الا تكفيك .. "يدبر الأمر
الا تكفيك .. "هو علي هين"
الا تكفيك .. "ان مع العسر يسرا"
الا تكفيك .. "أليس الله بكاف عبده"
الا تكفيك .. "وهو على كل شيء قدير"
الا تكفيك .. "و لسوف يعطيك ربك فترضى"
الا تكفيك .. "انما أمره اذا اراد شيئا أن يقول له كن فيكون "
ألا تكفيك .. "انما أمره اذا اراد شيئا أن يقول له كن فيكون "
ثق في الله و سترى ما يدهشك ♥️🌺
وقد قضى الله عزَّ وجلَّ قضاءً لا يُرَدُّ ولا يُدفَع:
- أنَّ مَن أحبَّ شيئًا سِوى الله عُذِّب به ولا بُدَّ!
- وأنَّ مَن خاف غيره سُلِّط عليه!
- وأنَّ مَن اشتغل بشيءٍ غيره كان شؤمًا عليه!
- ومَن آثر غيره عليه لم يُبارَك له فيه!
- ومَن أرضى غيره بس��طه أسخطه عليه ولا بُدَّ!
ابن القيِّم
من تأمل قوله تعالى: ﴿ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه﴾ وجد أن هذه الآية الكريمة تلخص أسباب التعاسة وتكشف سر شقاء الإنسان في هذه الدنيا.
تأمل أن الله جعل الظلم بادئا بالنفس وإن تعدى إلى الغير، حيث قال: ﴿فقد ظلم نفسه﴾؛ لأن أول من يدفع ثمن المعصية هو صاحبها. وما من ذنب إلا ويترك في القلب ظلمة، وفي الصدر ضيقًا، وفي الطاعة فتورًا، وفي الحياة نقصًا بقدر ما شاء الله، وإن ظن صاحبه أنه قد ظفر بلذة أو مكسب.
إن حدود الله ليست قيودًا تحرم الإنسان من السعادة، وإنما هي سياج يحفظها. وما حرم الله شيئًا إلا وفيه فساد عاجل أو آج��، وما أمر بشيء إلا وفيه صلاح الدنيا والآخرة. ولذلك فإن تجاوز حدود الله ليس خروجًا على أمره فحسب، بل هو اعتداء على النفس قبل كل شيء؛ لأنها هي التي ستذوق مرارة البعد عن الله، ووحشة المعصية، وضيق القلب، وذهاب البركة.
ولهذا كانت أعظم عقوبة للذنب تقع في داخل الإنسان؛ أن يقسو قلبه، وتضعف لذة الطاعة لديه، ويأنس بالمعصية، ويبتعد شيئًا فشيئًا عن ربه، حتى يصبح يرى حدود الله وحرماته وأوامره ونواهيه ثقيلة عليه، مع أنها كانت سبب سعادته وحفظه.
حين ترى أمرًا ينهى الله عنه، فلا تنظر إلى ما يفوتك بتركه، بل انظر إلى ما يحفظه الله لك بتركه. واعلم أن كل حد من حدود الله إنما وضعه سبحانه رحمةً بعباده، وأنه لا يريد تضييقًا بهم، وإنما التمييز بين من يقف عند حدوده، ومن يحفظ نفسه ويطيع ربه، ومن تعدى حدود الله فهو منالظالمين، وأول المظلومين هي نفسه، ولو لم يشعر بذلك إلا بعد حين.
يقال ان البقرة تشرب الماء فتحوّله إلى حليب، والثعبان يشرب الماء فيُخرج سمًّا اذاً المشكلة ليست فيما يدخل إليك، بل فيما يخرج منك.
فكم من شخص يتلقى النصيحة فيجعلها طريقًا للنجاح، وآخر يتلقاها فيحوّلها إلى معركة كرامة.
وكم من إنسان يرى الفرصة فيشكر، وآخر يرى الفرصة نفسها فيشتكي لأنها لم تأتِ على المقاس الذي يريده.
المضحك أن بعض الناس لو عاش في جنةٍ من النعيم، لانشغل بإحصاء العيوب، ولو مُدح عشر مرات، قضى أسبوعًا كاملًا يحلل كلمةً واحدة لم تعجبه!
لا تُحمّل الماء مسؤولية ما يصنعه المحوّل الداخلي.
فالعقول الراقية تُخرج من أبسط المواقف حكمة، أما العقول المرهقة بالسلبية فتستطيع تحويل أجمل الأيام إلى أزمة، وأصدق النصائح إلى خصومة، وألطف المزاح إلى قضية رأي عام.
