفضنا ذلك، وأبلغناهم بأننا لن نقبل هذه الخطط مهما كانت العواقب.
يا ابن الحلال الإيرانيين اعترفوا بأنفسهم أنهم قصفوا دول الخليج بما فيها سلطنة عمان عن طريق بيانات صدرت عن الحرس الثوري وفي لقاءات إعلامية مع وزير خارجيتهم، يا رب رحمتك وعفوك بس .
بكل أمانة وشفافية؛
استحى يعاتب إيران على ضربها لبلده؛ لن أقول عارض أو هاجم إيران؛ لا لا لا استغفرالله، إنما استحى فقط ؛
فقال أوهم نفسي واسليها حتى لو اعترفت إيران وتبجحت !!
#المحسوبون_علينا 🤦🏾
-------
"النُبل العُماني والنكران الإيراني". [ 2 ] :
لقد تجلّى الدور العماني النبيل بأوضح صُوَرِه في الأشهر التي سبقت الحرب الأخيرة حين قاد "البدر العُماني - وزير خارجية السلطنة" مفاوضاتٍ غير مباشرة بين واشنطن وطهران، ووصفها بنفسه بأنها كانت على مرمى حجر من "اختراقٍ حقيقي" غير مسبوق قبل ساعاتٍ فقط من الضربة الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي أجهضت المفاوضات وأضاعت الاختراق غير المسبوق .
ولم يقف الموقف العُماني عند حدود الوساطة الصامتة؛ فحين اندلعت الحرب خرج وزير الخارجية العُماني الشجاع والنبيل ليقول لواشنطن مباشرةً: "هذه ليست حربكم"، ثم كتب في مجلة "الإيكونوميست" أن أمريكا "فقدت السيطرة على سياستها الخارجية"، وفي صحيفة "لوموند" الفرنسية لاحقاً واصفاً الحرب بـ"الكارثة" التي لم تحقق شيئًا من أهدافها المعلنة ولم تحظَ بغطاء أممي، وداعياً إلى إسقاط "خرافة الاحتواء" التي حكمت التعامل الغربي مع إيران قرابة نصف قرن.
ولم يكتفِ البدر العُماني بذلك بل أعلن رفض مسقط الصريح الانضمام إلى "مجلس السلام" المقترح والامتناع عن أي تطبيع مع إسرائيل معتبرًا أن الهدف الحقيقي من الحرب هو إضعاف إيران وإعادة تشكيل المنطقة.
إن هذا كله يمثل الموقف النابع من عقيدة السياسة الخارجية العُمانية الثابتة منذ عام 1970 وحتى عامنا هذا وما سيأتي بعده من أعوام والمتمثلة في الحياد الفعّال لا الحياد السلبي، والوساطة النزيهة التي لا تُقاس بميزان المصلحة الآنية بل بميزان المبدأ...
وهو الموقف والنهج الذي اتخذه وزير الخارجية العُماني بصفته دبلوماسياً محنكاً يقرأ المعطيات بدقةٍ دون خطأ ولا انحياز.. وفياً لنهج بلاده الذي عرفه العالم منذ عهد السلطان قابوس -رحمه الله- واستمر في عهد السلطان هيثم -حفظه المولى ورعاه-...
ومع ذلك، لم تسلم عُمان من القصف الإيراني المتعمد؛ إذ طالت ضربات الغدر ونكران الجميل أكثر من منطقة عُمانية، وأصابت موانئ ومنشآتٍ مدنية في الوقت الذي كانت فيه مسقط الصوت الخليجي الوحيد المسموع الذي دافع علناً عن حق إيران في الرد على "عدوان غير مشروع"، واللسان الفصيح المقرون بوقفة الفارس النبيل الذي رفض الإنجرار إلى المعسكر المضاد لطهران رغم الضغوط الخليجية والأمريكية التي تعرض لها.
هنا يجب التوقف للتساؤل بكل امتعاضٍ مُسببٍ عن مقاربة وأفعال نظام ديني إسلامي إلى "صديقٍ" وقف معه علناً وبكل شجاعةٍ في أشد لحظاته عُزلةً وعجزاً، فيكون الجزاء أن تقصف أراضيه.... !!!
