✍️ضرب الله تعالى لنا مثلًا عظيمًا في سورة العاديات، يجعلنا نستحي منه، فيه أقسم بالعاديات وهي الخيول..
لكن لم يُقسم الله بها وهي واقفة، بل نعتها بصفة الضبح..
الضبح هو صوت أنفاس الخيول عندما يحترق صدرها من شدة الركض،
فقال تعالى«وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا».
وبصفة أخرى فقال «فَالمُورِيَاتِ قَدْحًا»
وهي الشرارة التي تلمع نتيجة لإحتكاك حوافرها مع الأرض وهي تركض بسرعة شديدة..
نار تحرق صدورها ونار تحرق أقدامها!
بكمل لكم بالتفاصيل أسفل التغريدة
فضلها فضلا و تابع معي 🤍
من شو خايفة ؟!
بخاف من حالي وقت يكون لازم أصرخ وضل ساكتة ، وقت تتجمد الدمعة بعيوني وكون حاسة فيها جوا قلبي ..
بخاف من حالي وقت تتغلب القسوة على حنيتي لأن بعرف كتير منيح أنو القسوة مو حلوة للبنت
صايرة غريبة عن حالي وهاد الشي الي مخوفني أني بطل أعرف حالي..🌻🤎
Please please pray for my country Libya!! Giant storms, floods, and people trapped everywhere. We are in a nightmare, we are drowning. #Libya is sinking
I never imagined conveying to them such terrible news from my country
#اعصار_دانيا#اغيثوا_ليبيا#انقذوا_الشرق_الليبي
💔💔💔💔