لذلك، لا تنشغل كثيرًا بما يدخل إلى حياتك، بل اعتنِ بما في داخلك فالمحوّل الجميل لا يُخرج إلا جميلً .
كيف يحب العبد ربَّه؟
كل الناس يريدون الجنة.... وكل الناس يخافون النار... مُتّفقين على هذه ..
ولكن القليل فقط يسأل السؤال الذي سأله معاذ بن جبل رضي الله عنه، ذلك السؤال الذي يكشف عن قلب يبحث عن الغاية لا عن الطريق فقط:
"أخبرني يا رسول الله بعمل يُدخلني الجنة ويباعدني من النار"
لم يُجبه النبي صلى الله عليه وسلم باسم عمل واحد، بل فتح له أبواب الح��اة كلها....
بدأ بالتوحيد، ثم الصلاة، ثم الزكاة، ثم الصيام، ثم الحج، ثم قال بعدها:
"ألا أدلك على أبواب الخير؟"
وكأن الإسلام ليس بابا واحدا، بل مدينة كاملة، كل شارع فيها يقود إلى الله.
وهذا من أعظم ما ينبغي أن يدركه المؤمن.
فليس المقصود أن تنجو من النار فحسب، بل أن تصبح من أه�� الله... الذين أحبوه فأحبهم.
قال تعالى: ﴿يحبهم ويحبونه﴾.
ولعلها أعظم آية يمكن أن يسمعها قلب..... فالجنة ليست مجرد أنهار وقصور...
إنها ثمرة علاقة بدأت في الدنيا.....
* كثير من الناس ينظر إلى العبادات على أنها تكاليف.... لكن النبي صلى الله عليه وسلم أعاد تعريفها كلها....
فالصيام ليس مجرد امتناع عن الطعام...
بل جنة....
درع يحمي القلب قبل أن يحمي الجسد....
والصدقة ليست نقصًا في المال...
بل ماء يطفئ نار الذنوب كما يطفئ الماء النار....
وقيام الليل ليس مجرد ركعات... بل موعد خاص لا يراك فيه أحد إلا الله.
ولهذا قال سبحانه في وصفهم:
﴿تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا��.
إنها صورة بديعة.. لجسد يترك فراشه الدافء ويتنعّم بلذّة القُرب..
لكن الحقيقة أن الذي قام ليس الجسد وحده...بل القلب.
في زمان أصبحت فيه الشاشات تسرق الليل، والإشعارات تُنافس الأذان، والسهر يستهلك الأعمار في ما لا يبقى......
يبقى هناك أناس يطفئون هواتفهم......ويفتحون أبواب السماء.
ليس لأن الليل أفرغ... بل لأن القلب اشتاق.... ولهذا لما سئل الحسن البصري:
"ما بال المتهجدين أحسن الناس وجوها؟"
قال: "لأنهم خلوا بالرحمن فألبسهم من نوره"....
وليس المقصود نور البشرة... بل نور الطمأنينة.
نور الوجه الذي لا تصنعه مستحضرات التجميل... بل تصنعه ساعات الخلوة مع الله.
كم من وجه جميل أطفأته المعاصي...؟!
وكم من وجه عادي أضاءه السجود..؟
فالنور الحقيقي يبدأ من الداخل...
وأصل كل ذلك...
القلب....
فالقرآن لم يجعل النجاة يوم القيامة مرتبطة بالمال... ولا بالأولاد...
ولا بالمكانة... بل بشيء واحد:
﴿يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم﴾.....
والقلب السليم ليس قلبا لم يذنب....
فكل ابن آدم خطاء....
وإنما هو القلب الذي كلما ابتعد...عاد....
وكلما ضعف...استغفر.
وكلما أذنب... اشتاق إلى ربه أكثر....
*هو القلب الذي لا ينافس الله فيه أحد....
ولا يستقر فيه كبر... ولا يسكنه حقد.
ولا يقوده هوى يعارض أمر الله....
القلب السليم هو الذي امتلأ يقينا بأن الله حق، وأن وعده حق، وأن لقاءه حق، وأن الدنيا مهما طالت ليست إلا طريقا إلى الوقوف بين يديه....
وحين يعيش الإنسان بهذه الحقيقة... تتغير أولوياته كلها.
ولو تأملت حياتك لوجدت أنك تحب كل من أحسن إليك....
بل ربما أحببت إنسانا لمجرد أنك سمعت عن كرمه....
