عن أنس أن رجلاً دعا فقال: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام! ياحيُّ ياقيوم! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لقد دعا الله باسمه الأعظم الذي إذا دُعِيَ به أجاب، وإذا سُئِلَ به أعطى»
@alhilalsc1930 حرام مجهود مجلس الإدارة يضيع بسبب مدرب متخبط لا تستطيع توظيف المواهب في كشف الهلال
رجي كامب فاشل
رجي كامب فاشل
رجي كامب فاشل
رجي كامب فاشل
رجي كامب فاشل
@alhilalsc1930 والله المدرب عليه استفهامات ولأ يعرف لاعبيه ولا توظيفهم مدرب يحارب مواهب ذي كايند اسكول وهداف دوري النخبة اكيري تايو اخطر مهاجم موجود الان في كشف الهلال مع فلومو
@hat_090@Exo_404@BDCalgary الطريقه اللعب بيها ريجي سهلت ليهم اللعب زايد تصيع الزمن وتعطيل المباراة والسقوط المتكرر خاصة الحارس ولا دقيقة زيادة في الشوط الأول
حكم تافهه
@alhilalsc1930 مدرب سي كل خياراته خطا حتى توظيف اللاعبين ريجي كامب لن يحقق اي نتائج افريقيا مع الهلال والله علي ما اقول شهيد
الهلال يملك لاعبين مواهب على مستوى افريقيا يوسف كابوري افضل موهبة في وسط الهلال خلال 15 سنة لم يصبر عليه لكن يستطيع الصبر على بوغبا العلة والله حرام
اللهمَّ إنّي أُشهدُكَ أنّكَ أنتَ الله، لا إلهَ إلا أنت، الأحدُ الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد اللهم كما سيّرت الجبال سيّر لي رزقي ونصيبي وأكرمني بكرمك وأعطني ما أتمنى.
اللهم اني اسألك رزقا يتحدث عنه اهل الارض واهل السماوات
رزقا يليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك
🔴الطفل عماد مصاب بمرض ضمور العضلات دوشين محتاج لحقنة متبقي منها أكثر من 10 مليون درهم
للإستفسار
009750067867
للدعم عبر الرابط التالي :
https://t.co/8uU3s1QOlD
عودة إلى عصر التفاهة ومخرجات حرب المهانة والفجور..!
د. مرتضى الغالي
جماعة الإنقاذ وسلطة البرهان وعصبة بورتسودان، من حيث الواقع والممارسة، يمثلون المصفوفة التطبيقية التي تجسد نظرية (عصر التفاهة)..!
ويظهر ذلك جلياً في تعمد اختيار وإبراز الشخصيات المشوهة (وزن الريشة) التي تخدم هذا التصور في كل المجالات السياسية والإدارية والاستشارية والوزارية.. وفي مجالات التعليم والقضاء والثقافة والإعلام والفن والرياضة.. إلخ..!
وغالباً ما يكون هؤلاء المختارون من (النكرات عاطلي الموهبة)..!
كما أن هذه المنظومة الفاسدة فاقدة الشرعية تنشط كل يوم في إصدار القرارات الهوائية وفبركة الأحداث الفارغة وإطلاق الأبخرة الفاسدة بهدف إلهاء الناس وتسطيح السرديات وإحداث (صدمات ارتجاجية) تجعل الناس لا يفهمون شيئاً مما يجري... ويجدون أنفسهم عاجزين عن مجاراة هذه التفاهات التي تصدر من أجهزة سلطتهم ومن منصات إعلامهم، بما فيها من نائحين ونائحات ومستأجرين ومستأجرات..!
الدول البعيدة والمجاورة تشرع في إقامة المدن الجديدة والواجهات السياحية وتنويع الصادرات وتطوير المناهج وتشييد الجسور وتعظيم البنية التحتية وتدشين مسارات النقل والاتصالات والمواصلات وتمديد خطوط القطارات الطائرة (المونوريل).. ونحن في (عودة السافنا) وتعويضات (النور القبة) و(تمركزات كيكل) وتصريحات (الناظر ترك).. وإعلان انسلاخ (فتاة نكرة) من حركة العدل والمساواة.. واعتزالها العمل السياسي (قبل أن تبدأه)..!!
المسيّرات تضرب الناس وتحمل الموت لبيوتهم (ديليفري)، وأسرة كاملة يموت جميع أفرادها في الصحراء بين دنقلا والعقب..!
مستقبل أجيال الوطن، طلاب الشهادة السودانية، على شفير هاوية بلا قرار.. ووزير التعليم العالي يعلن عن فخره واعتزازه بنجاحه في تجنيد (ثلاثة آلاف طالب) للدفع بهم إلى محرقة الحرب...!
هذا الرجل يتبرع بأرواح ثلاثة آلاف طالب ضمن مسؤوليته و(تحت عهدته) وقوداً لحرب يعلم أنها حرب عبثية.. باطلة فاجرة.. مذمومة.. وملعونة في الفرقان وفي السبع المثاني وفي التوراة والإنجيل والزبور.. وفي صحف إبراهيم وموسى..!!