فإذا أردنا أن نُبرر بالتخبط الإيراني بعد اغتيال المُرشد الأعلى للنظام واختلاط الأدوار بين الحكومة والحرس الثوري ضرب ميناء ريسوت وميناء الدقم في الأيام الأولى للحرب فبماذا يمكن تبرير استهداف محافظتَيْ مسندم والوسطى، وضرب سفنٍ خليجيةٍ في الجزء العماني من مضيق هرمز في النصف الثاني من شهر يوليو الحالي... ؟!!!
فهل أصبحت عدوانية طهران وغطرستها لا تستطيع التميّيز بين من وقف معها ومن وقف ضدها ؟ ...
إن الإجابة على هذا السؤال حاضرة بوضوحٍ في ذهني، أما القارئ الكريم فإنني على يقين بأنه يكفيه استحضار الحقائق ليجد الإجابة حاضرة بجلاء بين يديه...
نعم.. يكفي القارئ ويكفيني المقارنة بين نبل الموقف العُماني وسلوك الجار الإيراني؛ مقارنةً لا تحتاج إلى حكمٍ مُسبق فالوقائع وحدها كافية لأن تتحدث عن نفسها.
هذا ما اجتهدت فيه والله أعلم.
- إحترام.
---------
للعميان الذين لازال معهم شك
هذا عباس عراقجي يعترف اعتراف صريح وبكل تكبر ووقاحه انهم يعرفون من قصفوا واين قصفوا
لاعاد اشوف حد يستفز اعصابنا ويبرر لايران!!
وزير خارجية "النظام الإيراني" يتباهى وبكل وضوح ووقاحة أنهم ضربوا دول الخليج (حتى عُمان والتي نعتبرها صديقة حسب زعمه) لم تجرؤ أيا منها على #الرد على الهجمات الإيرانية؛
1)دليل واضح على النظرة الإيرانية الاستعلائية إلى تلك الدول !!
2) دليل على لو أن تلك الدول تعاملت معها بذات المنطق لكانت إيران اعادت النظر في همجيتها!!
3) الأكثر أهمية أنهم حاولوا جرّ دول الخليج والأردن إلى هذا الصراع بقرار وبقصد مخطط له !!
4) عدم الرد بالمثل أعطى حافز معنوي لاستمرارية عنجهيتهم!!
📌رسالة واضحة إلى السُذج الذين تجردوا من انتمائهم وأوطانهم؛ أنكم مجرد مشروع وورقة مؤقتة ستُرمى في اقرب حاوية لا أكثر!!
✅هذا التصريح في عين وبصيرة كل من روج للرواية الإيرانية حول :
فرضية "العلم الزائف" عندما ضربت الأهداف المدنية في عُمان 🇴🇲 منذ بداية الحرب
✅هل يكفيكم كلام الإيرانيين على لسان وزير الخارجية؟
أم ستجدون شيئ جديد بحجة "دعم المقاومة والاحتلال"؟
✅ إذا المسلم استحل أرض ودماء وقوت مسلمين آخرين .. هل ستدعون لهم بالنصر في هذا الوقت بكل علنية و "استفزاز" ؟
✅ ما كشفته تصريحات الإيرانيين منذ زمن وتحديداً بعد بداية الحرب الحالية ،، يؤكد أنهم لا يروننا سوى أدوات لا أكثر للوصول إلى غاياتهم ..
✅هذا لا يختلف عن نظرة الأمريكي والغربي لنا بشكل عام..
✅ على الأقل نحن نعرف وندرك حقيقة علاقتنا بالغرب المبنية على المصالح .. وليس على من يتحدث ليل نهار عن المشتركات الإسلامية والإنسانية ويضمر لنا الشر
بوقاحة وتكبر يقول وزير خارجية إيران عباس عراقجي:
لقد قصفنا كل دول المنطقة، حتى عُمان ولم يجرؤ أي منهم على الرد على قصفنا.
تكبر وعنصرية النظام الإيراني تجاوزت كل التوقعات، والوقاحة الأشد ألماً هي من الداعمين العرب لهذا النظام الذي يتفاخرون بذله لهم ولجهلهم الأعمى.
لقد سبقهم صدام حسين وانتهى في حفرة صغيرة في الشارع، ونهايتهم ستكون قريبة وأشنع بإذن الله.