فالناس جبلوا على حب المحسن....
فكيف بمن لا يصل إليك إحسانه مرة...بل يصل إليك مع كل نفس؟
من الذي جعل قلبك ينبض قبل أن تطلب ذلك؟
ومن الذي يحفظه أثناء نومك؟
ومن الذي يرزقك الهواء مجانا؟
ومن الذي جعل الأرض قرارا، والسماء بناء، والشمس دفئا، والمطر حياة، والليل سكنا، والنهار معاشا؟
ومن الذي إذا أخطأت فتح لك باب التوبة بدل باب العقوبة؟
إنها نعم لو اجتمع أهل الأرض ليحصوها ما استطاعوا....
قال تعالى:
﴿وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها﴾.
ولهذا قال العلماء:
إن التفكّر في نعم الله من أعظم العبادات؛ لأنه يولد أعظم المحبات....
فالقلب لا يحب من يعرفه فقط... بل يحب من أحسن إليه.
ولا ��حسن على الحقيقة إلا الله.
وهنا ندرك سرّا عظيما... أن أعظم مشكلة يعيشها الإنسان ليست ضعف الإيمان...
بل ضعف المعرفة بالله....
فكلما ازداد العبد معرفة بأسماء الله وصفاته...
ازداد حبًا له....
إذا عرف أنه الرحمن... اطمأن.
وإذا عرف أنه الحكيم... رضي.
وإذا عرف أنه الغفور... عاد.
وإذا عرف أنه الودود... اشتاق.
ولهذا كانت معرفة الله أصل الدين كله....
إن كثيرا من الناس يبحثون عن السلام في السفر....
أو في المال... أو في الشهرة أو في العلاقات...
بينما السلام الحقيقي يسكن قلبا وجد ربه....
قال ابن القيم رحمه الله:
"في القلب شعث لا يلُمّه إلا الإقبال على الله، وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأن�� به، وفيه فاقة لا يسدها إلا محبته."
فكل حب ينتهي... إلا حب الله.
وكل سند قد يسقط... إلا الله.
وكل نعمة قد تزول... إلا نعمته.
إن الطريق إلى الله ليس معقدا كما يتوهم البعض.
إنه يبدأ من سجدة صادقة...
ومن صدقة خفية...
ومن دمعة لا يراها أحد...
ومن قلب يحاول كل يوم أن يكون أنقى من الأمس....
فإذا صدق العبد في طلب ربه...
فتح الله له أبواب الخير كلها، كما فتحها لمعاذ رضي الله عنه...
ولعل أعظم ما يرزقه الله لعبد في هذه الدنيا ليس كثرة المال، ولا اتساع الشهرة، ولا طول العمر...
بل أن يستيقظ كل صباح وقلبه يزداد حبا لله، وأن ينام كل ليلة وهو يعلم أن بينه وبين ربه طريقا لا يراه الناس، لكن الله يراه ....
وهذا هو النور الذي لا يبهت.... وهذه هي المحبة التي لا تخيب....
وهذه هي الحياة التي قال الله عنها:
﴿فلنحيينه حياة طيبة﴾....
===
إحسان الفقيه
قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
سمعتُ شيخ الإسلام ابن تيمية يقول:
اختصم رجل وامرأة في حضانة صبي، فخيّره القاضي بين أبيه وأمه، فاختار الصبي أباه.
فقالت الأم: سلوه لماذا اختار أباه؟
فلما سُئل الصبي، قال:
" أمي ترسلني كل يوم إلى الكُتّاب، والفقيه يضربني، وأبي يتركني ألعب مع الصبيان "
فحكم القاضي للأم، و��ال:
«أنتِ أحقّ به».
زاد المعاد في هدي خير العباد (6/59)
عميقةٌ جداً مقولة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنه:
الناسُ نيامٌ، فإذا ماتوا انتبهوا!
تخيَّلْ فاجعة أن لا تُدرك الحقيقة إلا عندما ترى وجه ملك الموت!
كل تلك المعارك الفارغة التي لم تكن تستحق جهدك،
كل تلك المشاعر الحلوة التي جعلتها في حرام،
كل تلك الخُطى في طُرقٍ ما كان ينبغي أن تمشي فيها،
كل تلك اللحظات الجميلة التي كان يجب أن تعيشها مع عائلتك ولم تعشها،
كل تلك الحقوق التي لم تعدها لأصحابها،
كل تلك اللحوم التي لُكتَ أصحابها بالغيبة،
كل أولئك المظلومين الذين رأيتهم فأشحت بوجهك عنهم،
كل تلك الصرخات التي استنجدت بك فوضعتَ إصبعك في أُذنيك كي لا تسمعها،
كل القطيعة التي كانت على أشياء تافهة،
كل تلك العبادات التي لم تُؤدى كما يجب،
مرعبٌ جداً أن لا نستيقظ إلا بعد فوات الأوان!