وتتوالى المهازل.. امرأة لا نصيب لها (كثير أو قليل) من مهنية أو مرجعية أخلاقية أو حضور إنساني.. تتجرأ على رمز من رموز أعلام التربية والتعليم مثل "بروفيسور قاسم بدري" وتصفه من منصة إعلام السجم والرماد، وبغير حياء، بأنه (شخص منفصل عن الزمان والمكان)..!
هذه المرأة قال عنها زميلها في خندق الحرب إنها (نائحة مستأجرة).. وهي لا تريد إيقاف الحرب لأنها تعيش عليها.. وتعلم أن انتهاء الحرب يعني انقطاع الريع و(انطفاء الشموع) وعودة كل الخفافيش إلى أوكارها المظلمة..!
أيضاً هناك معلق رياضي (افتراضي) ومذيع موكول بنقل مباريات كرة القدم.. فاجأ الناس بقفزة (ضفدعية) من ميدان حرفته.. ويشرع في إصدار الأحكام الجزافية على فنانين وفنانات بما يقارب (الخيانة العظمى) لأنهم شاركوا في حفل وطني اجتماعي للجالية السودانية بدولة الإمارات..!
هذا الرجل يناصر انقلاب البرهان وحرب الكيزان.. ولكنه يجهل أن عوائل وأبناء جنرالات البرهان والكيزان يقيمون (حامدين شاكرين) في هذه الدولة، ويملكون فيها الفلل والقصور الفاخرة والحسابات البنكية الدولارية.. والشركات التي تُحسب بالعشرات..!
كما أن سلطة البرهان ومعها الكيزان لم يتوقفوا (حتى تاريخه) عن تصدير شحنات الذهب إلى أسواقها، ووضع عائدها في جيوبهم..؟!
وتتواصل الإلهاءات السخيفة و(الأمور المقدودة) عديمة القيمة التي يشغلون بها الناس.. ضجة فارغة عن "الجاكومي" (مبعوث البرهان وقوش وأسياس أفورقي) وتهريجه في أديس أبابا وتصويره وكأنه (العقل المفكر) لجماعة الموز المناصرة للانقلاب.. ومع ذلك يسمونها (الكتلة الديمقراطية)..!
هذا الرجل (ليس له في التور ولا الطحين)، ومع ذلك ذهب يخوض على طريقة (مشجعي الترسو) في أمور لا يعلم عنها شيئاً مثل ترتيبات الفترة الانتقالية والمسارات الإنسانية وفصل القوات والمرجعية الدستورية، ومبادرات الرباعية والآلية الخماسية والاتحاد الأوروبي والترويكا...!
انتظروا الساعة.... الله لا كسبكم..!
بيان من صمود بشأن أوضاع اللاجئين السودانيين في ليبيا
يتابع التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة "صمود" بقلق بالغ، التقارير المتزايدة حول حملات الملاحقة والتوقيف والاعتقالات التي يتعرض لها لاجئون ومهاجرون سودانيون في عدد من المناطق الليبية، إلى جانب ما يُتداول من خطابات تحريضية ومحتوى إعلامي ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تسهم في تأجيج المشاعر السلبية تجاه السودانيين الفارين من الحرب.
إن السودانيين الموجودين في ليبيا هم في غالبيتهم أشخاص اضطروا إلى مغادرة بلادهم هرباً من النزاع المسلح والانتهاكات الإنسانية المستمرة، بحثاً عن الأمان والحماية. وعليه، فإن أي إجراءات جماعية تستهدفهم أو تعرضهم للخوف أو التهديد أو الاحتجاز التعسفي تثير مخاوف جدية بشأن أوضاعهم الإنسانية وحقوقهم الأساسية.
تدعو "صمود" السلطات الليبية إلى ضمان أن تتم أي إجراءات أمنية أو قانونية في إطار احترام القانون وحقوق الإنسان، بعيداً عن الاستهداف على أساس الجنسية أو الوضع كمهاجر أو لاجئ. كما تحث على توفير الحماية اللازمة للفئات الأكثر هشاشة، خاصة النساء والأطفال والأشخاص الذين فروا من مناطق النزاع.
كما تدعو "صمود" المنظمات الدولية والإقليمية المعنية بشؤون اللاجئين وحقوق الإنسان إلى متابعة أوضاع السودانيين في ليبيا عن كثب، والتحقق من التقارير الواردة بشأن الاعتقالات والملاحقات، والعمل على ضمان حصول المتضررين على الحماية والمساعدة القانونية والإنسانية اللازمة.
إن مواجهة خطاب الكراهية والتمييز، وصون كرامة وحقوق الأشخاص الفارين من الحرب، مسؤولية مشتركة لا تحتمل التأجيل، خاصة في ظل الأزمة الإنسانية غير المسبوقة التي يعيشها السودان.