الحذر الحذر ❌
الرجاء عدم اعطاء اي معلومات بخصوص الاستهدافات والتنبيه على الاماكن الحيويه والحساسه بعدم الادلاء باي معلومات
التلفزيون الايراني يحاول الوصول لمكان الاستهداف في سلطنة عمان 🇴🇲
اتصلوا من بفندق كراون بلازا وتحدثوا مع موظفة الاستقبال اليكم ترجمة المحادثه
المذيع:مرحبا هل هذا فندق كراون بلازا؟لدي حجز مسبق ،سمعت ان الفندق تعرض لهجوم او قصف بطائره مسيره ،هل هذا صحيح؟؟هل حدث شي ؟؟
عاملة الاستقبال:نعم تعرض لبعض الاضرار ولكنه لايزال مفتوحا ويستمر في استيعاب النزلاء،وعندما احست عاملة الاستقبال انه تحقيق اكثر منه استفسار غيرت مسار المحادثه
اي وقاحه هذه ؟؟؟
ما هذا يا رجل ؟!
كنتم تشربون معنا قهوتكم قبل ساعات كجيران ..
وبعدها تمارسون هجماتكم السافرة العدائية على أرضنا ؟!
بئس ما تفعلوه من عداء سافر تجاه جار كان لكم خير جار وسند ..
ومن يخسر #عمان فقد خسر الكثير ..
في مثل هذه الظروف الحساسة، لسنا بحاجة إلى خطابات التحدي والانفعال، ولا إلى التغني المستمر بأمجاد الماضي وكأنها وحدها كافية لمواجهة تعقيدات الحاضر.
ليس الفتى من يقول كان أبي
ولكن الفتى من قال ها أنا ذا
احترام التاريخ والاعتزاز به أمر طبيعي، لكن الدول لا تُدار بالعواطف ولا بالشعارات ولا باجترار الماضي وإنما بالحكمة وحسن تقدير المصالح والمخاطر.
كما أن التشنج في مهاجمة الرئيس ترامب أو غيره من قادة الدول ، واستخدام ألفاظ مسيئة أو استفزازية، لا يخدم عمان ولا يحمي مصالحها، بل قد يساهم في خلق أجواء من الاحتقان لا حاجة لنا بها. من السهل إطلاق الشعارات خلف الشاشات، لكن من يتحمل تبعات أي تصعيد هي الأوطان والشعوب.
لقد شاهدنا كيف انتهى الحال ببعض الدول التي انساقت خلف الخطابات الحماسية والمزايدات السياسية، فدفعت أثمانًا باهظة على مستوى الأمن والاستقرار والاقتصاد. لذلك فإن التعقل وضبط الخطاب واؤكد على ضبط الخطاب ، مسؤولية وطنية، خاصة عندما يتعلق الأمر بقوى دولية كبرى وممرات استراتيجية شديدة الحساسية مثل مضيق هرمز.
أما الحديث عن التهديدات والتصريحات المتبادلة، فيجب التعامل معه بعقلانية وهدوء، بعيدًا عن التهويل أو الاستفزاز. قوة عمان الحقيقية لم تكن يومًا في الصخب الإعلامي، بل في دبلوماسيتها المتوازنة، وعلاقاتها الحكيمة، وقدرتها على تجنيب نفسها والمنطقة كثيرًا من التوترات والصراعات.
نسأل الله أن يحفظ عمان وقيادتها وشعبها، وأن يديم على المنطقة الأمن والاستقرار، ويجنب الجميع ويلات الحروب.
صور الأقمار الاصطناعية التقطت في 13 مارس الجاري تصاعد دخان أسود كثيف فوق ميناء صلالة في سلطنة عُمان، بعد يومين من هجوم بطائرات مسيّرة استهدفت خزانات وقود.
الدخان امتد لنحو 20 كيلو متراً باتجاه الغرب.
انطلق مهرجان المزاينة ضمن فعاليات #شتاء_الوسطى ٢٠٢٦م في أجواءٍ تعكس أصالة التراث وروعة الموروث العُماني.
وذلك بميدان وادي السيل بولاية محوت والذي شهد تنافسًا مشرّفًا وحضورًا لافتًا احتفاءً بجمال السلالات ونقاء العِرق الأصيل.
@AlwustaGovernor
تكريم الفائزين في اليوم الأول من مهرجان المزاينة ضمن فعاليات #شتاء_الوسطى تكريمٌ يُتوّج جهود المشاركين ويحتفي بأجمل السلالات وأقواها حضورًا في ميدان وادي السيل بولاية محوت
@AlwustaGovernor@OmanCamel_RF