(الدعاء يواسيك)
دعاء نبوي عظيم: يقوي القلب، ويشرح الصدر، ويزكي النفس، ويسعد الروح.
"رَبِّ أعني ولا تعن عَليَّ
وانصرني ولا تنصر عَليَّ
وامكر لي ولا تمكر عَليَّ
واهدني ويسر الهدى لي
وانصرني على من بغى عَليَّ
رَبِّ اجعلني لك شَكَّارا
لك ذَكَّارا، لك رَهَّابا
لك مِطْواعا، لك مُخْبِتا
إليك أَوَّاها مُنِيبا
رَبِّ تقبل توبتي
واغسل حَوْبَتي
وأجب دعوتي
وثبت حجتي
وسدد لساني
واهد قلبي
واسلل سَخِيمة صدري".
أخرجه #الترمذي
-قال #ابن_تيمية: "هذا الدعاء من أجمع الأدعية بخير الدنيا والآخرة".
-وكان ابن تيمية يلهج بهذا الدعاء كثيراً، وكان هو غالب دعائه.
الناسُ ستتكلَّم على كلِّ حال!
فلا تتوقَّفْ عن فعلِ ما يُريحُك ويُسعدُك، ما دام يُرضي الله.
فلن يأتي أحدٌ يومًا ليمنحكَ من سعادتِه أو راحةِ بالِه، ولن يحملَ عنكَ حزنَكَ، أو قلقَكَ، أو أوقاتَ ابتلائِكَ.
وطالما كان في يدِكَ أن تفعلَ ما تريدُ، ما دام في طاعةِ الله، فلا تتردَّدْ لحظةً في أن تُؤدِّيَ حقَّ نفسِكَ عليك.
مسلمين ومسيحيين ويهود اجتمعوا في قاعه..
سئل المحاضر من يؤمن بموسى فرفع اليهود أيديهم .
وسئلهم من منكم يؤمن بمعجزات موسى فرفع اليهود أيديهم..
وسئلهم من منكم شاهد معجزات موسى ولم يرفع اليهود أيديهم..
ثم وجه نغس الأسئله على النصارى ورفعوا أيديهم بالأيمان بعيسى ومعجزاته ولكنهم لم يرو أي منها..
بعد ذلك وجه نفس الأسئله للمسلمين ورفعوا أيديهم وعند سؤاله لهم من منكم شاهد معجزه لمحمد حينها رفعوا أيديهم..
حينها رفع المحاضر وهو امريكي مسلم القرأن وقال هذا هو معجزة محمد.
ومن أراد تفنيد ماقلته فلياخذ القرأن ويبحث فيه عن أي خطاء صغر ام كبر..
قال لهم لاتتعبوا انفسكم فالله في قرانه تحدى عباده كافه جنهم وأنسهم ان يأتوا ولو ��سوره من عندهم ولن يستطيعوا حتى لو كان كل منهم للأخر ظهيرا..
كل من في حياتك الآن هو مجرد مرحلة.. إما أن يتركك، أو تتركه!
البقاء الأبدي في علاقاتنا مجرد وهم.. إلا مع واحدٍ فقط.
البشر..
من بدأ معك في (أول) الطريق، قد تتبدل ظروفه ويفلت يدك قبل (آخره).
ومن التقاك في (آخر) المطاف، لا يعرف شيئاً عن ندوبك الخفية وتعبك في (الأول).
أما (الأول والآخر) سبحانه..
هو (الأول) الذي رعى ضعفك قبل أن تخرج للدنيا ويعرفك أحد، وتولى أمرك قبل أن تملك صوتاً تشتكي به.
وهو (الآخر) الذي سيبقى معك في حفرةٍ ضيقة، حين ينفضّ عنك أهلك، وتُغلق عليك الأبواب وحدك!
المخلوق؛ يقيسك بما يراه من نهاياتك، وقد ينسى كل ما قدمته.
و(الأول والآخر)؛ يعلم صدق بداياتك، فيعفو ويغفر لك زلل النهايات.
حين تتعلق بالبشر؛ أنت تتعلق بوجودٍ سيزول، وزمنٍ سينتهي.
وحين يمتلئ قلبك بـ (الأول والآخر)؛ فقد أويت إلى من يحيط بزمانك كله.. قبل أن تُخلق، وبعد أن تفنى.
سبحان ربنا الأول والآخر؛
من كان الله (أول) قصته ومقصده..
كانت الطمأنينة (آخرها).
في حادثة الغار أخبر أبو بكر -رضي الله عنه- بما رآه بصرُه: "لو أن أحدهم نظر تحت قدميه لأبصرنا"
وأخبر النبيُّ ﷺ بما رأته بصيرتُه: ((ما ظنك يا أبا بكر باثنين الله ثالثهما؟!))
وهكذا المؤمن؛ تخنقه الوقائع فينتقل من ضيق البصر ��لى فضاء البصيرة!.
أقوى إنسان ليس من حوله الكثير…
بل من لا ينهار حين يبق�� وحده.
الاكتفاء بالذات ليس عزلة،
ولا قسوة،
ولا استغناء عن الناس…
هو أن تعرف قيمتك دون تصفيق،
وتثق بنفسك دون انتظار اعتراف،
وتقف ثابتًا حتى لو تغيّرت الوجوه من حولك.
إيمانك بنفسك ليس غرورًا؛
هو الدرع الذي يحميك حين تضيق الظروف،
وحين يتأخر الدعم،
وحين لا يبقى معك إلا أنت.
النضج الحقيقي أن تكون سندًا لنفسك…
لا عبئًا عليها.
• إليك ٦ مصادر أدبية تمنحك "هيبةً" في الحديث وقوّةً في الحُجة:
١. كتاب "العقد الفريد" لابن عبد ربه: ليمنحك رصانة المتحدث الجامع بين ملوك العرب وجواهر كلامهم.
٢. كتاب "البيان والتبيين" للجاحظ: لامتلاك بلا��ة الجواب وفصاحة اللسان وقوة الحجة.
٣. كتاب "عيون الأخبار" لابن قتيبة: للتزود بحكم الملوك، والبلغاء، وأقوالهم الرصينة في شتى الفنون.
٤. كتاب "مجمع الأمثال" للميداني: لتعرف متى وكيف تضرب المثل في موضعه الصحيح.
٥. كتاب "المستطرف في كل فن مستظرف" للأبشيهي: موسوعة تجعلك محدثاً لبقاً في كل مجلس.
٦. كتاب "الأغاني" للأصفهاني: لمعرفة أخبار العرب وأيامهم وأشعارهم بأسلوب قصصي ممتع.
بعد مئة سنة من الآن
في سنة 2126م
سنكون كلنا دفنّا تحت التراب
مع أصدقائنا وأحبابنا
بعد 200 سنة وتحديداً 2226م
لن يتذكر أحد اننا كنا موجودين أصلاً
ولا حتى احفادنا
بعد 300 سنة اسمك ووجهك سيختفون تماماً
كأنك لم تخلق
لن يتبقى أي أثر يدل على أننا كنا بالوجود
لن يتذكر أحد نجاحاتك ولا فشلك
كل شيء تقلق منه الان لن يكون له أي أثر وقتها
ولا أهمية وحتى الأشخاص الذين تخشى أن ي��كموا عليك اليوم
فكرة مخيفه ؟ لكنها محررة كذلك
لأن هذا يعني أننا كنا أحرار طوال هذا الوقت
ربما لا تكون الغاية من الحياة أن يتذكرنا الآخرون
بل الغاية كل الغاية أن نعيشها ببساطة
وأن نتركها وقد استطعنا أن ننقذ رقبتنا من اختبارها قبل ��لنهاية
قال الخليل بن أحمد:
أيامي أربعة:
يوم أخرج فألقى فيه مَن هو أعلم مني، فذلك يوم فائدتي وغنيمتي،
ويوم أخرج فألقى فيه من أنا أعلم منه، فذلك يوم أجري،
ويوم أخرج فألقى فيه من هو مثلي، فأذاكره، فذلك يوم درسي،
ويوم أخرج فألقى فيه من هو دوني، وهو يرى أنه فوقي، فلا أكلِّمه وأجعله يوم راحتي.
جامع بيان العلم وفضله (1/133) لابن عبد البر
يحكى أن إمرأة فقيرة كانت تحمل ابنها مرت
في طريقها بالقرب من كهف فسمعت صوتا آتيا
من أغوار الكهف يقول لها "ادخلي وخذي كل ما ترغبين ولكن لا تنسي الأساس والجوهر فبعد خروجك من الكهف سي��لق الباب إلى الأبد ...
إنتهزي الفرصة ولكن خذي حذرك من عدم نسيان ما هو الأساس والأهم لك ! وما إن دخلت المرأة حتى بهرتها ألوان الجواهر ولمعان
الذهب ،
فوضعت إبنها جانبا وبدأت تلتقط الذهب والجواهر وراحت تملأ جيوبها وصدرها بالذهب وهى مذهولة ...
راحت تحلم بالمستقبل اللامع الذي ينتظرها ، وعاد الصوت ينبهها أنه باقي لك ثمان ثواني لاتنسي الأساس ،
وما أن سمعت أن الثواني على وشك أن تمضي ويغلق الباب ، فانطلقت بأقصى سرعة إلى خارج الكهف وبينما جلست تتأمل ما حصلت عليه ، تذكرت أنها نسيت ابنها داخل
الكهف وأن باب الكهف سيبقى مغلقا إلى *الأبد وأحزانها لن تمحوها ما حصلت عل��ه من الجواهر والذهب ...
ألاساس
هكذا الدنيا ... خذ منها ما تريد ولكن لا تنسى الأساس وهــو :-
"صالح الأعمال" فلا ندري متى يغلق الباب استغفر الله العظيم.
أشد أنواع الاستنزاف.. أن تشعر بالذنب لمجرد أنك قررت حماية نفسك!
في علم النفس، يُسمى هذا "الابتزاز بالذنب".
عندما تضع حدوداً لحماية صحتك النفسية، يبدأ ا��طرف المستنزِف بإشعارك بأنك "أناني وقاسٍ"، لا لأنك أخطأت، بل ��أن حيلته في استغلالك انتهت! الهدف الخفي هو إعادتك للفخ لتظل متاحاً ومستباحاً بلا حدود.
📌 كيف تنجو؟
حدودك ليست قسوة: منع الآخرين من استنزافك هو أعلى درجات النضج والتقدير لذاتك.
ارفض طُعم "التقصير": يزرعون فيك الذنب لتظل دائماً في موقف الدفاع والاعتذار.. اقطع الحبل ولا تعتذر على وعيك.
💡 لمحة وعي:
الخروج من ضباب التلاعب وثقل القيود قد يكون مربكاً للروح. وعندما تعجز عن كسر هذه الأغلال بمفردك، فإن الاستعانة بـ "يد خبيرة" تضيء لك مخرج الطوارئ وتفكك معك هذا التشابك، هي أولى خطواتك لاسترداد سلامك الداخلي.
#الوعي_النفسي #العلاقات_السامة #الصحة_النفس��ة
حضرتك متعصب ليه؟
من حوالي ٦٠ ألف سنة، واحد من أجدادنا في أفريقيا قرر يقوم يتمشى.
لا كان معاه GPS، ولا تأشيرة، ولا حتى يعرف هو رايح فين.
المهم مشي، فدخل آسيا، وبعدها أوروبا، والموضوع قلب بزنس، وبقينا ٨ مليار بني آدم قاعدين فوق بعض.
ومن ساعتها والإنسان داخل الأرض متوتر.
واحد متخانق مع جاره على متر بلكونة.
واحد عامل بلوك لأخوه من ٢٠١٩.
واحد رافع ضغطه لأن الجرسون نسي يحط ليمونة في السلطة.
يا جماعة، اهدوا شوية.
الأرض عمرها حوالي ٤.٥ مليار سنة.
يعني حضرتك بالنسبة للكوكب، عامل زي واحد دخل الأسانسير دورين، وابتدى يدي نصايح للسكان.
الأطرف إن كل واحد فينا فاكر نفسه مهم جدا.
مع إن بعد ١٠٠ سنة، غالبا حفيد حفيدك هيقول:
“كان عندنا واحد في العيلة، اسمه إيه بقى؟”
حتى أجدادنا نفسهم، أكيد كانوا بيتخانقوا.
واحد زعلان لأن جاره سرق منه معزة.
واحد مش بيكلم أخوه من العصر الحجري بسبب حتة أرض.
واحد مراته قالت له:
“إنت اتغيرت بعد اختراع النار."
وفي الآخر،
قبل ما ت��عصب، افتكر إنك جاي متأخر ٤.٥ مليار سنة،
وهتمشي بسرعة
فبلاش تقضي الزيارة كلها نكد.
فضى دماغك تعيش مرتاح
منقول
✍️✍️🪄🪄